القوى الثوريّة المعارضة تؤكّد حقّ الشعب البحرينيّ في «الاستقلال والتحرّر وتقرير مصيره»

شفقنا-  أكّدت القوى الثوريّة المعارضة، حقّ الشعب البحرينيّ في الاستقلال والتحرّر وتقرير المصير، واختيار شكل النظام الذي يناسبه، وأن تكون السيادة له، وهو حقّ مشروع تقرّه كلّ المواثيق والشرائع واﻷديان السماويّة والقيم اﻹنسانيّة.

وقالت في بيانها الصادر امس أنّ يوم 14 أغسطس/ آب 1971 هو يوم تحرر الشعب البحرينيّ من الاحتلال البريطانيّ، و«هو اليوم الذي نفتخر ونعتزّ بالاحتفاء به ضمن مسيرة التحرّر والاستقلال، ولا يمكن تغييبه أو استبداله، ولكن لا يزال الوطن يعاني من قيود النظام الحاكم في البحرين، ووجود قوّات عسكريّة سعوديّة، ولايزال الشعب مستمراً بكلّ عزم وإرادة في نضاله الوطنيّ المشرّف حتى التحرّر والاستقلال التام، وإنهاء عقود من الظلم والاضطهاد»، موجّهاً التحيّة لصمود الشعب ودفاعه المقدّس ومقاومته المشروعة في مناهضة الظلم والاحتلال- على حدّ تعبير البيان.

وجدّدت القوى الثوريّة «ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير- الوفاء- أمل- حركة أحرار البحرين – خلاص – حقّ» التمسّك بمبادئ الثورة والوحدة الوطنيّة، وعدم التفريط بشعارات الثورة وأهدافها أو التنازل عن اﻷهداف التي ضحّى من أجلها الشهداء، وعلى رأس تلك القيم واﻷهداف إسقاط النظام الحاكم، ومحاكمة رموزه – وخصوصاً «الديكتاتور» حمد – على جرائمهم البشعة ضدّ أبناء الشعب، بحسب البيان.

وشدّدت على عدم مغادرة الساحات وخصوصاً العاصمة «المنامة» حتى تحقق الثورة مطالبها، متوعدين ببذل كلّ جهد للوقوف بوجه مشاريع السلطات وانتخاباته الصوريّة القادمة، داعية الشعب البحرانيّ بجميع طوائفه وقواه في التصدّي لهذه الانتخابات ورفضها وتحويلها لمأزق للسلطة.

وحيّت القوى الثوريّة في بيانها، صمود الشعب البحرينيّ ونضاله، رغم الحشود التي تقوم بها السلطات البحرينيّة، ومحاصرته العاصمة جوّاً وبرّاً لقمع الفعاليّات الثوريّة.

انتهىhttp://ar.shafaqna.com

المقال السابقالجمعيّات السياسيّة في البحرين تطالب بتأسيس دولة المواطنة المتساوية
المقال التاليجناح القاعدة في اليمن يدعو الى استهداف امريكا