“الدولة الإسلامية” تزحف نحو الحدود الترکیة

شفقنالم يكتف تنظيم الدولة الإسلاميةبالمعارك التي يخوضها في شمال العراق لتوسيع رقعة المنطقة التي يسيطر عليها، بل واصل قضمه للمناطق الواقعة تحت نفوذ المعارضة السورية أيضا. فقد سيطر التنظيم على بلدتين قرب الحدود التركية.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة إن متشددي تنظيم الدولة الإسلاميةاستولوا اليوم الأربعاء (13 آب/ أغسطس 2014) على عدة بلدات وقرى من المعارضة السورية. وكشف المرصد أن التنظيم عزز بذلك تواجده في محافظة ريف حلب وبالقرب من الحدود السورية التركية.

وتفيد مصادر في المعارضة أن مقاتلي التنظيم الإرهابي سيطروا على بلدتي تركمان باري وأخطرين في ريف حلب ودحروا قوات المعارضة وطردوهم من البلدتين كما سيطروا على ثلاث قرى أخرى. ويسيطر التنظيم بالفعل على مناطق كبيرة في شمال سوريا وشرقها. وأضاف المرصد إن 40 مقاتلا على الأقل قتلوا في الاشتباكات.

مختارات

وتسارعت وتيرة زحف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلاميةفي سوريا منذ استيلاء التنظيم على مدينة الموصل في العراق في حزيران/ يونيو الماضي وإعلانه قيام خلافةفي المناطق التي يسيطر عليها في مسعى لإعادة ترسيم حدود منطقة الشرق الأوسط. ويحكم التنظيم قبضته على المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا بما في ذلك مدينة الرقة على نهر الفرات، التي تعتبر معقله في سوريا.

ويجيء التقدم في محافظة حلب الواقعة بشمال شرق سوريا في إطار هجوم أوسع للدولة الإسلاميةللاستيلاء على حزام من الأراضي قرب الحدود مع تركيا. وقال حساب على تويتر يبث أخبارا من أخطرين إن شخصين قتلا خلال التصديلتقدم عناصر تنظيم الدولة الإسلاميةأحدهما صبي عمره 16 عاما، لكن لم يتسن التحقق من صحة التقرير.

وتوقع المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، أن تكون بلدتا إعزاز ومارع من بين الأهداف التالية للتنظيم المتطرف. ووصف المرصد الجماعات التي دحرها تنظيم الدولة الإسلاميةبأنها كتائب إسلامية معارضة للنظام السوري تتصدى لزحفه. ويشار إلى جبهة النصرة، الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سوريا، انسحبت مع جماعات إسلامية أخرى من المنطقة في حزيران/ يونيو الماضي.

المصدر:رویترز

المقال السابقاسرائيل توافق على اتفاق يرفع الحصار تدريجاً ولا يشمل نزع سلاح
المقال التالينص جواب السيد السيستاني على رسالة وجهت اليه من اعضاء حزب الدعوة