نشر : فبراير 1 ,2018 | Time : 09:25 | ID : 156737 |

تفاقم أزمة الكهرباء تهدد حياة أطفال غزة المرضى

شفقنا- أدت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة إلى تداعيات خطيرة على القطاع الصحي، واضطرت وزارة الصحة إلى إغلاق مستشفيين حكوميين أحدهما مخصص للأطفال، بعد نفاد كميات الوقود المشغّلة للمولدات الكهربائية البديلة.

 وتوقفت الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة بشكل كامل، فيما اضطرت الوزارة إلى تقليص الخدمات في مستشفى محمد الدرة للأطفال بنسبة 60%.

 وقال ماجد حمادة، مدير مستشفى “الدرة” إنه “منذ حوالي 10 أيام، لم يصل المستشفى أي كميات من الوقود، بسبب نفاد الكميات لدى الوزارة، ما دفعنا لاتباع إجراءات تقشفية داخل المستشفى”.

 واعتمد المستشفى، منذ 10 أيام، على مولد كهربائي صغير لتشغيل الأجهزة الطبية، مع إيقاف المولد الآخر الذي يملكه المستشفى.

 ويوضح حمادة أن المستشفى “اضطر لإغلاق قسم العناية المركزّة بشكل كامل، وترحيل الأطفال المرضى، الذين كانوا يتعالجون فيه، إلى مستشفيات أخرى”.

 ويحتوي قسم العناية المركّزة في مستشفى “الدرة” على 5 أسرة مجهّزة بأجهزة تحتاج إلى الكهرباء على مدار الساعة.

 ويقول حمادة: “هذه الأجهزة، منها أجهزة تنفس اصطناعي، وأجهزة تنظيم الجرعات الدوائية التي تعطي بكميات محسوبة بدقة على مدار الساعة، فلم يعد من الممكن تشغيل تلك الأجهزة، وإنقاذ حياة الأطفال، في ظل نفاد الوقود”.

 ويتهدد توقف قسم العناية المركزة في مستشفى “الدرة”، حياة الأطفال المرضى، الذين يصلون المستشفى بسبب حالات وحوادث طارئة.

 ويخدم مستشفى “الدرة”، الواقع في شرق مدينة غزة، منطقة سكانية يصل تعدادها إلى 200 ألف نسمة؛ نصفهم من الأطفال، بحسب حمادة.

ويحتاج المستشفى إلى كميات من الوقود تقدّر بـ40 لترا، في الساعة الواحدة خلال انقطاع التيار الكهربائي.

 انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها