العتبة الحسینیة تقیم مسابقة حفظ القرآن للطلبة الموهوبین والعباسیة تطلق دورته القرآنیة الصیفیة

شفقنا – أقامت دار القرآن الکریم فی العتبة الحسینیة المقدسة، مسابقة فی حفظ القرآن الکریم للطلبة الموهوبین.

 

و أقامت دار القرآن الکریم فی العتبة الحسینیة المقدسة مسابقة قرآنیة فی حفظ القرآن الکریم لطلبة وحدة رعایة الموهوبین فی الدار.

وقال مسؤول وحدة رعایة الموهوبین، الأستاذ احمد عباس: إن الهدف من إقامة المسابقة إظهار طاقات الطلبة الموهوبین فی حفظ القرآن الکریم وتهیئتهم لخوض المسابقات القرآنیة القادمة فی المستقبل.

وفی التفاصیل عن مجریات المسابقة التی أقیمت فی مبنى دار القرآن الکریم فی العتبة الحسینیة المقدسة، أکد عباس: أن المسابقة تتألف من أربعة مستویات، المستوى الأول فی حفظ الجزء 30 من القرآن الکریم، أما المستوى الثانی فکان فی حفظ جزئین، فیما کان المستوى الثالث فی حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الکریم، وکان المستوى الرابع فی حفظ أربعة أجزاء.

وأضاف: تمیزت المسابقة بالتنظیم وبإشراف محکمین من ذوی الاختصاص والخبرة فی مجال التحکیم وهم أحمد نعیم، وجاسم السماک، ووائل الکریطی.

وتشهد وحدة رعایة الموهوبین فی دار القرآن الکریم فی العتبة الحسینیة المقدسة نشاطاً دؤوباً من خلال إقامة العدید من البرامج والأنشطة القرآنیة المتنوعة.

وکان الطلبة الموهوبین فی دار القرآن الکریم قد باشروا الأسبوع الماضی بتسجیل أفلام تربویة قصیرة تتناول الأعمال العبادیة والمضامین العقائدیة من إعدادهم وتمثیلهم.

 

شهد صحن أبی الفضل العباس(ع) انطلاق الدورة القرآنیة لتحفیظ وتدریس القرآن الکریم وتعلیم أحکام التلاوة والتجوید لطلبة المدارس، والتی یُشرف علیها ویُقیمها معهد القرآن الکریم التابع لقسم الشؤون الفکریة والثقافیة فی العتبة العباسیة المقدسة.

 

وافاد موقع العتبة أن الدورة هی جزءٌ من دورات عدیدة یُقیمها معهد القرآن الکریم وتأتی ضمن نشاطاته ومنهاجه العام، وذلک من أجل إشاعة وتجذیر ثقافة القرآن الکریم بین فئات المجتمع لاسیّما فی نفوس الناشئة من طلبة المدارس والعمل على اغتنام العطلة الصیفیة لهم، والمنطلقة من قول الرسول الأکرم(صلّى الله علیه وآله): (أدّبوا أولادکم على ثلاث خصال: حُبّ نبیّکم، وحبّ أهل بیته، وقراءة القرآن)، والمتماشیة مع التوجهات القرآنیة للعتبة العباسیة المقدسة، وإنّ إقامة الدورات الصیفیة القرآنیة تُعتبر من البرامج المهمة التی یُقیمها معهد القرآن الکریم فی العتبة العباسیة المقدسة، والتی یمکن من خلالها المساهمة فی بناء جیلٍ مثقفٍ بثقافة القرآن، لکی یکون خیر جیل یخدم المجتمع.

وقال مدیر المعهد الشیخ جواد النصراوی: “الدورات القرآنیة هی إحدى الطرائق التعلیمیة التهذیبیة التی تعمل علیها العتبة المقدسة لنشر تعالیم القرآن الکریم وآداب الإسلام وأخلاق آل البیت(علیهم السلام)؛ لتلقین الناس روحیة الدین والزهد، وتهذیب النفوس والأخلاق لتنمیة المجتمع وتنشئته نشأة دینیة، وهذا ما ترجوه إدارة العتبة المقدسة أن یکون قد تحقّق فی واقع کلّ مَن انظمّ إلى هذه الدورات، لیکون القرآن سلاحه فی مواجهة التیارات الفکریة المعادیة”.

مُضیفاً: “تُقام هذه الدورة فی أماکن متعددة من محافظة کربلاء المقدسة، فبالإضافة الى العتبة العباسیة المقدسة هناک أماکن أخرى کالمساجد والحسینیات فی عموم المحافظة المقدسة، إضافة لفروع المعهد المفتوحة داخل وخارج المحافظة”.

وأوضح النصراوی: “الدورة التی یُشرف علیها أساتذة قرآنیون مختصّون بهذا المجال تتضمّن قراءة القرآن بالدرجة الأساسیة والتلاوة والتجوید، إضافة لدروس فی الفقه والعقائد، وتفسیر القرآن وإعطاء المعانی لبعض الکلمات المبهمة علیهم؛ لأنّ الطالب فی سنٍّ صغیرة یجب أن تعلّمه معنى الکلمة الصعبة، والحمد لله لقد خرجنا بنتیجة جیدة”.

یُذکر أنّ معهد القرآن الکریم بالإضافة إلى هذه الدورات فإنه یُقیم العدید من الأمسیات القرآنیة ویعمل على الاهتمام بالطاقات القرآنیة للموهوبین من الأطفال والناشئة والشباب، والعمل على تنمیة تلک الطاقات فی الحفظ والتلاوة والتفسیر وتقدیم التسهیلات کافة لها والتعاون مع المؤسسات القرآنیة الأخرى لتبادل الخبرات والمشارکة فی المسابقات والمهرجانات الداخلیة والخارجیة منها وإعداد المبلّغین فی مجال القرآن من خلال فتح دورات تأهیل وإعداد معلّمی القرآن الکریم.

النهایة

المصادر: مواقع العتبات المقدسة

المقال السابقالأمم المتحدة واليونسكو يدعوان الساسة للإحتكام إلى العقل وتوفير الحماية للتنوع الثقافي
المقال التاليالتلفزيون الاردني يعلن وفاة المطلوب للقضاء العراقي حارث الضاري