شفقنا – دعا الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون السياسيين العراقيين الى الإحتكام إلى العقل والحكمة وحثهم على تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة ومقبولة لجميع مكونات المجتمع العراقي.
وقال بيان للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الوضع في العـراق ، “ان الأمين العام لا يزال يشعر بقلقٍ بالغ إزاء تطور الوضع الإنساني والأمني في العراق، وان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يراقبون عن كثب التطورات السياسية في البلاد.
واضاف ان الأمين العام للأمم المتحدة “يدعو جميع الأطراف السياسية العراقية إلى الالتزام بالإطار الزمني الدستوري الذي يحكم تسمية رئيس الوزراء. وهو يدعو أيضا إلى الإحتكام إلى العقل والحكمة ليسودا ويحث جميع القادة في العراق على تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة ومقبولة لجميع مكونات المجتمع العراقي. وونقل البيان عن بان كي مون قوله” ينبغي لهذه الحكومة أن تكون قادرة على تعبئة الأمة لمواجهة التهديد من الدولة الإسلامية [داعش] بطريقة من شأنها أن تجلب الأمن والاستقرار في البلاد.
ومن جهتها اعربت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، إيرينا بوكوفا، مساء امس السبت عن انزعاجها من تقارير عن اضطهاد منهجي، وهجمات على الطوائف المسيحية الضعيفة والتركمان، والايزيديين في شمال العراق، وتراثها الثقافي والديني ولا سيما الكنائس والأضرحة والنصب التذكارية.
واضافت في بيان أن التطهير الثقافي الناشئة يجب أن يتوقف على الفور.مؤكدة ان الهجمات ضد المدنيين والأقليات هي انتهاك مباشر للقانون الإنسان كما أنها تشكل ضربة مباشرة للتنوع الثقافي، الذي هو سمة مميزة للبشرية. وقالت من غير المقبول أن الناس يحرمون من حقوقهم الأساسية، وأنهم يتعرضون لاضطهاد منهجي وقتل بسبب معتقداتهم أو الأصل العرقي أو أشكال التعبير الثقافي. ان حماية الناس هو جزء لا يتجزأ من حماية ثقافاتها والتعبيرات الحية والتراث.
ودعت مديرة اليونسكو إلى وقف فوري لهذه الهجمات العنيفة وحماية التنوع الذي أقام الثقافة العراقية على مدى آلاف السنين، وشهادة فريدة من التطور الحضاري والتعايش السلمي.
ومضت قائلة “وأود أيضا أن أكرر دعوتي لجميع العراقيين إلى الوقوف صفا واحدا في حماية التراث الثقافي الفريد “.
بذكر ان العراق دولة طرف في اتفاقية اليونسكو عام 2005 بشأن حماية ، وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، الذي ينص على “حماية وتعزيز التنوع وأشكال التعبير الثقافي بما يفرض الاعتراف بالكرامة المتساوية واحترام جميع الثقافات، بما في ذلك ثقافات الأشخاص المنتمين إلى أقليات “.
وقد اعتمدت جميع الدول الأعضاء في اليونسكو الإعلان العالمي بشأن التنوع الثقافي (2001)، مؤكدا أن الدفاع عن التنوع الثقافي واجب أخلاقي لا ينفصل عن احترام كرامة الإنسان.
النهایة
المصدر: وکالة این

