نشر : فبراير 7 ,2018 | Time : 09:11 | ID : 157325 |

صورة ابن سلمان ببريطانيا.. مجدد أم مهندس الاستبداد

وأشار سميث -في مقاله بصحيفة إندبندت- إلى أن الزيارة المقررة يوم 7 مارس/آذار ستكون جزءا من حملة “التملق والتودد” المستمرة التي شنها الأمير السعودي الذي عقد بالفعل لقاءات رفيعة مع الرئيسين الأميركيدونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين وزعماء آخرين.

وقال إنه بالرغم من صورة التجديد والتحرر التي عمل ابن سلمان جاهدا على رسمها لم يكن هناك تغيير يذكر، وأضاف أنه ربما كان مسؤول علاقات عامة صوريا لواحدة من أكثر الأنظمة الاستبدادية، ولكنه كان كبير مهندسي القصف التدميري لـ اليمن طوال ثلاث سنوات الذي قتل فيه الآلاف وشكل أسوأ أزمة إنسانية.

 

وانتقد سميت عدم إدانة ماي وزملائها لهذا القصف والدعوة إلى وقف النار، بل إن الحكومة البريطانية قامت بتسليح ودعم حملة القصف منذ يومها الأول عام 2015، وأجازت صفقة مقاتلات وقنابل لـ الجيش السعودي قيمتها 4.6 مليارات جنيه إسترليني.

وأضاف أن “قسوة” ولي العهد السعودي لم تقتصر على اليمن فقط بل بدت في الرياض أيضا حيث أشرف على واحدة من أكثر عمليات القمع شمولية السنوات الأخيرة باحتجازه أكثر من ثلاثمئة أمير ووزير ورجل أعمال في فندق ريتز كارلتون بحجة تحقيق كبير ضد الفساد.

ورأى أن الزيارة لن تقدم دعما للعلاقات العسكرية بين البلدين فحسب، بل ستقدم أيضا انقلابا دعائيا كبيرا لنظام المملكة.

وختمت الصحيفة بأن صور ابن سلمان على جدران مقر رئاسة الوزراء ستبث في جميع أنحاء العالم وسينظر إليها باعتبارها تأييدا هاما وغير انتقادي، وستبعث رسالة واضحة إلى ناشطي حقوق الإنسان فيالسعودية بأن حقوقهم لا تهم.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن 17 نائبا في مجلس العموم البريطاني من مختلف الأحزاب وقعوا عريضة تطالب ماي بإلغاء زيارة ابن سلمان للندن نظرا للجرائم الخطيرة التي يرتكبها في بلاده وخارجها.

النهایه

www.ar.shafaqna.com/ انتها