|
شفقنا- اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، أن العراق امام تحديات تفوق خطورتها كل التحديات والازمات خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن الأخيرة كادت تؤدي الى انهيار النظام السياسي الجديد والعودة بالبلاد الى عهود الدكتاتورية.
وقال المالكي في كلمة متلفزة مساء الاحد ، إن “العملية السياسية واجهت تحديات وازمات خطيرة على مدى السنوات الماضية كادت ان تؤدي الى انهيار النظام السياسي الجديد والعودة بالبلاد الى عهود الدكتاتورية والقمع والاستبداد”، مضيفاً بالقول “قد تمكنا بعون الله تعالى ودعم ابناء الشعب العراقي والقوى السياسية الوطنية المخلصة وأعتماد مبدأ الالتزام بالدستور في القضاء على المخططات المشبوهة التي لاتريد الخير للعراق وشعبه”.
وشدد المالكي بالقول “اننا اليوم امام تحد تفوق خطورته كل التحديات والازمات التي واجهتنا على مدى السنوات الماضية”، مؤكداً أنه “بالتوكل على الله جلت قدرته وارادة المخلصين من ابناء الشعب والقوات المسلحة على ثقة تامة باننا سندحر الارهابيين ونوقف عمل المتجاوزين على الدستور وكل من يقف خلفهم في الداخل والخارج”.
وأعرب رئيس الوزراء عن تفاؤله بـ”الانتصار في معركة الدفاع عن الدستور التي هي معركة جميع العراقيين دون استثناء”.
|
|
كما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، الشعب العراقي الى ضرورة احباط التجاوز على الدستور، مطالباً إياهم بالمزيد من الحيطة والحذر لما يواجهه العراق.
وأضاف المالكي أن “المسؤولية الوطنية والتاريخية تحتم على جميع ابناء الشعب العراقي ومن مختلف مكوناته وانتماءاته السياسية الحضور الفاعل والقوي والواعي لاحباط عملية التجاوز على الدستور التي ستؤدي الى تمزيق الوحدة الوطنية والقضاء على التجربة الديمقراطية”، داعياً القوات المسلحة والمتطوعين وابناء العشائر الى “الثبات في مواقعهم والتصدي بكل قوة وحزم لتنظيم داعش الارهابي وحلفائه من الداعشين السياسيين الذين يعلنون الحرب على جميع العراقيين دون استثناء”.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي طالب، البرلمان بضرورة تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وفيما اعتبر أن التفريط تطبيق الاستحقاق الدستوري يعني فتح الباب للتجاوزات والعودة الى دولة الأذواق والامتيازات، شدد على أن التعاطي مع الاستحقاقات الدستورية يجب أن يكون عبر احترام إرادة الشعب.
يذكر أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي يقول إنه الكتلة الأكبر داخل البرلمان، لكن التحالف الوطني الذي ينضوي الائتلاف فيه يقول إنه هو الكتلة الأكبر، وساهم هذا الخلاف في تأخر تقديم مرشح لرئاسة الوزراء.
|
ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش” على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.
انتهیhttp://ar.shafaqna.com

