انتشار مسلح في بغداد إثر خطاب المالكي

شفقنا- شهدت مناطق استراتيجية في العاصمة العراقية بغداد، مساء الأحد، انتشارا كثيفا لمجموعات مسلحة تضاربت الأنباء عن هويتها، وذلك بعد وقت وجيز على خطاب لرئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، أصر فيه على “الولاية الثالثة”.

وفي حين كشفت مصادر في الشرطة أن فصائل مسلحة موالية للمالكي كثفت من انتشارها في بغداد، قالت مصادر أخرى إن القوات الأمنية أغلقت مداخل المنطقة الخضراء، حيث توجد مقرات الوزارات والمؤسسات الرئيسية.

كما تحدثت هذه المصادر عن انتشار دبابات الجيش، في وقت تم إعلان “الإنذار (ج) وهو أقصى درجات التأهب”، دون توضيح أسباب هذه الاجراءات التي جاءت في أعقاب خطاب مفاجئ للمالكي انتقد فيه رئيس البلاد، فؤاد معصوم.

وكان المالكي قال إن انه سيرفع شكوى ضد معصوم، متهما إياه بـ”خرق الدستور مرتين”، الأولى عند تمديد مهلة تسمية رئيس الوزراء الجديد، والثانية الأحد بعدم تكليفه شخصيا كمرشح لدولة القانون بـ”تشكيل الحكومة” الجديدة.

وسارع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق، بريت ماكغورك، إلى الرد على المالكي، دون أن يسميه، بتشديده على دعم واشنطن للرئيس العراقي “كضامن للدستور”، مشيرا إلى أن “مرشح لمنصب رئيس الحكومة بإمكانه أن يخلق تفاهما وطنيا”.

والأحد، انتهت المهلة الدستورية التي تقضي بطلب الرئيس العراقي من الشخصية التي اختارها أكبر تكتل في البرلمان لتشكيل الحكومة، دون أن يحصل ذلك بسبب استمرار التباين بين مختلف التيارات في مجلس النواب.

انتهىhttp://ar.shafaqna.com

المقال السابقايطاليا لا تستبعد تدخلها العسكري في العراق
المقال التالياجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية اليوم بمشاركة وفد فلسطيني رفيع المستوى