وحث السيستاني في خطبة اليوم الجمعة (الثامن من آب/ أغسطس 2014)، التي تلاها بالنيابة عنه ممثله في مدينة كربلاء عبد المهدي الكربلائي، الساسة العراقيين على اختيار رئيس وزراء قادر على إنهاء الأزمة الأمنية التي يفرضها تنظيم “الدولة الإسلامية”. ودعا المرجع الشيعي الأعلى العراقيين إلى التوحد في مواجهة “الخطر الكبير” الذي يمثله مسلحو هذا التنظيم الإرهابي الذين أثار تقدمهم في شمال البلاد قلق حكومة بغداد وحليفتها الولايات المتحدة.
كما انتقد ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء، استمرار التنازع والاختلاف بشأن منصب رئيس الحكومة، معتبرا التشبث بالمنصب “خطأ فظيعا”، يجب أن يتجنبه من يشعر بالمسؤولية أمام شعبه. ودعا القوى السياسية العراقية إلى العمل “وفق رؤية موحدة”، تراعي حقوق جميع المواطنين. وإذ أكد أن “الإرهاب يستهدف جميع العراقيين من دون تميز بين مذاهبهم وقومياتهم”، طالب الجميع “بتوحيد الصفوف لمواجهته”.
ويشار إلى أن المرجع الشيعي الأعلى دأب منذ فترة على توجيه انتقادات لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وسعيه للبقاء في منصبه لولاية ثالثة. بيد أن المالكي، جدد في خطاب وجهه يوم الأربعاء للعراقيين تمسكه بالمنصب رغم تخلي حلفائه في التحالف الوطني (الشيعي) عنه. وهدد المالكي بأن “أي محاولة غير دستورية لتشكيل حكومة جديدة ستفتح أبواب الجحيم في البلاد”، وذلك في إشارة لمساعي القوى السياسية البحث عن بديل له.
النهاية

