الاردن: المساس بوحدة العراق خطر على الامة العربية

شفقنا- أكد ملك الاردن عبدالله الثاني “أننا نؤمن تماما بوعي وتماسك الشعب العراقي وقدرته على تجاوز التحديات، ونحن أشد الحريصين على وحدة العراق وتماسك جميع مكونات المجتمع هناك، ونؤكد على أن تغييب أي مكوِّن من مكونات الشعب العراقي يعني تغييب الاستقرار كما يعني نمو التطرف وتهديد وحدة العراق أرضا وشعبا”.

وقال في حديث مع صحيفة الغد الاردنية : في سياق ما أوضحناه من حرص على وحدة العراق ومصلحة جميع مكونات المجتمع العراقي، تأتي جميع التحركات الأردنية وعلى جميع الأطياف في العراق أن يكونوا على ثقة بأن المواقف التي تصدر عن الأردن ستكون في مصلحة كل العراقيين، فنحن للجميع، ومصلحتنا هي في مصلحة الشعب العراقي واستمراره قويا وموحدا، والأردن يدعم جهود العراق في تمتين جبهته الداخلية ونقف بقوة ضد التطرف والحركات والتنظيمات الإرهابية، وسنستمر في جهودنا هذه على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب العراقي الشقيق”.

وقال: نحن نؤمن تماما بوعي وتماسك الشعب العراقي وقدرته على تجاوز التحديات، ونحن أشد الحريصين على وحدة العراق وتماسك جميع مكونات المجتمع هناك، ونؤكد على أن تغييب أي مكوِّن من مكونات الشعب العراقي يعني تغييب الاستقرار كما يعني نمو التطرف وتهديد وحدة العراق أرضا وشعبا.

واضاف “العراق كان وسيبقى السند لنا، كما سنبقى السند له عبر التاريخ، والعراق في أمس الحاجة اليوم إلى عملية سياسية وطنية جامعة تشارك فيها كل الأطياف والمكونات دون استثناء لأي طرف، وتؤدي إلى حلول توافقية كما حدث في رئاسة الدولة والبرلمان ونتمنى أن يحدث في رئاسة الوزراء.

واوضح “هناك مسؤولية تاريخية على عاتق الحكومة العراقية القادمة، أياً كان رئيسها، بضرورة انتهاج سياسات عادلة تُشرك الجميع في السلطة وفي بناء الدولة، وترسخ شعور جميع العراقيين بأنهم شركاء حقيقيون في صناعة مستقبل العراق، فمصلحة الشعب العراقي في وحدته والمساس في وحدة العراق خطر على الأمة”.

وفي إطار توضيح الترابط بين الأزمة السورية والأوضاع في العراق،  قال إن استمرار الأزمة السورية بدون حل كان السبب في نقل انعكاساتها إلى العراق ممثلة بنمو الحركات المتطرفة وبروزها في غرب العراق، كما سبق وأن حذرت، وعليه، فإن استمرار غياب العملية السياسية الجامعة والحكومة الممثلة لجميع مكونات الشعب العراقي سيغذي البيئة الحاضنة للتطرف والإرهاب، وسيعقّد أيضاً فرص حل الأزمة السورية.

انتهىhttp://ar.shafaqna.com

 

المقال السابقخاص شفقنا / هدم المراقد والمقامات والمساجد مقدمة لتخريب الأقصى
المقال التاليفابيوس: العراق بحاجة الى وحدة وطنية واسعة