نشر : فبراير 12 ,2018 | Time : 03:19 | ID : 157723 |

حقائق لا تعرفها عن شعر دونالد ترامب !

شفقنا- نشرت صحيفة “مترو” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن سلوك الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي جعله عرضة للعديد من الانتقادات. ويعتبر الشكل الغريب لشعر ترامب من بين الأمور التي ننتقده بسببها، خاصة بعد اكتشاف أن الرئيس الأمريكي يخفي حقيقة صلعه.

وقالت الصحيفة، في هذا التقرير ، إن هناك العديد من الأسباب التي تدفعنا لانتقاد ترامب، على غرار تهم ازدرائه للمرأة، فضلا عن الزيارات الكثيرة التي أداها إلى دول الخليج العربي منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة. لكن، يبدو أن شعر ترامب يستأثر بالقدر الأكبر من الاهتمام؛ فلطالما كان عرضة للانتقادات ومثيرا للتساؤل حتى قبل انتقاله للبيت الأبيض.

وأوردت الصحيفة أن الجدل القائم حول شعر دونالد ترامب بلغ أوجه عندما كتب مايكل وولف في كتابه “نار وغضب”، أن تصفيفة شعر الرئيس الأمريكي هي نتاج عملية خفض فروة الرأس، بالإضافة إلى استعمال صبغة الشعر. وقد أدى هذا الاكتشاف، سواء كان حقيقيا أم مجرد كذبة، إلى إثارة جدل حول مسألة لم يكن الكثير من الأشخاص يعلمون بشأنها.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الفضول حول شعر ترامب طفا مجددا على السطح بعد نشر مقطع فيديو يظهر عدم استقرار شعره بسبب الرياح؛ لذلك، يبدو تحري الحقيقة الكامنة وراء ذلك أمرا منطقيا. وبصفة عامة، لا يزال الكثيرون عاجزين عن إيجاد ما إذا كان ترامب قد اعتمد جراحة خفض فروة الرأس أم لا.

وذكرت الصحيفة أن جهلنا وعدم إلمامنا بخفايا عملية خفض فروة الرأس يعزى لأن هذه العملية لا تجري إلا نادرا. إلى جانب ذلك، تبدو هذه الجراحة أمرا عفا عليه الزمن مقارنة بالجراحات التجميلية الجديدة، التي تتميز بكونها أكثر فاعلية وأقل إيلاما، على غرار عمليات زراعة الشعر.

وبينت الصحيفة مساوئ عملية خفض فروة الرأس، وفقا لما أفادت به المديرة العامة لمجموعة “فينيشنغ تاتشز”، داون فورشاو، التي قالت “إن خفض فروة الرأس إجراء جراحي قديم، حيث يقع إزالة جزء من الجلد الذي يكون فروة الرأس، ثم تخاط المساحة المتبقية وتوصل ببعضها من أجل السماح بتقريب بصيلات الشعر الموجودة وإيهام الناظر بأن الشعر أكثر كثافة”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يتم اللجوء إلى هذا النوع من العمليات عندما لا يمتلك الزبون قدرا كافيا من الشعر في منطقته المانحة. ويتم اعتمادها الآن في حالات مستعصية، على غرار ضحايا الهجوم بالحمض، والأشخاص الذين يعانون من حروق بليغة. ومع استمرار تساقط الشعر، ينتهي المطاف بالزبائن بوجود رقع صلعاء في أماكن يصعب إخفاؤها في الرأس، ما يفسر تصفيفات الشعر الغريبة التي يعتمدونها.

ونقلت الصحيفة تصريح مدير عيادة هارلي ستريت للعناية بالشعر، نديم خان، الذي صرح بأن تصفيفة شعر ترامب مصممة بشكل أساسي لتغطية آثار العمليات شبه المؤكدة التي أجراها في السابق. وأضاف بأنه يتم دفع حجم الشعر إلى الأمام لإخفاء الندوب التي تسببت بها هذه العملية القديمة.

ومن بين الآثار الجانبية لهذه التقنية القديمة، تأثير عملية دفع الشعر للأمام على المنطقة الخلفية للشعر وجعلها تبدو خالية من الشعر على نحو ملحوظ، وهو ما يستوجب نوعا من التمويه من خلال استعمال رذاذ للشعر لبقاء الشعر في مكانه من أجل توفير وهم التغطية.

وقالت الصحيفة إنه كلما سعى الشخص المتمرس في جراحات خفض فروة الرأس إلى تغطية المناطق الخالية من الشعر، أصبح شكل شعره أكثر غرابة. فهو في هذه الحالة مضطر إلى استعمال رذاذ أكثر بهدف تغطية كل زاوية من الرأس. وعلى الرغم من توخي هذه الإجراءات، ستتفاقم حالة الصلع، خاصة إذا واصل دونالد ترامب اعتماد روتينه الحالي.

وأوردت الصحيفة أن الاستعمال غير السليم لصبغات الشعر والتصفيف المفرط يساهم في تفاقم تساقط الشعر، كما تساهم عوامل أخرى في تسريع هذا النسق، على غرار التوتر والحميات الغذائية غير الصحية. ويعني هذا الأمر أنه يتوجب على الرئيس الأمريكي أن ينظر بصفة جدية في طريقة العناية بشعره، حيث إنه معرض لخسارة المزيد من الشعر.

وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أنه يجدر بدونالد ترامب أن يتقبل حقيقة صلعه، ويعتمد قصة شعر تتماشى مع إمكانياته. ويعتبر إظهار تلك الفروة حلا أكثر فاعلية، بدلا من محاولة يائسة لتغطية رأسه بواسطة قسم من الشعر يتضاءل بصفة مستمرة.

*عربي 21

www.ar.shafaqna.com/ انتها