تقریر.. ماذا قال خطباء الجمعة فی العراق؟

شفقنا العراق – دعا خطباء الجمعة فی العراق للتجنب من التشبث بالمناصب وتطالب بالتحرک الدبلوماسی لفضح داعش، فیما اعتبروا ان ما يجرى علی الأقلیات الدینیة بالعراق کان قد جری على الشيعة باسم الإسلام الأموي، کما اکدوا انه فی حال تأسيس حكومة وطنية سوف تفتح المرجعية ابوابها لها بعد ان اغلتقتها.. للمزید الیکم تفاصیل خطب الجمعة:

المرجعیة العلیا تدعو للتجنب من التشبث بالمناصب وتطالب بالتحرک الدبلوماسی لفضح داعش

ناشدت المرجعية الدينية في محافظة كربلاء، الجمعة، المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء الى تحديد من منهم الاقدر لحل الازمات واعتبرت، ان التشبث بالمواقع والمناصب “خطأ فظيع”، وفيما انتقدت التنازع والتناحر بشأن منصب رئيس مجلس الوزراء، شددت على ضرورة ان تحظى الحكومة المقبلة بقبول وطني واسع.

وحذر ممثل المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة ، من نوايا تنظيم “داعش” بقضم جميع العراقيين على مراحل، مشددة على ضرورة ان يتوحد العراقيين امام “الخطر الكبير” الذي يهدد حاضرهم ومستقبلهم.

واعتبر ان الاصرار على التشبث بالمواقع والمناصب مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه، داعيا القوى السياسية توحيد مواقفها والعمل وفق رؤية موحدة لإدارة البلد مع مراعاة حقوق جميع المواطنين من اجل العمل المشترك لوقف تمدد العصابات التكفيرية الى مناطق اخرى ثم القضاء عليها و طردها من العراق.

وادان باشد العبارات كل ما ارتكبته عصابة داعش من اعمال ارهابية من قتل وسبي وتهجير وترويع بحق المواطنين العراقيين ولا سيما من الاقليات الدينية و القومية بقوله “في الايام القليلة الماضية تمدد ارهابيو داعش الى مناطق اخرى من محافظة نينوى وسيطروا على عدد من المدن التي معظم سكانها من المواطنين الايزيديين والمسيحيين والشبك فقتلوا الكثير من الرجال وسبوا العديد من النساء وتسببوا في نزوح عشرات الالاف من العوائل وبعضهم لا يزالون محاصرين في الجبال يعانون من الجوع والعطش وقضى العشرات من اطفالهم بسبب ذلك في مشاهد مروعة تقرح القلوب وتجري الدموع.

واضاف لقد قام الارهابيون بالاضافة الى ذلك بهدم العديد من المراكز الدينية لمختلف الاديان والطوائف ودمروا ما نالته ايديهم من تراث المسلمين والمسيحيين والايزيديين.،موضحا اننا في الوقت الذي ندين ونشجب فيه بأشد العبارات كل ما ارتكبته عصابة داعش من اعمال ارهابية من قتل وسبي وتهجير وترويع بحق المواطنين العراقيين ولا سيما من الاقليات الدينية و القومية فإننا نؤكد على ما سبق ان بيناه في خطب سابقة من ان هذه العصابة الارهابية تستهدف جميع محافظات ومدن العراق و جميع قومياته واديانه ومذاهبه ولا يقف خطرها واجرامها عند طائفة او قومية معينة…فلا يتوهم البعض انه سيكون بمنأى من اعتداءاتها وتجاوزاتها اذا لم تتعرض له اليوم فإنها تريد ان تقضم الجميع ولكن على مراحل..

وتابع الشيخ الكربلائي لقد ثبت بالفعل من خلال ما قامت به هذه العصابة في الايام الماضية من التمدد الى مناطق قريبة من اربيل..داعيا جميع العراقيين ان يوحدوا صفوفهم ويكثفوا جهودهم في مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد حاضرهم ومستقبلهم..وليعلم كل الاطراف السياسية ان التنازع والتناحر والاختلاف بينها – الذي لا اساس له في كثير من الاحيان الا بعض المصالح الشخصية او الطائفية او القومية- قد تسبب في إضعاف الجميع وفسح المجال للارهابيين لأن يطمعوا في العراق وشعبه ومن هنا فقد آن الاوان لكي يتنبه الجميع الى ان من اهم الشروط المطلوبة لوقف تمدد هذه العصابة الى مناطق اخرى ثم القضاء عليها و طردها من العراق هو توحيد القوى السياسية لمواقفها والعمل وفق رؤية موحدة لإدارة البلد تراعى فيها حقوق جميع المواطنين وتحدد واجباتهم على قدم المساواة بلا اختلاف بين قومياتهم واديانهم ومذاهبهم..وليعلم البعض انه لا قيمة لأي مكسب يتوقع حصوله عليه من وراء الاصرار على مواقفه المثيرة للاختلاف والتنازع بإزاء ما يتعرض له الشعب العراقي بأجمعه من خسائر فادحة مع تمدد هذه العصابة المجرمة.

وبين ممثل المرجعية العليا خلال خطبته الثانية ان تزايد مخاطر وجرائم الارهابيين الغرباء بحق جميع فئات الشعب العراقي وطوائفه ودياناته وقومياته يتطلب من الجهات القادرة والفاعلة في المجتمع الدولي اتخاذ مواقف عملية حاسمة تتناسب وحجم الخطر الذي اخذ يزحف الى مناطق اخرى من العراق – بل صرح بعض قادة الجماعات الارهابية انهم يستهدفون دولا ً اخرى في المنطقة وما جرى في بعض مناطق لبنان دليل ميداني على ذلك وبالتالي فان المأساة الانسانية للنازحين يمكن ان تتفاقم الى اضعاف ما هو موجود حالياً – ولا يكفي مجرد بيانات الادانة والمواساة لمواطني هذه المناطق المنكوبة او ارسال بعض المساعدات الانسانية بل يجب بالتعاون مع الحكومة العراقية من وضع خطط محكمة لمقابلة الارهابيين و القضاء عليهم قبل ان تتوسع جرائمهم وتنال ابرياء آخرين..

وطالب سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الدبلوماسية العراقية ان تتحرك بفاعلية وجدية نحو المنظمات الدولية وشعوب العالم لوضعهم امام الصورة المأساوية لجرائم هؤلاء الارهابيين والضغط على الدول التي يمكن ان يكون لها دور مؤثر من اجل اتخاذ موقف مساند وعملي للشعب العراقي حتى يتمكن من ايقاف زحف هذه العصابات.

ونبه الكربلائي على ان الاصرار على التشبث بالموقع مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه، بقوله “متزامناً مع جرائم داعش وتمددها الى مناطق اخرى والصور المروعة لمأساة النازحين يستمر التنازع والاختلاف بشأن منصب رئيس مجلس الوزراء وقد تم تمديد المهلة لثلاثة ايام اخرى عسى ان يحصل الاتفاق بين الاطراف المعنية بشأنه.”

واضاف “اننا في الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة ان تحظى الحكومة الجديدة بقبول وطني واسع.. نناشد كل المرشحين ان يراقبوا الله تعالى وينظروا الى مصلحة الشعب العراقي المظلوم و يفسحوا المجال لمن يكون منهم هو الاكفأ والاقدر على جمع الكلمة والعمل مع القيادات السياسية لبقية المكونات في حل ازمات البلد المستعصية.،.مبينا ان الاصرار على التشبث بالموقع مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه.

القبانجی: ما يجرى علی الأقلیات الدینیة بالعراق کان قد جری على الشيعة باسم الإسلام الأموي

اكد خطيب جمعة النجف الاشرف السید صدر الدين القبانجي، الجمعة، أن خرق التوقيتات الدستورية يعد من “الكبائر”، وفيما دعا التحالف الوطني الى تقديم مرشح لرئاسة الوزراء حسب توجيهات المرجعية والسياسيين الى عدم التشبث بالسلطة، بين إن مايجري للمسيحيين والايزيديين جرى للشيعة من قبل تحت عنوان “الاسلام الاموي”.

وقال القبانجي في خطبة صلاة الجمعة من الحسينية الفاطمية إن “خرق التوقيتات الدستورية يعد من الكبائر وعلى التحالف الوطني الالتزام بتوجيهات المرجعية لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء، والشعب كان ينتظر ما ينتج عنه اجتماع التحالف الوطني ومجلس النواب يوم امس الا انهم خرجوا بدون نتيجة، ونامل حسم الموقف يوم الاحد المقبل”.

ودعا القبانجي السياسيين الى “عدم التشبث بالسلطة والتعامل بمرونة وايجابية وإختيار الشخص المناسب لرئاسة الوزراء الذي يحظى بمقبولية وطنية”.

وتابع القبانجي “نتضامن مع اخواننا الايزيديين والمسيحيين لما عانوه من ظلامة وماجرى عليهم جرى على اخوانهم الشيعة وكل ما يجري عليهم يجري تحت عنوان الاسلام لكنه مع الاسف الاسلام الاموي”، مبينا ان “هذه الاعمال التي تقوم بها تلك الجماعات تؤكد ان الارهاب لا دين له وخطر هذه العصابات يهدد الجميع”.

ولفت القبانجي الى أن “تصريحات هيلاري كلينتون وكتابها بعنوان (خيارات صعبة)، اشارت من خلاله الى ان امريكا هي من صنعت (داعش) وهي من خططت لها، كما خططت ان تعترف 112 دولة بعد اول اعلان لما يسمى بـ(الدولة الاسلامية في العراق والشام)، وهذا المخطط اهدافه واضحة هو في سياق (اسلام فوبيا) لخلق الهلع والخوف من المسلمين وتخويف الاجيال من الاسلام”.

واوضح القبانجي أن ” القوات الامنية والمتطوعين ابلت بلاء حسن قياسا بحجم التحديات والاستعدادات وحققت نجاحات، والجيش والمتطوعين والشعب العراقي يستحقون الاكبار”، داعيا الى “التواصل مع النازحين وتقديم المساعدات اللازمة لهم لحين زوال شدتهم”.

يذكر أن العراق يقف حالياً على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، نتيجة سيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، وتمكنها من السيطرة على مدن كاملة، أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد).

الصغير: تأسيس حكومة وطنية تفتح المرجعية ابوابها لها

شفقنا – قال امام جامع براثا المقدس سماحة الشيخ جلال الدين الصغير ان عمليات القصف الجوي الامريكي قد بدات بضرب داعش الارهابي وهذا الامر ليس من اجل العراقيين وليس من اجل حقوق الانسان ولكن الامر يعود الى ان مصالحها قد تضررت اضافة الى انها وجدت ان الشيعة سيكون لهم نصر استراتيجي على داعش ولن تقوم لهم قائمة لذلك قاموا بزمام المبادرة , كما تحدث سماحته عن بطولات المجاهدين الذين ثبتوا على الايمان بقضيتهم ولم يجعلوا داعش تتغلغل وتتمدد فقامت بالانتقال الى شمال العراق وقال سماحته بحمد الله ان جبهتنا تتقدم وسوف ننتصر في النهاية على الاعداء  .

كما تحدث سماحته عن الماسي والالام التي حصلت للاخوة التركمان والمسيحيين والايزيديين منبها لو كانوا قد اقتدوا بفتوى الامام المفدى السيد السيستاني دام ظله والتي هي فتوى لكل العراق وليست مختصة بمكون معين على الرغم من الاصوات النشاز التي اردت ان تعطي انطباعا لذلك . لما حصل للاخوة من الام وماسي حاثا الجميع على الصمود وعدم جعل داعش تتغلغل اكثر واكثر مؤكدا على حكمة وحنكة الامام المفدى السيد علي السيستاني

واشار سماحته الى ان داعش ليست بالقوة الكبيرة ولكن الاعلام المضلل هو الذي ساعدها على الانتشار في العراق فضلا عن اناس يصدقون الاشاعات والكلام الكاذب . كما اكد سماحته ان السنة سرقتهم داعش وهناك الكثير من الاخوة السنة من هم معتدلين ويرفضون تصرفات داعش الجبناء ولن يرضوا لم يجرى لابناء بلدهم من قتل وتشريد وانتهاك الحرمات من خلال انتهاك الاعراض وتفجير مراقد الانبياء والصالحين

وفي مسالة تاخير تسمية المرشح لرئاسة الوزراء فقد قال سماحته ان الايام القادمة ان شاء الله ستشهد تاسيس حكومة وطنية تفتح المرجعية ابوابها لها وتؤسس لعهد جديد .

وفيما يلي النص الكامل لخطبة سماحته

بالامس بدا قصف امريكي على مجرمي داعش وافترض ان الاشتراك الاوربي سيلحق به سريعا جدا ولا احسب هذا الامر لا علاقة له باستغاثات المؤمنين وبادعيتهم بطلب ان يبتلي الله سبحانه وتعالى هؤلاء المجرمين بظالم لا يرحمهم واسال الله سبحانه وتعالى ان يشغلهم ببعضهم وان يخرج المؤمنين من هذا البلاء وهم مرفوعي الراس .

طبعا الامريكان لا يفعلون ذلك قربة الى الله بل لا يعمدون الى ذلك بناء الشعب او مصالح الناس او ان حقوق الانسان قد ارقتهم وما الى ذلك رغم كل الجرائم الفضيعة والشنيعة التي ارتكبها مجرموا التكفير لكن لاشك ولاريب انهم يرون ان مصالحهم قد بدات تتهدد بشكل جاد وواحدة من هذه الامور التي ينظرون اليها انهم كما اشارت الى ذلك تحليلتهم والتي نشر بعضها في صحيفة نيوويورك تايمز قبل يومين والتي تشير نتائج المعركة الحالية مع داعش ستؤدي الى نصر للشيعة على المستوى الاستراتيجي وما هو السبب , السبب هو الخسارة التي لحقت انما كانت نتيجة لفساد ونتيجة لخيانة ليس الشيعة الذين انهزموا صحيح ان الافراد الذين كانوا ينتسبون الى الشيعة لكن الواقع الحقيقي لم يكن امر هؤلاء بايديهم وانما بايدي من لم يؤتمن على من التزم هذه الامانة وقال اني ساؤديها الى الناس .

ايما يكن وقعنا بهذا البلاء فتصدى المجاهدون وهؤلاء يحسبون الامور حسابا دقيقا وهم يرون كل العمليات خلال هذه الفترة داعش لم تستطع ان تتجاوز خطوط المجاهدين فذهبت الى مناطق لا يوجد فيها المجاهد العراقي وبالنتيجة حققت لها بعض التقدم حتى اذا ما فشلت امام اصرار المجاهدين عند ذلك اخذت تتوجه الى شمال العراق ,

واليوم جبهتنا متقدمة على اكثر من صعيد استطعنا بحمد الله ان نفك بعض الحصار عن منطقة امرلي واليوم لدينا تقدم في منطقة طوزخرماتو وفي ديالى تقدمت الامور بشكل جدي وفي شمال بغداد وفي غربها الامور تتقدم وفي جرف الصخر وفي اللطيفية تقدمت بشكل كبير وفي كل المناطق التي استولى عليها المجاهدين وتصدوا لها بحمد الله الامور واعدة جدا وتبشر بالخير الكثير رغم قلة الامكانات التي تهيأ لهؤلاء الابرار .

عندئذ هؤلاء حينما يحسبون للامر حسابه سيجدون مع الوقت ومع نمو التجهيزات والامكانات بايدي لن يبقى لداعش ولا لمناطق داعش من اثر الا وستطأه القوى الجهادية خصوصا ان هؤلاء لا يخشون الموت ولا يرتعبون من الحرب النفسية التي هي قوام داعش , فداعش ليس لديهم القوة العظيمة بل لديهم اعلام كبير وايضا لديهم شعب يتلقى الاعلام ويقبل به كيفما يكن وشاهدنا واقعنا مثلا الفلم الذي اخرجوه هؤلاء لمجرمين عندما قتلوا الجنود الاسرى بالقرب من قاعدة سبايكر , فاغلب من روج هذا الفلم هم اقرباء واهالي الضحايا فالذين روجوا يصورون انها جريمة نعم وهي كذلك ولكن في الوقت نفسه ان الكثيرين يتلقون الرسالة بعنوان ان هؤلاء قوتهم عظيمة ويجب ان يخاف منهم , فقوة داعش بهذا الاعلام .

طبعا المتدين لا ينخدع بهذا الاعلام ولا يبالي بكل هذه الاوضاع , فاحد الروايات اللطيفية يشار فيها ان رجلا من اهل الشام جاء الى امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وهو رجل شيخ كبير في السن قال لامير المؤمنين يا امير المؤمنين عرفت عنك فضائل لا تحصى فرد عليه الامام فقال الشيخ لقد جئت من ذلك المكان البعيد لكي اقاتل بين يديك واريد منك ان تجهزني لكي اقاتل  فلا يهمني اعلام ولا يهمني داعيات ولا تحريض انا عرفتك لذلك اتيتك

فالمتدين والمجاهد بطبيعته حينما يعرف الحق لايبالي بالباطل كيفما يكون وباي طريقة يكون فعنده واجبه وتكليفه هو الذي يحركه وواقعا الاحداث التي جرت في هذا الاسبوع ومن الماسي التي جرت على شيعتنا سابقا التركمان والان اخواننا الشبك وكذلك ما جرى على الاخوة المسيحيين وما جرى على الايزيدين في الموصل يعرب عن وجود حكمة عظيمة جدا عند مرجعنا الامام السيد علي السيستاني

فهذا الرجل حينما افتى بالجهاد على كل عراقي على الرغم من ان البعض قال انها فتوى طائفية وبعض المتضررين اليوم كان يشتكي لماذا السيد يخاطب الناس بهذه الطريقة وسوف تحدث فتنة طائفية وما الى ذلك بينما ان نداء السيد السيستاني كان لكل العراقيين فيجب ان يتصدوا لان الخطر كبير , فاهل السياسة فشلوا في تقدير الخطر الحكومة فشلت في تقدير الخطر لكن هذا الرجل الذي قيل عنه ما قيل انه نائم وصامت وما الى اخره فكم تحدثوا عنه وانا بالم اقول ذلك فكنا نسمع الامور بمنتهى المعاناة لكن اثبت انه هو وحده صاحب التقدير الدقيق والحكمة البليغة .

اليوم اتتنا رسالة من الاخوة الايزيدين كان يطالب يوم امس ان تاتي الطائرات وتقصف اماكن الارهابيين ولكن اليوم يطالبني بعدم ارسال الطائرات لان المتطوعين الايزيدين قاموا بايقاف الهجوم وطردوا داعش الارهابي  . هذه القضية لو كانت حاصلة عند اخواننا المسيحيين وعند الايزيديين ومنتبهين الى الامر عند اخواننا التركمان سلفا عند ذلك فان كثير من الالام التي جرت لا تجري .

اليوم الموصل التي استطيع ان اقول انها مسبية ومسلوبة من اهل السنة فلا تتصوروا ان اهل السنة جميعهم راضين وفرحين بما يجري والله لقد سرق اهل السنة من قبل هؤلاء الكفرة , فكثير من اهل السنة مظلومين بظلم شديد جدا في هذه الفترة من قبل هؤلاء والا ما معنى تفجير المساجد وتفجير قبور الانبياء وقبور الاولياء والدخول الى الكثير من دوائر الحرمة ودوائر الشرف ودوائر العفاف وانتهاكها بمنتهى الشراسة ومنتهى الالم .

اي سني يستطيع ان يتحمل ان يرى اخواته العراقيات يعتبروهن سبايا ويبيعوهن الى الناس حتى ينتهكون اعراضهن ؟؟ من الذي يتحمل ان يرى اخوانه واصدقائه السابقين يتحولون الى عبيد وبالنتيجة يبيعوهم كعبيد تتصور اننا في القرن الواحد والعشرين ونشاهد هكذا امر , في السابق كنا نسمع عنها واتى الاسلام بحمد الله بفضل تشريعاته فمحى الكثير من هذه القضايا كعتق الرقبة وغيرها والتي كلها مؤداها اطلاق حرية الناس  . فاتى هؤلاء الاوغاد الكفرة واعادوا هذه الذلة على رقاب , والعجيب انهم يتندرون ويقولون فلان هو الذي قال متى استعبدكم الناس وقد خلقكم الله احرارا ونحن تلاميذ لهذا الفلاني , انتم من يستعبد الناس وانتم من اذللتم المسلمين نتيجة لهذه التصرفات الاجرامية والدنيئة والتي لا تعبر عن دنائكم فالاسلام منها بريء كل البراءة اسلام سني كان فضلا عن ان يكون اسلام اهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم . ايما يكن تبدت لنا الحكمة لهذا الرجل العظيم في طبيعة ما قدره من امور .

الحكمة الثانية  للاسف الشديد راينا رجال اهل السياسة لحد الان بعضهم يناور ويلف ويدور من اجل ان لا يتعامل بها ويتصور يستطيع ان يتغلب على هذه الحكمة ويستطيع بالتحايل وبالابتزاز وبتشويه الصور يتصور انه سوف يتغلب اليوم السيد من بعد اربعة اسابيع اشار الى نقطة جوهرية فقال اذهبوا الى العملية الدستورية وابنوها وشكلوا حكومة بشكل سريع وشكلوا برلمان بشكل سريع ويجب ان تجري كل القضايا ضمن الاستحقاقات الدستورية رغم كل المماطلة لكن اليوم نحن لسنا غير مهددين من قبل مجلس الامن الدولي حتى يرجع الفصل السابع على العراق ويعتبر العراق حاظنة للارهاب بسبب سيطرة هؤلاء المجرمين ولا توجد حكومة والحكومة الموجودة متصارعة فيما بينها ومتازمة وخالقة للمشاكل مع بعضها لذلك تعالوا رجعوا العراق مرة اخرى في اطار الاحتلال فبشكل سريع اشار الى خارطة طريق , طلب مجيء رؤساء متوامين مع بعضهم , طلب بشكل جاد ابعاد الذين اثاروا الازمات واثاروا المشاكل في وجه بعضهم وفتح الباب الى الارادات التي تتصافى فيما بينها .

الان لاسباب متعددة حق او باطل الاعلام اليوم خلط الاشياء على الناس بالشكل الذي لا يرون الامور بصورة حقيقة وانا سبق ان اكدت لكم ثقوا بالله ان الاعلام السياسي غالبيته مضلل ولا توجد فيه الحقيقة بشكل كبير جدا , اؤكد مرة اخرى الاعلام السياسي من القنوات الفضائية لاسيما الشيعية فيها تضليل كبير على طبيعة ما يجري , طبعا عندما اقول قنوات شيعية لا استثني البقية لا تصدقوا ذلك .

نسمع بالعنتريات فمثلا سوف نقصي الاكراد وغيرها واذا بهم صوتوا على رئيس كردي وبسبب العنتريات العراق على ابواب التقسيم , السياسة ليست انني اتي بالفريق الذي احبه , بل السياسة ان تاتي بخصمك وتجلسه امامك وتتفق معه انت تتقدم خطوة وانا اتنازل خطوة , تحدثنا كثيرا لا تازموا الاوضاع مع الاكراد ودعونا الى التهدئة وكم مرة تحدثنا لا تازموا مع المكون السني , الواقع السني فيه شخصيات معتدلة وقابلة للعيش معك وتتفاهم وقابلة ان تتناصف معك في العيش معك , كم تكلمنا ذلك لكن لم يسمعوا كلامنا  بل على العكس اسمونا دواعش واسمونا ناس متخاذلين وناس منهزمين ومفرطين وبالنتيجة اليوم ماذا حصل ؟؟؟ وما الذي تغير ؟؟ اين اصبحنا اليوم ؟ هذا العراق الصورة المؤلمة الموجودة به .

عندما نتحدث ونقول ان داعش اصبحت قريبة من سد الموصل فالقصة لا تشمل الموصل فقط , صحيح اليوم السد ليس فيه ماء كثير يهدد بغداد لكن غدا اذا امتلا السد ما الذي سيحصل وما الذي سيؤدي , صحيح ان سد حديثة ليس في مناطقنا لكن اتعرفون لو اصبح بايديهم ما الذي سيحصل ؟؟ فهذه المسائل يجب ان تحسب مسبقا .

امس هجم الدواعش على منطقة مخمور ومخمور تبعد ان اربيل 30 كيلومتر يجوز انت لديك مشكلة مع اربيل لكن النتيجة ما هي ؟؟ انت لديك مع اربيل مشكلة مصالح فيها حق وباطل واغلب مشاكلنا هي الناس واكدت اكثر من مرة اننا لسنا ملائكة في مشاكلنا مع الاخرين وليس الاخرين كانوا شياطين وكل هذه المشاكل فيها حق وفيها باطل وكر وفر وتكتيكات والى اخره وبالنتيجة ماذا حصلنا من ارباح ؟؟ النتيجة ان نصف العراق ليس بيد الحكومة العراقية ,

على اي حال المهلة الدستورية لرئاسة الوزراء تكاد ان تنتهي , يوم الاحد المقبل يفترض ان التحالف الوطني يقدم مرشحه والامور متجهة الى تلبية نداء المرجعية في ان لا تاتي شخصية تازم الموقف , الامور في داخل التحالف بل حتى في داخل دولة القانون متجهة الى مجيء شخصيات لا علاقة لها بتازيم الموقف ويمكن لها ان تلبي نداء المرجعية في ايجاد حوار وفي ايجاد موائمة ما بين كل المكونات وايجاد حكومة متحدة مع نفسها .

اتركوا الاعلام فالاعلام يتحدث عن اشياء كثيرة وتظاهرات تخرج هنا وهناك وانا اتعجب هؤلاء المتظاهرين الذين شاهدناهم خلال هذه الفترة لماذا جالسين في مدنكم اذا القصة قصة جريمة وهناك داعش اذن اذهبوا الى جبهات القتال يذهب يلبي نداء المرجعية ويقول الجهاد واجب لاتكونوا كرزية الخميس الرسول يقول انفذوا جيش اسامة لعن الله من تخلف عن جيش اسامة وياتي فلان وفلان ويرجع من جيش اسامة ويقولون نريد ان نطمئن على حياة الرسول وياتون ويجلسون عنده في الوقت انهم مأمورين ان يتواجدون في جبهات القتال .

اليوم الناس مامورة ان تتواجد في جبهات القتال هذا الباقي ليتظاهر لفلان وعلان وهذا ضد فلان وعلان فلماذا باقين في المدن ؟؟ اذا كنتم صادقين مع العراق واذا كنتم اهل نخوة واهل الاسناد للقوات المسلحة فالقوات المسلحة موجودة في جبهات القتال وليست موجودة في المناطق الخلفية , القوات المسلحة اسلحتها في قبال الاخرين فما معنى ان تشرعوا اسلحتكم في قبال المرجعية ؟؟؟ المرجعية تتحدث بمنطق وانتم تتحدثون بمنطق اخر ؟؟ فهذه الامور يجب ان نعيها ويجب ان نضع النصابات الحقيقية الى ما يجري بنا

اليوم نحن في حريق يا اخواننا الاعزاء وانا قلت اكثر من مرة اوضاع ما قبل الموصل تختلف عن الاوضاع ما بعد الموصل فالاوضاع الحالية ليست سببها داعش فقط وانما سببها ايضا السياسات الخاطئة والمافيات فلماذا توحدنا الان والسبب ان هناك اناس عاديين امرهم السيد السيستاني وعلى الرغم من ان تجهيزاتهم بسيطة مقارنة بتجهيزات الجيش العراقي وقاموا بتحرير مناطق عديدة كجرف الصخر وامرلي والعظيم والعوجة واليوسفية واللطيفية وغيرها وعلى العموم هم من ضمن القوات المسلحة ولا نفرق بين احدهم ابدا ما دام واقف امام هؤلاء الاشرار .

لذلك كفى مزايدات انا انصح الورقة احترقت وانتهت واصبحت وبالا على كل من يتحدث بها والامور بدات تتلاشى وان شاء الله تعالى في القريب العاجل سوف تتقدم حالة ترشيح وتتشكل الحكومة وعند ذلك يمكن لنا ان نطمئن على اقل التقادير ان صوت العقلاء يسمع , فكل هذه الفترة صوت العقلاء لا يسمع فهناك مافيات هي التي متصدية وهي المتسلطة لكن ان شاء الله تعالى من الان فصاعدا ترجع ابواب المرجعية تفتح للحكومة بعدما اغلقت ثلاثة سنوات ونصف بسبب عدم رضا المرجعية عن هذه السياسات وتاتي سياسات تؤسس بشكل حقيقي الى بلد جديد .

اليوم عندما تقدم البرلمان بمشروعي المحكمة الاتحادية والموازنة انما ابلغنا بوجود رغبة جادة لمعالجات حقيقية مع الاسف الشديد قبل خمس سنوات كنت اقول ان عمدة المشاكل الموجودة بعض القوانين القليلة لو تحل لحلت الازمات في العراق اول هذه القوانين هي المحكمة الاتحادية فالمحكمة الاتحادية هي التي يتنازع عندها السياسيين فعندما ترفع استقلالية هذه المحكمة كما رفعت عن المحكمة الحالية ولعبوا بها اهل السياسة فما عاد السياسيون يتحاكمون عندها لانها منحازة دائما لكن عندما ناتي بمحكمة اتحادية مستقلة يمكن لي اعتمدها ويمكن للاخرين ان يعتمدوها بالضبط مثلما عشيرتين او ثلاثة يتنازعون مع بعضهم ويرجعون الى من يعتبر بحلال المشاكل ويتحاكمون عنده ويقبلون بحكمه .

خطيب الناصرية: سياسات داعش في هدم قبور الانبياء ما هي الا تمهيد لهدم المسجد الاقصى

حذر امام جمعة الناصرية الشيخ ستار الحمداني من اثار ، هدم قبور الانبياء هو تمهيد لقيام اسرائيل باجراء مشابه وهدم الاقصى بعد افراغ قلوب الناس من هيبة هذه الاماكن .

الحمداني وخلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت في مسجد الشيخ عباس الكبير في الناصرية بيّن العصابات التي تقوم بقتل الاطفال والشيوخ وسبي النساء هم صنيعة الامبريالية واسرائيل  فالاعمال التي يقومون بها ليس فيها من الاسلام شيء .

واضاف , ان عمليات هدم لمساجد وقبور الانبياء كنبي الله شيت وغيرهم من قبور الصالحين هي محاولة افراغ قلوب الناس من هيبة هذه الاماكن وبالتالي تتمكن اسرائيل ولو بعد حين من هدم المسجد الاقصى .

وعلى صعيد متصل دعا امام الجمعة ابناء المحافظة من بذل الجهود لدعم النازحين الى المحافظة بكافة الطرق ، مثنيا في الوقت نفسه على جهود الحكومة المحلية بتقديم الدعم المطلوب للاسر النازحة .

إقامة صلاة جمعة مشتركة بجامع البصرة بهدف إخماد الفتنة المذهبیة

دعا رجال الدين وشخصيات سياسية في البصرة، الى رص الصفوف لمواجهة مخططات تسعى لاشعال “الفتنة”، وفيما بينوا أن اقامة صلاة “موحدة مشتركة” بين الشيعة والسنة هي رسالة لتوضيح ان السنة بأمان في البصرة، اشاروا الى بث “شائعات” تهدف لتهجير أهل السنة من المحافظة ويجب محاربتها.

وقال رئيس المجلس السياسي في البصرة محسن حامد في حديث الى (المدى برس)، عقب صلاة الجمعة المشتركة في جامع البصرة الكبير إن “المجلس السياسي الذي يمثل أحزابا وشخصيات سياسية في البصرة ادوا صلاة الجمعة في جامع البصرة الكبير لايصال رسالة اطمئنان للعراقيين أن ابناء السنة في المحافظة هم في امان كما ابناء الشيعة وهو رد على من يقول هناك اقتتال طائفي في المحافظة”.

واوضح حامد “بالامس كان استهداف لرجال دين من مكتب المرجع الديني كاظم الحائري واسفر عن مقتل احدهم واصابة مدير المكتب في البصرة وسبقها استهداف مصلين في احد مساجد ابو الخصيب لاهل السنة وهو مخطط لاستهداف البصرة طائفيا واثارة النعرات الطائفية ولابد من محاربة تلك المخططات ورص الصفوف”.

من جانبه قال عضو جماعة اهل العراق في البصرة محمد امين في حديث الى (المدى برس)، إن “هناك شائعات لاتزال تبث في البصرة تشير الى وجود تهديدات لابناء السنة وتدعوهم الى هجرة البصرة”، داعيا الى “عدم تصديقها ومن الواجب محاربتها وعدم الانجرار وراءها”.

ودعا امين الى “اشاعة روح التسامح بين مكونات المجتمع لان الاسلام سمته التسامح والتعايش السلمي”، مؤكدا ان “البصرة في طليعة المحافظة التي تعايش اهلها على مدى قرون من الزمن”.

ونفت مديرية الوقف السني في المنطقة الجنوبية في 23 تموز الماضي 2014،وجود تهديدات لأبناء السنة في البصرة وتحديد مهلة 72 ساعة لغلق المساجد السنية، وفيما اكدت أن الشارع البصري ليس طائفياً، اكدوا ان من يستهدف السنة يستهدف الشيعة ايضاً

وافاد مصدر امني في الثاني والعشرين من شهر تموز الماضي للعام الجاري 2014 ان  مسلحين مجهولين اقتحموا جامع مهيجران في قضاء ابو الخصيب جنوب البصرة وقت الفجر  وأطلقوا النار من اسلحة رشاشة، مما أسفر عن مقتل إمام الجامع وأحد المصلين، مبيناً أن المسلحين اختطفوا ثلاثة مصلين واقتادوهم معهم.

التيار الصدري: عدم توصل التحالف الوطني في إيجاد مرشح بديل يُعَدُّ تجاهلاَ لصوت الحوزة العلمية

إنتقد إمام وخطيب الجمعة للتيار الصدري مهند الموسوي عدم توصل التحالف الوطني لايجاد مرشح بديل لرئاسة الوزراء ، واصفاً عدم التوصل ب” الفشل والتجاهل لصوت الحوزة العلمية والعقل والنصيحة ولعب وإستخفاف بدماء العراقيين “.

وقال الموسوي في خطبته السياسية التي ألقاها في مسجد الكوفة أمام أتباع الصدر ” لقد فشل التحالف الوطني خلال هذه الأيام في أن يرتقي الى نفسه وبمصالح شعبه في تقديم مرشح بديل متجاهلاً بذلك صوت الحوزة العلمية والعقل والعقلاء ونصيحة القيادات والأصوات المتعالية ، فأي لعب وأي إستخفاف بدماء العراقيين؟!”.

وطالب الموسوي في خطبته البرلمان في أن يكون “أكثر جدية في رعاية أرواح ومصالح أبناء الشعب ، وخصوصاً في المناطق التي تتعرض يومياً الى تهجير سكانها وقتلهم وتمدد لداعش”.

وشدد الموسوي على صعيد ما يحصل في فلسطين المحتلة ، غزة تحديدا بقوله ” بالرغم من الالأم والمأساة إلا إننا نبقى نشد على كل مقاومة ضد الظلم وخصوصا المقاومة الفلسطينية التي أثبتت قوتها وخذلان الحكومات العربية والمواقف الدولية الحاسمة لتأييدهم “.على حد تعبيره .

النهایة


متابعات شفقنا العراق

المقال السابقنجل المرجع النجفي يدعو المحافظات الجنوبية للتواصل بإغاثة المشردين
المقال التاليشفقنا تنشر النص الكامل لكتاب “دجال البصرة” للشيخ علي الكوراني – الفصل السادس