شفقنا- أوردت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، افتتاحية، تؤيد قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بضرب تنظيم “داعش” شمال العراق، واعتبرته قرارا “صائبا لكنه محفوف بالمخاطر”، فيما بينت أن الولايات المتحدة امتنعت عن التدخل لدفع الساسة العراقيين إلى نبذ رئيس الحكومة نوري المالكي واستبداله.
وقالت الصحيفة في الافتتاحية أن “الأقليات في شمال العراق تواجه خطر الاختفاء، والعراق نفسه سيختفي إذا لم يتم وقف المسلحين”، موضحة أن “قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بضرب تنظيم داعش شمال العراق، صائبا لكنه محفوف بالمخاطر”.
وحذرت الصحيفة “من وجود تهديد حقيقي بوقوع كارثة إنسانية مصحوبة بكارثة إستراتيجية”، لافتة الى “احتمال قيام دولة جهادستان جديدة في قلب الشرق الأوسط مطلّة على البحر المتوسط”.
وترى “فايننشال تايمز”، أن “الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على وضع حد لتقدم تنظيم الدولة الإسلامية”، مشيرة الى ان “ذلك ينطوي على ثلاثة جوانب إنسانية وإستراتيجية وسياسية بحاجة إلى التعامل معها بحذر”.
وبحسب الصحيفة، فإن “الجانب الإنساني يتعلق بما تواجهه الأقليات من إبادة جماعية محتملة، أما الجانب الاستراتيجي فيتعلق بدفع تنظيم داعش إلى التراجع من خلال الضربات الجوية، وتزويد قوات البيشمركة الكردية بأسلحة ثقيلة”.
وبالنسبة للجانب السياسي، تقول الصحيفة إن “الولايات المتحدة امتنعت حتى الآن عن التدخل لدفع الساسة العراقيين إلى نبذ رئيس الحكومة نوري المالكي واستبداله بحكومة شاملة”، معتبرة أن “سياسات المالكي الطائفية أدت إلى نفور الأكراد ودفعت بالعشائر السنية إلى أحضان الجهاديين”.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

