نشر : فبراير 23 ,2018 | Time : 07:11 | ID : 158797 |

إنتاج أول حليب للأطفال من الإبل.. ما مميزاته؟

شفقنا- أعلنت شركة إماراتية في دبي إنتاج أول حليب إبل في العالم مخصص للأطفال الذين يعانون خصوصا من الحساسية تجاه حليب البقر، والبدء في توزيعه.

وقالت الشركة الإماراتية، في بيان صحفي، إن مسحوق حليب الأطفال مخصص للفئة العمرية من سنة إلى ثلاث سنوات، مشيرا إلى أنه يحتوي على “عشرة أضعاف كمية الحديد الموجودة في أنواع الحليب الأخرى”.

وأوضح مدير عام شركة “كاميليشيس”، سعيد جمعة بن صبيح، أن حليب الإبل “جزء لا يتجزأ من الثقافتين العربية والإسلامية عموما وأحد الركائز الأساسية للقيم والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، التي توارثها سكان الدولة جيلا بعد جيل”.

ويحتوي حليب الإبل على نسبة قليلة من الدهون تعادل نصف كمية الدهون الموجودة في حليب الأبقار، ويحتوي كذلك على نسب كبيرة من فيتامين سي وفيتامين بي والكالسيوم وغيرها من المعادن.

وعرضت شركة “مصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته” “كاميليشيس”، المنتج الجديد خلال مشاركتها في “معرض الخليج للأغذية” المقام في دبي.

بديل مناسب

وحول مدى ملاءمة حليب الإبل للأطفال، قالت أخصائية طب الأطفال سلوان إبراهيم: “بما أن الطفل تجاوز عمر السنة فحليب الإبل يناسبه”.

وتابعت في حديث لـعربي21: “بالعكس قد يكون أكثر فائدة من الحليب البقري لكن كمية البروتين العالية في حليب الإبل تزيد من احتمال تسببه بالحساسية”.

وأردفت: “لكن مع ذلك يعد حليب الإبل بديلا مناسبا في حال كانت هناك حساسية عند الطفل من الحليب البقري”.

وأشارت إلى أن “حليب الإبل يحوي كمية بروتينات أعلى من مثيله البقري، منها أجسام مضادة تقوي المناعة، ويحتوي على دهون أقل، وهي دهون غير مشبعة ما يعني فائدة أكثر لنمو الدماغ والجسم”، بحسب قولها.

وحول ما إذا كان حليب الإبل يناسب هذا السن قالت سلوان: “لا توجد توصيات بمنعه عن الأطفال فوق السنة، لكن إذا كان يُعطى للطفل لأول مرة يجب أخذ الحذر، وإعطائه بكمية صغيرة ومتابعة أي مضاعفات جلدية أو معوية أو أخطار تنفسية”.

وأضافت: “إذا لم تحدث للطفل أي مضاعفات نزيد الكمية تدريجيا، لكنني أعتقد أنه يجب ألا تتجاوز كوبا واحدا أو اثنين في اليوم، كونه ككل أنواع الحليب ممكن أن يسبب فقر الدم”.

وذكرت بأن هناك دراسات تتحدث عن فوائد حليب الإبل في تخفيف أعراض التوحد ومشاكل فرط الحركة.

فوائد عدة

ويمتاز حليب الإبل عن غيره بقدرته على البقاء في ظروف الجو العادية، وبدون معاملة حرارية لمدة زمنية ممتدة، دون حدوث تغيرات سلبية على قوامه وطعمه ورائحته، بحسب أخصائي التغذية معز الإسلام فارس.

وتابع فارس في حديث لـ “عربي21“: “ففي حين يحتاج لبن البقر إلى 3 ساعات لتزداد حموضته عند تركه على درجة حرارة الغرفة، فإن لبن الإبل يحتاج إلى ثمان ساعات كي يصل إلى نفس مستوى الحموضة”.

وعن المقدار المحدد والموصي بتناوله يوميا أشار فارس إلى أنه لم يتم تحديد حصة يومية، كون تناول حليب الإبل غير شائع بكثرة.

وأكد فارس أن حليب الإبل له فوائد عدة منها أنه يساهم بخفض ضغط الدم في حال ارتفاعه، بالإضافة لخفض كولسترول وسكر الدم، وله تأثير إيجابي ومضاد للأحياء الدقيقة مثل الليستيريا والاشيريشية القولونية والعنقودية الذهبية والسالمونيلا.

ولفت إلى أن حليب الإبل هو الخيار الأفضل لمن يعانون من مرض تحسس بروتين الحليب البقري، وهو بديل أفضل من حليب فول الصويا الذي أظهرت الدراسات العلمية أنه يسبب التحسس كذلك لعدد من هؤلاء المرضى.

يُشار إلى أن منتجات الحليب واللحوم المستخرجة من الإبل نالت شهرة واسعة في أسواق الخليج في السنوات الماضية، وشملت الشوكولاتة والبرغر وغيرها من المنتجات الغذائية.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها