نشر : فبراير 25 ,2018 | Time : 03:10 | ID : 158930 |

السيد نصر الله للشعب اللبناني: هل ننتخب من يسلم بلادنا للامريكي ونفطنا للاسرائيلي

شفقنا- أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن المعركة الانتخابية في لبنان ليست مع أحد بل عنوانها أن نعمل ونجتهد في هذه الدائرة ونبذل أقصى جهد لكي يصل أكبر عدد ممكن من النواب للبرلمان.

وسأل السيد حسن نصر: هل ننتخب أشخاصاً يسلمون البلد للأمريكي والنفط للإسرائيلي ويتآمرون على مقاومتنا ويراكمون ديوناً على البلد ولا يعالجون الاقتصاد؟ هذا سؤال على المستوى الوطني وليس على مستوى الدائرة والخدمات المباشرة.

كما كشف السيد نصر الله أنه عندما تبدأ السفارة الأمريكية والسعودية بالحديث عن تشكيل اللوائح والدعم المالي فمن أهم المناطق المفتوحة العين عليها هي بعلبك الهرمل، ومسؤوليتنا واضحة تجاه ذلك.

وأكد سماحته أن من أهم المسائل التي أدعو إلى النقاش فيها أنه من الممكن أن يتساءل الناس ماذا قدم لنا نواب حزب الله في الفترة الماضية؟ أضاف: أريد أن أصحح السؤال – وهو سؤال من الطبيعي أن يطرح اليوم وفي حقيقة الحال عندما ينتخب الناس فإنهم ينتخبون القوى السياسية إذا كان المرشحون من القوى السياسية- السؤال الأصح أن يجلس كل واحد من أهل بعلبك – الهرمل الذين سيكونون موضع شغل كبير من اللوائح المنافسة،  ويسأل نفسه ماذا قدم لنا حزب الله؟ لأن النواب جزء من ماكينة وجهاز حزب الله، أن يسألوا ماذا قدم لنا حزب الله من عام 82 إلى 2018 وإذا رسبنا في الامتحان لا ينتخبونا.

وكشف السيد أن وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون أتى إلى لبنان ليقول للمسؤولين اللبنانيين هناك مشكلة في لبنان اسمها حزب الله وسلاح حزب الله عليكم حلّها. وسأل السيد نصر الله هل كانت إسرائيل تنتظر لو لم يكن لديها ما تخافه؟ أم كانت ستدخل بلوك 8 و9 و10 وتقيم منشآت ولا أحد قادر على أن يفعل لها شيئاً حتى لو كان عنده نية، القدرة اليوم متاحة للمقاومة وهذا ليس انتقاصاً من الجيش ولكنهم لا يقدمون له سلاحاً.

وشدد السيد نصر الله على أن هناك تآمراً كبيراً على المقاومة، أكبر من أي وقت مضى، ولكي تحمي دم ابنك وإنجاز هذه الدماء التي هي استمرارية وقوة المقاومة أنت أولى من أن تعطي صوتك لتحميها. وأكد أن هناك حصاداً كبيراً للبنان والمنطقة دفع ثمنه دماء ومسؤوليتنا هي أن نحافظ عليه ونحميه بقوة.

وكشف السيد نصر الله أن اليوم وأكثر من أي وقت مضى وبعد التجربة مع الإسرائيلي ومع التكفيري والتحريرين الأول والثاني، هناك أكثرية شعبية لبنانية تؤمن بالمقاومة كأحد عناصر القوة في المعادلة الذهبية.

يذكر ان وزير الخارجية الأمريكي قام بزيارة مؤخراً إلى لبنان اجتمع فيها بعدد من المسؤولين اللبنانيين محاولاً الضغط عليهم بغية عزل حزب الله اللبناني الذي بات يتمتع بشعبية كبيرة داخلياً وإقليمياً ودولياً.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها