نشر : فبراير 25 ,2018 | Time : 21:25 | ID : 159068 |

بري: أدعو لانتفاضة دستورية بوسائل ديمقراطية وضرورة إجراء الإنتخابات المقبلة

شفقنا- لفت رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​، في حوار يبنه وبين طلاب الجامعة ال​لبنان​ية- الأميركية في مجلس النواب، إلى أنّه “لا يمكن من خلال لقاء واحد إطلاعكم على دور المجلس النيابي الرقابية والتشريعية”، داعياً لـ”دراسة مفهومنا حول الديمقراطية التوافقية، والدبلوماسية البرلمانية من أجل قضايا لبنان وعلى رأسها الدبلوماسية في مواجهة الإحتلال”.

 

ونوّه بري، إلى أنّ “مجلس النواب هو مؤسسة مصغّرة تشبه إلى حدّ ما منظمة ​الأمم المتحدة​، تضمّ ممثلين عن الطوائف والمذاهب والفئات والجهات والقوى السياسية كافّة”، مبيّناً أنّه “يوجد في البر اللبناني بالتأكيد نفط وغاز”.

 

وأوضح من جهة ثانية، أنّ “على ضوء ​قانون النسبية​، لا بدّ من تمثيل المزيد من الفئات حيث لا تبقى فئات تشكو من التهميش”، مشدّداً على “ضرورة احترام ​الدستور​ ومواعيده”، داعياً لـ”انتفاضة دستورية بطرق ووسائل ديمقراطية، وتطوير القانون الإنتخابي بعد ​الإنتخابات النيابية​ والموافقة على خفض سنّ الإقتراع وتجديد الحياة ال​سياسة​ وتداول السلطة مع الأجيال الشابة”.

 

وأشار بري إلى أنّ “دراسة لبنان كنموذج تستدعي الإنتباه إلى التهديد الّذي تمثّله ​إسرائيل​. كما أنّ اقتصاده الحر ونظامه المصرفي يشكّلان منافساً إقتصاديّاً لها، بالإضافة إلى أنّ المقاومة في لبنان نموذجاً لمقاومة الشعوب ومقاومة الإحتلال، وهذا النشاط يجب إظهاره”، مركّزاً أنّ “علينا أيضاً كشف أطماع إسرائيل في مواردنا المالية. إنّ هذا الملف يحتاج الى الفهم التام بالقوانين الدولية”.

 

وأكّد أنّ “دبلوماسيتنا الدولية يجب أن تكشف خروقات إسرائيل لقرارات ​مجلس الأمن​، لا سيما القرارين 425 و1701″، متوجّهاً إلى الطلاب بالقول “دوركم يجب أن يتركّز على أنّ لا سبيل ل​مكافحة الإرهاب​ إلّا بتقليد لبنان بالتعايش وتجفيف منابع الإرهاب، والوحدة أساس لكل عمل ناجح”، منوّهاً إلى أنّ “في مدارسنا الرسمية يوجد عدد طلاب سوريين أكثر من اللبنانيين، كما أنّ مؤسسات الدولة لم تقصّر في عرض الأمر أمام المؤسسات الدولية، وحل أزمة ​النازحين السوريين​ يجب أن تكون واحدة في لبنان ضمن إطار إعادة النازحين إلى ​سوريا​”.

 

وجزم بري أنّ “لبنان لعب أدواراً تاريخية لحفظ حقوق الشعب ال​فلسطين​ي، وقضية فلسطين تبقى القضية المركزية”، مشيراً إلى “أنّني فشلت 3 مرّات في موضوع الحوار خلال العمل على إلغاء ​الطائفية السياسية​”، مشدّداً على أنّ “القانون النسبي أكثر من ضرورة للبنان، ولكن ليست هذه النسبية الّتي أحلُم بها، والنسبية يجب أن تكون بدوائر جغرافية أكبر كي لا يتمسّك بها العنصر الطائفي”.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها