نشر : فبراير 27 ,2018 | Time : 08:12 | ID : 159263 |

البنتاغون: لن نراقب انتهاكات الهدنة في سوريا

شفقنا – أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس الاثنين أنها لن تلعب أي دور في مراقبة انتهاكات الهدنة التي أعلنها مجلس الأمن الدولي في سوريا لمدة 30 يومًا، بينما تحدثت موسكو عن تطبيق هدنة يومية مدتها خمس ساعات، وسط استمرار القصف على الغوطة الشرقية.

وقال المتحدث باسم الوزارة روب مينينغ في مؤتمر صحفي إنها ستدعم مساعي الخارجية الأميركية الرامية إلى بذل جهود برعاية الأمم المتحدة لحل النزاع في سوريا، مشيرا إلى البنتاغون سيدعم الهدنة بطريقة تثمر عن نتائج سياسية.

وطالبت واشنطن موسكو أمس باستخدام “نفوذها” على النظام السوري لكي يوقف “فورا” هجومه على الغوطة الشرقية المحاصرة التي تتعرض منذ أيام عديدة لقصف عنيف رغم إصدار مجلس الأمن السبت الماضي قرارا بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا لمدة شهر.

وادعت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان إن “النظام السوري وداعميه الروس والإيرانيين يواصلون الهجوم على الغوطة الشرقية، وهي ضاحية لدمشق مكتظة بالسكان، وذلك رغم النداء الذي وجهه مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار”.

هدنة؟
وقد أعلنت روسيا أمس تطبيقها هدنة يومية في الغوطة الشرقية مدتها خمس ساعات، وفتح ممرات إنسانية لخروج المدنيين اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

وبينما قال فصيل جيش الإسلام إن الهدنة الروسية لا تعتبر التزاما بقرار مجلس الأمن الأخير، قال نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة إن الأمر متروك لموسكو إذا ما كانت ترغب في تنفيذ الهدنة بسوريا أو في التلاعب بها.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر اعتبارا من الثلاثاء بهدنة إنسانية نهارية يومية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تبدأ من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت سوريا.

وأشار شويغو إلى أن تفاصيل موقع المرور الإنساني سيعلن عنها قريبا. ومن المتوقع -بحسب الإعلان الروسي- استئناف عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي بعد انقضاء موعد نهاية الهدنة بعد الظهر.

وفي نفس الإطار أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري ستوقف ضرباتها على من وصفتهم بالإرهابيين في الغوطة خلال الهدنة.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن رئيس مركز المراقبة الروسية في سوريا الجنرال يوري يفتوشينكو قوله إن المسلحين في الغوطة يحتجزون مئات الرهائن، ومن بينهم نساء وأطفال على حد زعمه، مشيرا إلى أن المركز -بالتعاون مع حكومة دمشق- سيجلي المرضى والمصابين من المنطقة.

ويقضي القرار الأخير لمجلس الأمن حول سوريا بتنفيذ هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية لمدة ثلاثين يوما على الأقل. ولم يرد في القرار أي إشارة إلى ساعات يومية محدودة من الهدنة، كما خلا من أي إشارة إلى موعد بدء الهدنة أو آليات تنفيذها بعد تعديل صيغته استجابة لضغوط روسية.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها