المطران الحداد : داعش من صلب “إسرائيل”

شفقنا- أشارت صحيفة “النهار” أن حركة لبنان الشباب وبالتعاون مع بلدية روم, نظّمت وقفة تضامنية مع الجيش تضامناً مع المؤسسة العسكرية في حربها على الإرهابيين وفاء لأرواح شهداء الجيش الذين سقطوا في معارك عرسال.  واستهلت الوقفة بقداس في كنيسة القديس جاورجيوس – روم، ترأسه راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد يعاونه لفيف من الكهنة، في حضور ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وقائد الجيش العميد الركن سيمون وهبة، وممثل رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” الرئيس أمين الجميل جوزيف نهرا، وممثل النائب ميشال عون رئيس “تكتل التغيير والاصلاح”، وممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع جوزيف عازوري، وممثل النائبة بهية الحريري وممثل النائب أسامة سعد وحشد من القادة الأمنيين الذين مثلوا المدراء العامون في الأمن العام وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة والدفاع المدني ومدير المخابرات .

بعد الانجيل، ألقى المطران الحداد عظة شبّه فيه عيد الجيش لهذا العام “بالعيد المحمّل بالبكاء والعويل والممزوج بالبطولة والرجولة”. وأضاف: “من جبهة عرسال الى العمق اللبناني، لاعبون كثر منهم داعشيون ومنهم مختبؤن خلف الداعشيين، أو مستفيدون منهم.”

وتابع: “في مقارنة بين داعش وإسرائيل لا يسعنا إلاّ ملاحظة التشابه بينهما هذا إن لم تكن داعش من صلب إسرائيل … وفي عتمة هذا المشهد يبقى جيشنا الباسل واقفا في وجه هذه التحديات يدفعه الواجب الوطني للدفاع عن لبنان والخطر المحدق بنا، لكن اكثر ما أخشاه أن يصبح الجيش في موقع الدفاع عن لبنان من اللبنانيين المنشغلين بانقساماتهم… لكننا نتطلع الى وطن بقي فيه جيش ليصبح المصطلح اللبناني الأوحد “الجيش بخير فالوطن بخير.”

بدوره، شدد رئيس بلدية روم المهندس داني الحداد على أهمية “الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والمذهبية وضرورة الالتفاف حول المؤسسة العسكرية ليصمد الوطن ويبقى للجميع”. وبعدها كلمات لمنسّق “حركة لبنان الشباب” المحامي سليمان مالك ورئيس الحركة وديع حنا اللذين طالبا بألا تذهب دماء شهداء الجيش هدرا وأن يجري الاقتصاص من المجرمين مما يكفل صمود الوطن في وجه التحديات السياسية والأمنية الخطيرة التي يعيشها.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

المقال السابقآية الله نوري الهمداني بذكرى هدم قبور البقيع: الوهابية أداة بيد الاستكبار لبث الفرقة
المقال التاليكيف سيُلقي انكفاء «داعش» بظلاله على البحرين؟