شفقنا- قدّمت مؤسّسة «أوميجا» للأبحاث – مقرّها المملكة المتّحدة – تقريرًا إلى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، عبّرت فيه عن قلقها بشأن التقارير التي تتحدث عن التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز في البحرين، والتي تشمل استخدام الصدمات الكهربائيّة والضرب والاستخدام المطوّل للقيود، معتبرةً ذلك انتهاكًا واضحًا لاتفاقيّات حقوق الإنسان التي وقّعت عليها الحكومة البحرينيّة.
المؤسّسة أشارت في تقريرها إلى استخدام السلطة البحرينيّة القوّة المفرطة، والقنابل الغازيّة والسامّة بكثافة ضدّ المتظاهرين، كنوعٍ من التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانيّة أو المهينة أو العقاب، موصيةً بوقف استخدامها إلّا في حالات الضرورة ضدّ الأفراد الذين يمارسون العنف.
وشدّدت على ضرورة وضع حدٍّ للممارسات التي تصل إلى التعذيب، بما في ذلك استخدامات أسلحة الصعق بالكهرباء في أماكن الاحتجاز، واستخدام القيود لفترات طويلة، واستخدام أوضاع مجهدة للمحتجزين، واستخدام الضرب لانتزاع الاعترافات من المحتجزين، مطالبةً بإجراء تحقيق كامل في جميع ادعاءات التعذيب وضمان محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات، وإعلان نتائج هذه التحقيقات، بالإضافة إلى السماح بزيارة كاملة الصلاحيّات ومن دون عوائق لمقرّر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب خوان منديز.
من جانبها، أدرجت لجنة مناهضة التعذيب، تقرير المؤسّسة بجانب تقارير موازية لمنظّمات حقوقيّة محليّة ودوليّة، بشأن التعذيب في البحرين، وذلك على جدول أعمال الدورة 54 للجنة، والمنعقدة في الفترة من 20 أبريل/ نيسان الجاري حتى 15 مايو/ أيّار 2015.
* منامة بوست
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

