نشر : أبريل 29 ,2018 | Time : 11:11 | ID : 163619 |

اتفاق ينهي تواجد المعارضة السورية جنوبي دمشق

شفقنا – أفادت مصادر مطلعة للجزيرة بأن اتفاقا أبرم بين الجانب الروسي والجيش السوري الحر يقضي بإجلاء الأخير من المناطق التي يسيطر عليها جنوبي دمشق بدءا من الثلاثاء المقبل.

وسينسحب مقاتلو الجيش الحر من بلدات “يلدا، وببيلا، وبيت سحم” باتجاه الشمال السوري، وتوقعت المصادر أن يشمل الاتفاق أيضا مقاتلي هيئة تحرير الشام.

وقالت قناة الإخبارية السورية الرسمية إن الاتفاق ينص على إخراج من يرغب من المسلحين مع عائلاتهم وسلاحهم الفردي، في حين تتم تسوية أوضاع الراغبين في البقاء بعد تسليم أسلحتهم”، مشيرة إلى أن العمل بالاتفاق سيبدأ بعد انتهاء الترتيبات التنفيذية له.

وكانت لجنة من فصائل أحياء دمشق الجنوبية التقت بداية الأسبوع الماضي ضباطا من الجيشين السوري والروسي للتوصل إلى تسوية شاملة.

آخر جيب
ومع الخروج المتوقع للجيش السوري الحر وهيئة تحرير الشام من جنوبي دمشق يتبقى آخر جيب خارج عن سيطرة قوات النظام -في العاصمة دمشق وريفها- تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأبرز المناطق المتبقية تحت سيطرة التنظيم هي: الحجر الأسود، ومخيم اليرموك، والتضامن. وشهدت هذه المناطق تصعيدا كبيرا من جانب قوات النظام منذ 19 من الشهر الجاري.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) السبت بتقدم قوات النظام وحلفائه على حساب تنظيم الدولة، حيث سيطرت على مناطق آخرها أحياء القدم والعسالي والمآذنية.

وعند أطراف حي القدم، شاهد مصور وكالة الأنباء الفرنسية سحبا من الدخان تتصاعد من الأحياء الجنوبية تزامنا مع استهداف دبابات الجيش مواقع التنظيم.

من جهته، نقل مراسل تلفزيون الإخبارية السورية أن المرحلة القادمة ستتضمن اقتحام مركز ثقل مناطق تنظيم الدولة، والمتمثلة بمنطقة الحجر الأسود.

يشار إلى أن النظام السوري سيطر في الآونة الأخيرة على الغوطة الشرقية بعد خروج فصيل “جيش الإسلام” من مدينة دوما، كما أعلن سيطرته على بلدة الضمير بمنطقة القلمون (شمالي دمشق).

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها