نشر : أبريل 29 ,2018 | Time : 12:34 | ID : 163621 |

شخصيات فلسطينية ترفض انعقاد المجلس الوطني برام الله

شفقنا – رفضت شخصيات فلسطينية في قطاع غزة عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني بالضفة الغربية، معتبرين أنها تكرس الانقسام.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته فصائل وقوى، أطلقت عليه اسم المؤتمر الشعبي الوطني الفلسطيني، بمدينة غزة، قبل يوم من عقد اجتماعات المجلس الوطني بالضفة الغربية.

وشارك في المؤتمر قادة فصائل فلسطينية ونواب في المجلس التشريعي، وأعضاء من المجلس الوطني، وشخصيات مجتمعية وسياسية بغزة ومن خارج القطاع (عبر الهاتف).

ويعقد المجلس الوطني الفلسطيني جلسة تبدأ غدا الاثنين بمدينة رام الله، وتستمر حتى الثالث من مايو/أيار، دون مشاركة حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، في كلمة له خلال المؤتمر، إن الرئيس محمود عباس مصرٌّ على عقد الجلسة غدا الاثنين، رغم رفض واعتراض الكثير من الشخصيات، وذلك تحت الاحتلال لتمرير صفقة القرن وف ما افادت الجزیرة .

تعميق الانقسام
وأوضح بحر أن المجلس التشريعي بعث رسائل عاجلة للأمين العام لجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والبرلمان العربي، لوضعهم في خطورة عقد جلسة المجلس الوطني، وتداعياتها على تعميق الانقسام، وتمرير صفقة القرن.

ووصف بحر الجلسة بغير الوطنية وغير القانونية والمخالفة لحالة الإجماع الوطني، وأكد أن مخرجات جلسة المجلس الوطني لن تكون ملزمة للفصائل الفلسطينية وشرائحه المجتمعية.

ومن القدس، قال خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري إن “الوحدة أساس عملنا، والتوحد هو شعارنا، وكنا ولا زلنا نطالب بوحدة الصف الفلسطيني، ولا يجوز الاختلاف”, وأضاف أنه ينبغي اعتبار فلسطين فوق الجميع، وفوق المصالح الشخصية والحزبية.

أما رجل الدين المسيحي مانويل مسلّم عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات بالضفة الغربية، فقد قال عبر الهاتف لا يجوز للمجلس غير المنتخب أن يأخذ قرارات مصيرية للشعب الفلسطيني، ولا حتى أن ينعقد في رام الله.

ودعا صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إلى إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، وبما يحفظ التمثيل لجميع فئات الشعب الفلسطيني وقواه، وعلى أساس برنامج وطني يستعيد الحقوق الفلسطينية كاملة.

واعتبر البردويل أن جلسة المجلس الوطني، التي ستعقد غدا، لا تمثّل الشعب الفلسطينية، كما أنها ليست صالحة على المستويين الوطني والقانوني.

توافقات وطنية
في حين قال خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة له “نحن بحاجة لقيادة فلسطينية تعمل على ترتيب البيت الفلسطيني الذي يجب أن يُرتّب في سياق توافقات وطنية وقّع عليها الجميع”.

واعتبر حبيب أن سياسة التفرّد لها أثر كبير في تدمير الساحة الفلسطينية، وإعطاء فرصة للاحتلال للعبث بالقرارات الفلسطينية.

بدوره، حمّل محمود الزهار، القيادي بحماس، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح (كتلة حماس البرلمانية)؛ كل من يحضر جلسة المجلس المسؤولية عن كل ما يترتب على هذه الجلسة من تكريس الانقسام.

من جانبه، طالب ماجد الصيفي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، من الأردن في كلمة عبر الهاتف؛ بعقد جلسة توحدية شاملة بناء على مخرجات اللجنة التحضيرية للمجلس في بيروت عام 2015، دون إقصاء أو تحييد، وتابع: وذلك كي تبقى المنظمة الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني للمحافظة على الإنجازات الوطنية الفلسطينية.

والمجلس الوطني هو أعلى سلطة تشريعية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضوًا، ومن صلاحياته وضع برامج منظمة التحرير السياسية، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي للمنظمة.

النهایة

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها