نشر : مايو 2 ,2018 | Time : 14:50 | ID : 163861 |

راشق بوش بالحذاء مرشحا بالانتخابات العراقية!

شفقنا- أقدم الصحفي العراقي منتظر الزيدي -الذي ألقى بحذائه على الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عام 2008- على الترشح بالانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في 12 مايو/أيار الحالي، ويرفع الزيدي شعارا رئيسيا في حملته هو محاربة الفساد والمفسدين.

وأعلن منتظر الزيدي في حسابه على تويتر أنه ترشح باسم “تحالف سائرون 156” لنيل مقعد في مجلس النواب، وقال إن جزءا من برنامجه الانتخابي هو “تقليص امتيازات السياسيين والنواب الذين جاؤوا لخدمة الشعب”.

وغرد الصحافي العراقي قبل ساعات قائلا “كبريات الصحف العالمية تغطي خبر ترشيحي في الانتخابات، وفي بلادي معظم الوسائل الإعلامية تطلب المال لقاء نشر خبر ما عن حملتي الانتخابية”.

ويرفع ملقي الحذاء على الرئيس السابق جورج بوش في حملته الانتخابية شعارات محاربة الفساد والطائفية، وقائمته الانتخابية تنتمي لـ “سائرون نحو الإصلاح” وهو تحالف غير مسبوق بين رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر والشيوعيين، يجمع ست كتل أغلبيتها علمانية، بينها الحزب الشيوعي والعدالة، إضافة لحزب “الاستقامة” الممثل الرئيسي للتيار الصدري الذي تمثله كتلة الأحرار (33 نائبا) بالبرلمان الحالي.

وكان الزيدي رمى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بفردتي حذائه عندما كان الأخير يعقد مؤتمرا صحفيا رفقة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، في آخر زيارة لبوش إلى العراق عام 2008، ويقول إن دافعه لهذا الأمر كان هو “التعبير عن رفضه واحتجاجه على احتلال أميركا للعراق وقتل العراقيين وتدمير ثروته وبنيته التحتية”.

وقد اعتقل ذلك الصحفي عقب حادثة الحذاء وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وبعدما قضى تسعة أشهر أفرج عنه لحسن السلوك، ثم هاجر من البلاد إلى لبنان لبعض الوقت عام 2009.

وأصدر الزيدي عام 2010 كتاب “التحية الأخيرة للرئيس بوش” ويتطرق للأحداث التي وقعت منذ بدء العدوان الأميركي في مارس/آذار 2013 حتى حادثة الرشق وتوقيفه وما بعدها من أحداث.

وعام 2011 عاد الزيدي، ولم يكن له نشاط بارز ما عدا اعتقاله وشقيقه بالأعظمية شمالي بغداد قبل يوم من مظاهرات للتنديد بسوء الأحوال المعيشية وانتشار الفساد. وعمل بمؤسسة الزيدي التي تسعى لإيجاد مناخ سليم للأطفال الذين فقدوا آباءهم أثناء الاحتلال الأميركي.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها