نشر : مايو 10 ,2018 | Time : 03:53 | ID : 164353 |

سماع الموسيقى أثناء العمل إحداها.. 12 قرارًا سيئًا تتخذه يوميًّا دون إدراك

شفقنا- بدأت شانا ليبويتز وهي صحافية لدى موقع «بيزنس إنسايدر» الأمريكي تقريرها مؤكدةً أن حتى الأشخاص الأذكياء يمكنهم اتخاذ قرارات سيئة، فبشكل عام ليس لأنهم يقضون وقتًا لموازنة قراراتهم وبطريقة ما توصولوا إلى إجابة خاطئة؛ بل لأنهم لم يقضوا أي وقت بالتفكير في تلك القرارات على الإطلاق.

 

على سبيل المثال هناك قرارات ليست حكيمة يمكن القيام بها أثناء اليوم: وضع الهاتف على مكتب العمل تلقائيًا، أو الحصول على عصير مثلج باعتباره وجبة صحية. أدناه، أدرجت شانا بعضًا من أسهل الفخاخ التي يقع فيها الأشخاص في العمل والمنزل:

 

  1. 1. إنجاز المهام السهلة أولًا

ابدأ بالأمور الصعبة أولًا. بعض الناس يطلقون على هذه الاستراتيجية «التهام الضفدع»، استنادًا إلى اقتباس منسوب لمارك توين: «ابدأ يومك بالتهام ضفدع حي، ولن يحدث لك ما هو أسوأ طوال اليوم».

يقول بعض الباحثين إن قوة الإرادة ستنخفض مع مرور اليوم؛ لذلك من المنطقي في الصباح عمل المهام التي تتطلب الكثير من التركيز، بينما يختلف آخرون بأن قوة الإرادة هي مورد محدود. إذا لم يكن هناك أي شيء آخر لإنجازه، فمن المنطقي البدء بالمهام الأصعب، بما أنك لا تعرف أبدًا ماهية التعارضات التي ستطرأ على جدولك.

 

  1. 2. تفحص وارد بريدك الإلكتروني باستمرار

قد يكون من الصعب مقاومة صوت الإشعارات الخاصة برسائل البريد الإلكتروني. ومع ذلك تقترح الأبحاث أن الانتقال بين المهام –مثل العمل على بحث، والتحقق من رسائل البريد الإلكتروني الجديدة– يستغرق وقتًا أطول بنسبة 40%، حتى عندما تعتقد أنك أكثر إنتاجًا من خلال تعدد المهام، فمن المحتمل أنك لست كذلك.

 

يقترح رون فريدمان عالم النفس، حلًا بسيطًا أثناء العمل على شيء مهم، وهو وضع هاتفك على نمط الصامت حتى لا تتلقى تنبيهات صوتية تخص البريد الإلكتروني، أو إغلاق صفحة البريد الإلكتروني عبر المتصفح، وتخصيص أوقات محددة للتحقق من رسائل البريد الإلكتروني والرد عليها.

  1. 3. إبقاء الهاتف بالقرب منك أثناء العمل

لا يكفي وضع هاتفك على نمط الاهتزاز؛ بل في الواقع لا يكفي إغلاق هاتفك.

 

تشير الأبحاث المنشورة في مجلة جمعية أبحاث المستهلك إلى أن مجرد وجود هاتفك الخلوي على مقربة منك قد يضر بأدائك المعرفي، حتى لو لم تكن على دراية بتأثيره، يبدو أن أفضل حل هو إبقاء هاتفك في غرفة أخرى تمامًا.

  1. 4. البقاء جالسًا طوال اليوم

إن الوظائف المكتبية لا تساعدك في الحصول على الكثير من النشاط البدني. تشير مجموعة متنامية من الأبحاث إلى أنه حتى لو تحركت عن مكتبك لبضع دقائق عدة مرات في اليوم، فإنك تحسن من حالتك الصحية بشكل عام.

وقد وجد بحث حديث نُشر في مجلة «جمعية القلب الأمريكية» وأوردته صحيفة «نيويورك تايمز» أن الأشخاص النشطين لمدة ساعة تقريبًا في اليوم لديهم نصف نسبة الوفاة مقارنة بالأشخاص الذين لم يفعلوا ذلك.

 

  1. 5. التحديق في شاشة الكمبيوتر ساعات طويلة

يمكن أن يؤدي التحديق في شاشة الكمبيوتر ساعات طويلة إلى «إجهاد العين الرقمي»، وهذا يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الجفاف، وعدم وضوح الرؤية.

 

وينصح راهول كورانا، الناطق الإكلينيكي للأكاديمية الأمريكية لأطباء العيون بتطبيق قاعدة 20-20-20، وهي النظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا عنك مدة 20 ثانية على الأقل كل 20 دقيقة.

 

 

  1. 6. استراحة العمل خلال وقت ما بعد الظهيرة

خذ هذه الاستراحة في منتصف الصباح بدلًا من ذلك.

 

تشير دراسة أجريت عام 2015 ونشرت في مجلة علم النفس التطبيقي إلى أنه كلما مر وقت منذ بداية يوم العمل، كانت فائدة الاستراحة أقل، ومن المرجح أن الوقت المستقطع من العمل للراحة في وقت مبكر من اليوم يعمل على تجديد الطاقة والتركيز والتحفيز.

 

ومن المثير للاهتمام أن نفس الدراسة وجدت أنه لا يجب عليك بالضرورة المشاركة في أنشطة خارجية غير متعلقة بالعمل أثناء فترة الراحة، بعبارة أخرى، قد يكون تحقيق بعض التقدم في مشروع العمل الذي تتحمس له أكثر تجديدًا للنشاط من تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، فقط تأكد من أنك تقوم بشيء تريد القيام به.

 

  1. 7. الاستماع للموسيقى أثناء العمل

قد تشعر بمزيد من الإنتاجية عندما تستمع إلى الموسيقى أثناء القيام بعمل يحتاج إلى التركيز؛ لكن ربما لن تكون فعلًا كذلك.

في عام 2015، تحدثت معدة التقرير مع دانييل ليفيتين الموسيقي وعالم الأعصاب، الذي استشهد بمجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أنه في كل الحالات تقريبًا، فإن أداءك في المهام الفكرية (القراءة أو الكتابة) يتدهور بشكل كبير عند الاستماع إلى الموسيقى.

 

الاستثناء هو عندما تقوم بمهام متكررة ومملة، ومثاله عندما تعمل على خط تجميع أو القيادة لفترات طويلة من الوقت. في هذه الحالة، يمكن أن يؤدي الاستماع إلى الموسيقى إلى تحفيزك. قال ليفيتين: «من الأفضل الاستماع إلى الموسيقى مدة 10 إلى 15 دقيقة، والتي يمكن أن تجعلك في مزاج أفضل، قبل البدء في القيام بأعمال تحتاج إلى تركيز

شديد».

 

  1. 8. اختيار الأطعمة التي تبدو مغذية.. لكنها ليست كذلك

لا تتبع القطيع، واعرف الحقائق عن طعامك.

 

وضعت إيرين برودوين من موقع «بيزنس إنسايدر» قائمة بالأطعمة التي تعتقد أنها مفيدة لك، ولكنها ليست كذلك، والأطعمة التي تعتقد أنها سيئة بالنسبة لك، ولكنها ليست كذلك.

 

على سبيل المثال، قد تبدو العصائر المعبأة في زجاجات والعصائر المثلجة مغذية وصحية، لكنها في الواقع محملة بالسكر والسعرات الحرارية، بينما يعتقد آخرون أن تناول البيض سيؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول، ولكن هذا ليس صحيحًا بالنسبة لمعظمنا.

 

  1. 9. تصفح مواقع التواصل الاجتماعي السلبي

يقول العلماء إن هناك طريقتين لاستخدام موقع فيسبوك، وهما التصفح السلبي والنشط.

 

التصفح النشط يشمل استخدام أدوات المنصة بشكل مباشر من حيث تحديث الحالة الخاصة بك، والتعليق على مشاركات الآخرين، بينما التصفح السلبي هو حول استهلاك المعلومات، مثل التمرير عبر تحديثات حالات الآخرين والأخبار فقط، وفي معظم الأحيان، نستخدم فيسبوك سلبيًا.

 

بعد دراسة نشرت في مجلة علم النفس التجريبي: يقترح العامة بأن استخدام فيسبوك السلبي يمكن أن يشعرنا بالأسى. هذا ربما لأننا نشعر بالغيرة من حياة الجميع (على ما يبدو) الفاتنة التي يبثونها علانية.

لذا بدلًا من مجرد التصفح، فكر في إرسال رسالة إلى صديق قديم، أو قم بالتعليق على صورة عائلة صديقك السعيدة.

 

  1. 10. تصعيد المشاكل مع شريك حياتك

عندما يقول شريكك تعليقًا ساخرًا لك، يكون من السهل جدًا الرد عليه بالمثل؛ بل وأكثر. حاول كبح هذا الاندفاع.

قال هال رانكل المعالج النفسي والعائلي لـ«بيزنس إنسايدر»: «إن أقوى كلمة لإخماد نار النزاع هي (أوه) -التي تعبر عن الألم-»، فأنت هنا تعبر عن الضعف بدلًا من وضع الدفاعات، وفي الوقت نفسه تشجع شريكك على القيام بذات الأمر.

بينما قالت الطبيبة إستر بيريل في تقرير سابق نشر على «بيزنس إنسايدر»: «إن إحدى الطرق لتهدئة الصراع هو التفكير مليًا بما يقوله شريكك وإظهار بعض التعاطف». أخبر شريكك أنك تفهم من أين تنبع تلك التعليقات ولماذا، حتى لو لم تعرف ذلك بعد.

  1. 11. إيجاد عشرات الأشخاص على تطبيقات المواعدة دون مراسلتهم

ليس من الضروري أن تكون المواعدة عبر الإنترنت لعبة سباق لإيجاد الأشخاص المطابقين لميولك خلال أقل وقت ممكن دون مراسلة أو مواعدة أحدهم.

 

في الواقع، ذكر موقع «ذا فيرج» أن هيلين فيشر، كبير المسؤولين في موقع «ماتش.كوم» للمواعدة عبر الإنترنت قالت: «إن أكبر مشكلة في تطبيقات المواعدة هي زيادة الإدراك المعرفي». وأضافت فيشر أن: «الدماغ ليس مبنيًا بشكل جيد للاختيار بين مئات أو آلاف من البدائل»، وتنصح الناس بالتوقف عندما يصلون إلى تسع مطباقات لرغباتهم، وبعد ذلك النظر فيها.

 

  1. 12. البقاء مستيقظًا لوقت متأخر من الليل

لقد حدد العلماء ظاهرة شائعة يطلقون عليها «التسويف في وقت النوم»، وهي عدم الذهاب إلى الفراش في الوقت المحدد، بينما لا توجد ظروف خارجية تمنع الشخص من القيام بذلك.

على سبيل المثال، الاستمرار في مشاهدة حلقة تلو الأخرى من عرض متلفز غير مثير للاهتمام، لا يعتبر هذا سخيفًا فقط بل خطيرًا جدًا، في بعض الحالات يمكن أن تكون قلة النوم قاتلة مثل التدخين. أطفئ التلفاز واستعد للنوم، سوف تشعر بالامتنان لهذا الفعل مستقبلًا.

مترجم عن12 bad decisions you make every day without realizingللكاتب Shana Lebowitz

 

عبد الكريم العدوان

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها