نشر : مايو 15 ,2018 | Time : 08:21 | ID : 164715 |

هكذا بدت الأراضي الفلسطينية بعد مجزرة غزة

شفقنا – شل الإضراب العام والشامل كافة المرافق ومظاهر الحياة في أرجاء الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة وداخل أراضي الخط الأخضر، في حين اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 19 مواطنا فلسطينيا.

ويأتي الإضراب حدادا على استشهاد 59 فلسطينيا -بينهم سبعة أطفال- وإصابة أكثر من 2700 في مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة في مسيرة “مليونية العودة الكبرى” إحياء للذكرى السبعين للنكبة.

وقد تعطلت حركة السير وأغلقت المؤسسات العامة والرسمية والتجارية أبوابها، وظلت المؤسسات التعليمية مغلقة، وذلك بقرار من القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية في الضفة وغزة والقدس المحتلة ولجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين داخل الخط الأخضر (فلسطينيو 48).

حمام دم
ويتصادف هذا الإضراب على ضحايا حمام الدم الإسرائيلي مع الذكرى السنوية السبعين لنكبة فلسطين واحتفالات افتتاح السفارة الأميركية لدى إسرائيل في القدس.

وكانت الولايات المتحدة قد افتتحت رسميا أمس الاثنين المقر الجديد لسفارتها في إسرائيل بعد نقلها من تل أبيب إلى حي أرنونا بالشق الغربي لمدينة القدس المحتلة وسط إصرار أميركي وابتهاج إسرائيلي وغضب فلسطيني.

وفي سياق ذي صلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية 19 مواطنا فلسطينيا من أنحاء مختلفة بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر فلسطينية أن بين المعتقلين تسعة من الأسرى المحررين، وأن الاعتقالات تركزت على محافظات نابلس وبيت لحم والخليل، وقد اقتادت قوات الاحتلال المعتقلين إلى مراكز للتحقيق معهم بتهمة مقاومة الاحتلال.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها