نشر : مايو 30 ,2018 | Time : 04:30 | ID : 165841 |

تشكيك بريطاني بمبررات غزو العراق في عام 2003

شفقنا-شككت وسائل اعلام بريطانية بمبررات الغزو الاميركي الغربي للعراق في عام 2003، وبصحة قرار حكومة لندن في المشاركة بالغزو الي جانب الولايات المتحدة الاميركية.

ونقلت صحيفة ‘ذي غارديان’ البريطانية الواسعة الانتشار، عن لجنة ادارة الشؤون العامة والدستورية في مجلس العموم البريطاني قولها ‘ان رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير وعد الرئيس الاميركي جورج بوش عام 2002 بأنه سيكون معه في اي قرار، وهو ما قاد بريطانيا للدخول في غزو العراق من دون استشارة وزيري الخارجية والدفاع، ناهيك عن باقي اعضاء الحكومة، بينما لاتوجد في الوقت الحالي اي ضمانات لمنع رئيس الوزراء من التصرف بشكل متهور من جديد’.
وتضيف الصحيفة نقلا عن اللجنة المذكورة انه ‘لم يتم التوصل الي نتيجة رئيسية في التحقيق الذي اجرته لجنة تشليكوت في الفترة التي سبقت غزو العراق، فيما يتعلق بعدم مناقشة مجلس الوزراء بالذهاب نحو الحرب، وانه يجب منح المجلس صلاحيات اوسع للتصرف اذا قرر رئيس الوزراء اتخاذ اجراءات دون التشاور مع الحكومة’.
وفي سياق مقارب، قال العضو المحافظ في مجلس العموم البريطاني بيرنارد جينكن ‘أن رئيسة الوزراء الحالية تيريزا ماي قد تعرضت لانتقادات من أعضاء البرلمان بسبب اتخاذها قرارا بشن غارات جوية علي أهداف في سوريا دون مطالبة البرلمان بالتصويت علي هذه القضية’.
وتستبطن تلك الاثارات، تشكيكا بمبررات الغزو، الذي بدا انه كان مخططا له ومبيتا من قبل الولايات المتحدة الاميركية، ولم يكن الهدف الاساسي منه هو الاطاحة بنظام صدام، بقدر ما كان يهدف الي توفير الظروف والارضيات المناسبة لترسيخ وتكريس الوجود الاميركي في المنطقة، واضعاف وتفكيك الدول الرئيسية فيها مثل العراق وسوريا ومصر وايران، في مقابل تعزيز قوة الكيان الصهيوني وهيمنته، ولعل دعم وتمويل التنظيمات الارهابية كالقاعدة وداعش، كان يمثل خطوة اخري متقدمة في ذلك المخطط الاميركي الخطير.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها