نشر : يونيو 3 ,2018 | Time : 21:05 | ID : 166202 |

دعوة خير.. نفحات من عبير ليلة القدر

شفقنا -دعوتهم الى يومي، فاستجاب الى دعوتي، مجموعة من الرواة والمفسرين ممن عاصروا الأئمة (عليهم السلام)، وطرحت على مائدة وليمتهم مناقشة عن ليلة القدر، فكان اول الحضور عبد الله بن مسكان، وهو أحد أصحاب مولاي الامام الصادق (عليه السلام):ـ اذا كانت ليلة القدر -يقول امامي الصادق(عليه السلام)- نزلت الملائكة والروح والكتبة  الى سماء الدنيا، فيكتبون ما يكون من قضاء الله تعالى في تلك السنة، وإذا أراد الله تعالى أن يقدم شيئاً أو يؤخره، وينقص شيئاً أمر الملك ان يمحو ما يشاء، ثم أثبت الذي أراده.

 

قلت:ـ أو كل شيء هو عند الله مثبت في كتاب؟ فأجابني:ـ نعم. قلت:ـ أي شيء يكون بعده؟ قال:ـ سبحان الله، ثم يحدث الله ما يشاء، تبارك وتعالى.

 

وتحدث المتحدث الثاني وهو الاصبغ بن نباتة، وهو من خاصة الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ومن الوجوه المقربة لديه ومن ثقاته:ـ قال مولاي امير المؤمنين:ـ “لولا آية في كتاب الله، لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن الى يوم القيامة وهي آية “يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ”.

 

وكان ممن قبل دعوتي الشهيد سعيد بن جبير، هو من أصحاب الامام زين العابدين (عليه السلام) هذا الرجل الصالح الذي قتله الحجاج بن يوسف الثقفي (لعنه الله):ـ عرف لنا مولاي الامام السجاد علي بن الحسين (عليهما السلام)، ليلة القدر بأنها ليلة من ليالي شهر رمضان، وإنها إحدى الليالي الثلاث (19، 21، 23) .

 

والقدر يعني التقدير بقدر الله، فيها حوادث السنة من الليلة الى مثلها في السنة القادمة من حياة او موت، عن رسول الله (ص): “تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان” وكان علي (عليه السلام) يتحرى ليلة القدر في ليلة تسع عشرة، واحدى وعشرين، وثلاث وعشرين.. ولعل السر في إخفائها هو توجيه الناس للاهتمام بإحياء هذه الليالي؛ ليباهي ملائكته بعباده. وقال عبد الله بن مسكان: قال مولاي الصادق (عليه السلام): ان في هذه الليلة المباركة قدرت ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) وتم تقدير السماوات والأرض.

 

علي حسين الخباز

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها