نشر : يونيو 5 ,2018 | Time : 17:01 | ID : 166310 |

هكذا يحيي السيد السيستاني ذكر الإمام علي

شفقنا -تمر علينا هذه الايام ذكرى استشهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، وكل محبيه يحيون ذكراه كل على طريقته الخاصة او المتعارف عليها من اقامة مجالس تعزية ومحاضرات تثقيفية بذكر تراثه عليه السلام وهنالك من يوزع الطعام مجانا وغيرها من الاشكال.

 

واكثر ما اشتهر به الامام علي عليه السلام هو انه ابو الايتام فان رعايته للايتام يكون الحاكم المسلم الوحيد على مر التاريخ قدم رعاية وعناية خاصة للايتام وبكل اشكالها من حنان ابوي واطعام وكسو، حتى ان ليلة وفاته شوهد الايتام وهم يتجمعون امام باب بيته بغية الاطمئنان عليه والدعاء له بالشفاء حتى لا يتيتمون مرة اخرى.

 

ومن جانب اخر فان كل الذين يحيون ذكره عليه السلام لهم اجرهم عند الله عز وجل وبدرجات مختلفة حسب نوع احياء الذكرى ولكن الذي يؤكد عليه الامام علي عليه السلام لمن يحبه ان يتصرف وفق نصائحه وان تظهر هذه النصائح وهذه الارشادات على تصرفاته وليس ذكرها والاعجاب بها فقط، ومن جهة اخرى التاكيد على صدقة السر وهنا ياتي الحديث عن السيد السيستاني لنسال كيف يلتزم السيد بنصائح سيد الاوصياء عليه السلام؟

 

هذه المعلومات حصلت عليها بشكل عفوي وغير مباشر حيث من ذكرها لي لا يعلم ما غايتي منها، وما سأذكره هو نقطة من بحر فان كتمان الصدقة هي من مبادئ السيد ووكلائه.

 

1125 يتيما ويتيمة طلبة في مدرستي رقية وعلي الاصغر ابتدائية وثانوية في كربلاء مع تقديم كل الخدمات والرعاية مجانا من تعليم ونقل واطعام وكتب وقرطاسية وكسوة وتطبيب حتى باشراف اطباء من خارج العراق وترميم وبناء دور البعض منهم مع سلة غذائية.

 

4000 يتيم ويتيمة في السماوة برعاية وكيل السيد الشيخ احسان السماوي مع مؤسسة العين التي الحديث عنها يطول.

 

قبل ثمان سنوات وبطريقة غير مباشرة علمت ان مكتب سماحة الشيخ الكربلائي يقدم رواتب للايتام تعدادهم تقريبا 2000 يتيم وعندما طلبت معلومات عن ذلك بغية النشر رفض وبشدة قائلا ما كان لله ينمو.

 

واما عند لقائي بالاستاذ احمد السوداني مدير مؤسسة العين في بغداد فاني سمعت ما لم تسمع الاذن ورايت ما لم تر العين، وفي حينها قبل اربع سنوات تقريبا قال لي في بغداد اكثر من 10000 يتيم على ما اذكر واليوم الله العالم وتقدم مختلف الرعاية والعناية وحتى ان للاذكياء الاوائل رعاية خاصة وقد تخرج البعض منهم اطباء.

 

اما اليوم وحسب ما ذكر في موقعهم وقد بلغ عدد اليتامى المكفولين لدى المؤسسة لغاية عام 2015 أكثر من 30 ألف يتيم، بينما بلغت الميزانية الكلية المصروفة للمؤسسة حتى عام 2015 حوالي 90,859,893,942 دينارا عراقيا.

 

هنالك خدمات والاف الايتام عند كل وكيل للسيد السيستاني اينما كانوا وجميعهم يعملون بصمت ولا يرغبون للظهور الاعلامي.

 

كل هذه الخدمات بدعم وتمويل من سماحة السيد السيستاني دام ظله هذه الخطوات هي التجسيد الحقيقي لمحبة امير المؤمنين عليه السلام ومن ادخل الفرحة على قلب يتيم فكانه ادخل الفرحة على قلب امير المؤمنين عليه السلام.

 

جهودكم مشكورة في احياء ذكر علي عليه السلام لكننا بامس الحاجة لهكذا اعمال تقوم بها المرجعية فانها عصب النهوض بواقعنا الثقافي والاجتماعي وحتى الديني، وهذا لا يعني انه لا يوجد من يقوم بنفس هذه الاعمال او على شاكلتها ولكنهم لا يرغبون بتسليط الضوء عليهم وهنيئا من كانت اعماله لله عز وجل خالصة.

 

هذا ما يخص المرجعية اما مشاريع العتبة الحسينية المقدسة للايتام فالحديث عنها يطول فانها تلجم افواه المتصيدين بالماء العكر.

 

سامي جواد كاظم

www.ar.shafaqna.com/ انتها