نشر : يونيو 11 ,2018 | Time : 12:17 | ID : 166645 |

محطات التقارب والتباعد بين أميركا وكوريا الشمالية بعهد ترمب

شفقنا ـ

ارتفعت حدة الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السلطة بداية عام 2017، حيث واصلت بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية غير آبهة بالتحذيرات الأميركية، وأجرت لأول مرة تجربتين نوويتين في عام واحد، وهددت بقصف جزيرة غوام الأميركية.
وفيما يأتي استعراض لأهم محطات توتر العلاقات بين الجانبين منذ وصول ترمب إلى السلطة:

2017
1 يناير/كانون الثاني: الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يقول في خطاب متلفز إن بلاده ستختبر صواريخ بالستية عابرة للقارات.
12 يناير/كانون الثاني: الجيش الأميركي ينشر معدات رادار لتتبع إطلاق صواريخ بعيدة المدى من كوريا الشمالية.
11 فبراير/شباط: بيونغ يانغ تطلق أول صاروخ بالستي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

6 مارس/آذار: كوريا الشمالية تطلق أربعة صواريخ بالستية باتجاه بحر اليابان، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يصف ذلك بالعمل الخطير.

14 مارس/آذار: الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبيةواليابان في شبه الجزيرة الكورية.

19 مارس/آذار: بيونغ يانغ تختبر محركا صاروخيا جديدا.

2 أبريل/نيسان:  ترمب يعلن أن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بمفردها بوضع حد لبرنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، إن لم تتمكن الصين من الضغط لتغيير الوضع.

10 نيسان/أبريل: الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسن إلى شبه الجزيرة الكورية.

17 نيسان/أبريل: نائب الرئيس الأميركي مايك بينس يزور كوريا الجنوبية، ويحذر بيونغ يانغ من اختبار قوة الولايات المتحدة.

20 نيسان/أبريل: مجلس الأمن الدولي يدين إطلاق كوريا الشمالية صواريخ بالستية، ويطالب بوقف المزيد من الأعمال التي تنتهك القرارات الدولية.

1 مايو/أيار: ترمب يعلن أنه مستعد لقاء كيم جونغ أون، في الوقت المناسب.

14 مايو/أيار: بيونغ يانغ تختبر صاروخا بالستيا قالت إنه نوع جديد من الصواريخ البالستية التي يمكنها حمل رؤوس نووية من الحجم الكبير.

21 مايو/أيار: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا متوسط المدى من ساحلها الغربي باتجاه بحر اليابان، ليسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

29 مايو/أيار: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا متوسط المدى من طراز “سكود”، حلق مسافة 450 كيلومترا وسقط في المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

22 يونيو/حزيران: بيونغ يانغ تجري تجربة صاروخية جديدة، اختبرت فيها محركا صاروخيا لاستخدامه في حمل صاروخ بالستي عابر للقارات.

4 يوليو/تموز: بيونغ يانغ تقوم بتجربة أولى لصاروخ “هواسونغ 14” العابر للقارات، ورجّح خبراء حينها أنه يمكنه الوصول إلى منطقة ألاسكا الأميركية، وحينها وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عملية الإطلاق -التي تزامنت مع يوم الاستقلال الأميركي- بأنها هدية إلى”الأميركيين الأنذال”، بحسب تعبيره.

28 يوليو/تموز: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا عابرا للقارات من طراز “هواسونغ 14″، حلق مسافة 998 كيلومترا، قبل أن يسقط في بحر اليابان.

29 يوليو/تموز: كيم جونغ أون يعلن أن الولايات المتحدة أصبحت في مرمى صواريخ بلاده.

29 يوليو/تموز: قاذفتان أميركيتان تحلقان فوق شبه الجزيرة الكورية، أقلعتا من قاعدة أندرسن الجوية في جزيرة غوام، ورافقتهما مقاتلتان يابانيتان عند دخولهما الأجواء اليابانية، وأربع مقاتلات كورية جنوبية من طراز “أف 15” عند دخولهما الأجواء الكورية الجنوبية.

30 يوليو/تموز: واشنطن تجري اختبارا صاروخيا ناجحا فوق المحيط الهادي في إطار برنامج الدفاع الصاروخي “ثاد”، وذلك بعد يومين من تجربة صاروخية جديدة لكوريا الشمالية.

5 أغسطس/آب: مجلس الأمن يعتمد بالإجماع قرارا يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، وذلك على خلفية تجاربها الصاروخية المتتالية. ويتضمن حظر تصدير الفحم من كوريا الشمالية بصورة كاملة، بعدما كانت العقوبات السابقة وضعت سقفا تجاريا لهذا التصدير.

8 أغسطس/آب: وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو، يعرب عن استعداد بلاده “لتلقين الولايات المتحدة درسا قاسيا”، ويؤكد أن برنامج بلاده النووي والبالستي ليس “موضعا للتفاوض”.

9 أغسطس/آب: دونالد ترمب يقول إن بيونغ يانغ ستواجه بـ”نيران وغضب” لم يشهدهما العالم من قبل إذا هددت الولايات المتحدة مرة أخرى. وكوريا الشمالية تهدد باستهداف القواعد الأميركية في جزيرة غوام بالمحيط الهادي بضربة صاروخية.

2018
1 يناير/كانون الثاني: زعيم كويا الشمالية يقول إن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على شن حرب على بلاده، داعيا إلى الاعتراف بأن بلاده أصبحت قوة نووية حقيقية. وأضاف في كلمة بمناسبة العام الجديد إن “الولايات المتحدة بأسرها تقع في مرمى أسلحتنا النووية والزر النووي دائما عل مكتبي وهذا واقع وليس تهديدا”.

3 يناير/كانون الثاني: الرئيس الأميركي ترمب يؤكد أيضا أن لديه زر نووي، ولكنه أكبر وأكثر قوة ويعمل بكفاءة. وكتب في تغريدة على تويتر، أن “كيم جونغ أون قال إن لديه “زر نووي موجود بشكل دائم على مكتبه”. هل يمكن لشخص ما من نظامه، من فضلكوا، أن يبلغه بأن لدي أيضا زر نووي، لكنه أكبر بكثير وأكثر قوة ويعمل”.

8 يناير /كانون الثاني: كوريا الشمالية ترفض مناقشة مسألة أسلحتها النووية قبل إجراء محادثات مع كوريا الجنوبية، مؤكدة أن هذه الأسلحة موجهة إلى الولايات المتحدة فقط وليس لـ “الأشقاء” في سول.

9 مارس/آذار: جونغ وييونغ مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي يقول إن الرئيس الأميركي وافق على إجراء محادثات مع زعيم كوريا الشمالية في مايو/أيار 2018 . وقال جونغ في بيان تلاه على الصحفيين بالبيت الأبيض، إنه سلم ترمب دعوة من زعيم كوريا الشمالية لإجراء محادثات، وأبلغه أن كيم جونغ أون، أبدى استعدادا لنزع السلاح النووي، وتعهد بوقف إجراء أي تجارب نووية وصاروخية أخرى، وأنه أعرب في الوقت نفسه عن تطلعه إلى لقاء الرئيس ترمب في أقرب وقت ممكن.

18 أبريل/نيسان: ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي المكلف مايك بومبيو عقد اجتماعا سريا مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال عطلة عيد الفصح، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تم إجراء محادثات مع بيونغ يانغ على أعلى المستويات.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصدرين مطلعين إن الاجتماع الذي عقد بين الزعيم الكوري الشمالي والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي)، جاء بهدف مناقشة الأساس الذي بناء عليه ستعقد القمة المرتقبة بين ترمب وكيم.

وأوضحت الصحيفة أن الزيارة جرت خلال عطلة عيد القيامة التي وافقت الأحد الأول من أبريل/نيسان الجاري، حيث ذهب بومبيو لبيونغ يانغ والتقى الزعيم الكوري الشمالي.

وهذا اللقاء -إن تأكد- هو الأرفع مستوى بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ أن التقت عام 2000 وزيرة الخارجية آنذاك مادلين أولبرايت مع كيم جونغ إيل والد الزعيم الحالي.

النهایه

www.ar.shafaqna.com/ انتها