شفقنا – رجحّت مصادرُ سياسية وثيقة في بغداد واقليم ِ كردستان فوزَ نائبِ امين عام الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح برئاسةِ الجمهورية بعد الاجماع الكردي والوطني الذي حَظي به لتولي هذا المنصب المصادر ذاتـُها اَوضحت اَن مداولاتٍ واتصالاتٍ سياسية مكثفة اجرتها الكتلُ السياسية خلال الساعات الماضية في بغداد والاقليم توصَلت الى اَن برهم صالح هو الانسب لتولي المنصب .
واضافت المصادر اَن برهم صالح يَحظى باجماع ٍ كردي ووطني في العراق ،وهو شخصية ٌ سياسية لديها علاقات متواصلة مع مختلفِ الاطراف السياسية في بغداد واقليم ِ كردستان ، موضحة ً اَنه الشخصية ُ الاقرب والانسب لتولي منصبِ رئيس ِ العراق.
سليم الجبوري
واعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الثلاثاء، ان 100 مرشحا تقدموا لمنصب رئاسة الجمهورية، وفيما بين ان اسماء المرشحين ستعلن اليوم، أوضح ان الاقتراع سيخلو من التوافقات السياسية.
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي حضرته “المسلة” إن “100 مرشح ترشحوا لمنصب رئيس الجمهورية، وان هيئة الرئاسة ورئيس المجلس واللجان المختصة عاكفة على تقديم الطلبات حتى نمضي باختيار رئيس الجمهورية يوم غد، وسنعمل وفق الالية التي وضعها القانون بالانتخاب المباشر والاقتراع السري لاختيار الرئيس”.
واضاف “نعتقد ان الكثير من الشخصيات التي ترشحت هي مؤهلة للمنصب ونشعر ايضا ان استجابة الناس ومن يعتقد ان لديه الشروط المؤهلة للترشيح انما تعكس الديمقراطية والرغبة الجادة في التفاعل مع القانون والرغبة في خدمة البلد”.
واشار الى انه “سيتم نشر اسماء المرشحين على الموقع الرسمي لمجلس النواب نهاية هذا اليوم”، موضحاً أن “اقتراع يوم غد سيخلو من التوافقات السياسية ونحن ننظر الى جميع المرشحين على قدم المساواة”.
التحالف الكردستاني
ومن جهته استبعد التحالف الكردستاني، الثلاثاء، “قدرة البرلمان على حسم التصويت” على منصب رئيس الجمهورية في جلسته غدا “لوجود خمسين مرشحا”، وأوضح أن القانون “ينص على إعلان أسماء المرشحين قبل عرضهم على التصويت”، وفيما أبدى “تخوفه من كثرة المرشحين ودعوات جعل المنصب عربيا”، وعد ترشيح دولة القانون لستة أشخاص للمنصب بأنها “محاولة لخلط أوراق بغية تأخير تشكيل الحكومة”، شدد على أنه “ليس من حق أي جهة فرض شروطها” على مرشح الكرد لرئاسة الجمهورية.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون في حديث الى (المدى برس)، إن “ترشيح خمسين شخصية لمنصب رئيس الجمهورية ستجعل من الصعب على مجلس النواب حسم هذا الموضوع بجلسة واحدة لوجود إشكالية صعبة”، وعزا السبب الى أن “القانون ينص على انه يجب على البرلمان إعلان أسماء المرشحين وعرضهم على التصويت بمعنى ان جلسة غد الأربعاء هي ليست للتصويت وإنما لإعلان المرشحين”.
واقترح السعدون أن “يعلن البرلمان أسماء المقبولين للترشيح ومن دون عقد الجلسة ويعين جلسة أخرى بعد عطلة العيد للتصويت عليهم من اجل فسح المجال لعقد الجلسات كون الأسبوع قادم هو عطلة”، لافتا الى أنه “ليس هناك رؤية واضحة حول من هم المرشحين الذين سيتم التوافق والتصويت عليهم”.
ووصف السعدون عملية التصويت على الرئيس بـ “المعقدة”، مبينا أن “المرشح في الجولة الاولى يجب ان يحصل على ثلثي عدد أعضاء مجلس النواب فإذا لم يحصل عليها نذهب الى جولة ثانية ليحصل على النصف زائد واحد”.
وعد ترشيح ستة أشخاص من ائتلاف دولة القانون لمنصب رئيس الجمهورية بأنها “محاولة لخلط أوراق تأخير تشكيل الحكومة حتى لا يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة”، مشددا أنه “ليس هناك لجهة سياسية سواء أكانت التحالف الوطني أم غيره وضع أي شروط على مرشح التحالف الكردستاني لرئاسة الجمهورية”.
وحمل السعدون التحالف الوطني مسؤولية “عدم حسم الرئاسات الثلاثة بسلة واحدة داخل البرلمان كونه لم يحسم حتى الآن مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء في ظل تمسك المالكي بالترشح”، لافتا الى أن “الوضع العام لا يسمح بالبقاء من دون رئاسة برلمان او جمهورية لذا تم انتخاب هيئة رئاسة البرلمان كخطوة أولى وبعدها الخطوات الأخرى”.
وبين السعدون أن “هناك خمسين مرشحا ينافسون الكرد الآن على هذا المنصب”، مؤكدا أن “اعلان ائتلاف دولة القانون فرض شروط على مرشحينا يثبت عدم وجود نوايا صادقة لحسم هذه المناصب وتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن”.
الائتلاف الوطني
وكان الائتلاف الوطني توقع، الثلاثاء، عدم حسم منصب رئاسة الجمهورية في الجلسة البرلمانية المقبلة، عادا أن العراق ما يزال محكوماً بالتوافقات، في حين أكد التحالف الكردستاني أن الجلسة ستشهد اختيار المرشح للمنصب بالتوافق، مستغربا من تصريحات رئيس البرلمان المشككة بهذا الشأن لاسيما أن ذلك “كان الأساس” في اختياره ونائبيه.
وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أعلن الاثنين، عن ترشيح القياديين فيه برهم صالح وفؤاد معصوم، لرئاسة الجمهورية، خلفاً للرئيس الحالي المنتهية مدته، وزعيم الحزب، جلال طالباني.
يذكر ان منصب رئيس الجمهورية من نصيب التحالف الكردستاني، بحسب التوافقات السياسية التي عقدت بين المكونات والأحزاب في الدورات الرئاسية الماضية، وأن التحالف أكد أن المنصب من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني.
ائتلاف القانون
فیما استبعد عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون النائب عبد السلام المالكي امكانية حسم البرلمان لمنصب رئيس الجمهورية خلال جلسته يوم غد الأربعاء.
وقال المالكي ان هنالك الكثير من التعقيدات التي رافقت مراحل تصفية وحسم منصب رئيس الجمهورية ابرزها كثرة المرشحين الذين طرحت اسماءهم والذي تجاوز الـ 100 مرشح اضافة الى فشل الاكراد في حسم اسم مرشح واحد وذهابهم الى البرلمان بمرشحين اثني .
النائبة نجيبة نجيب
لكن عضوا في التحالف الكردستاني، رأت أن جلسة البرلمان “مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية وفقا للسياقات الدستورية والقانونية”، مؤكدة أن “المنصب من استحقاق الكرد، وسيتم اختيار المرشح له بالتوافق، الذي كان الأساس في اختيار رئيس البرلمان نفسه، ونائبيه”.
وقالت النائبة نجيبة نجيب، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الجلسة ستشهد حسم المرشح لرئاسة الجمهورية، ولن تكون تقليدية”، مستغربة من “حديث رئيس البرلمان عن خلوها من التوافق، برغم أن المناصب الرئاسية كلها تتم بالتوافق”.
شيركو ميرزا
وفي هذا السياق، يقول شيركو ميرزا، النائب عن التحالف الكردستاني، ان “هناك جهودا مبذولة من القيادة الكردية لدخول جلسة اليوم الاربعاء بمرشح توافقي لشغل منصب رئاسة الجمهورية”، رغم ان هذا سيظل أمرا يحيطه الشك.
وخلال حديث اعتبر القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ان “الدفع بهذا العدد الكبير من المرشحين لرئاسة الجمهورية سيؤخر الحسم”، متوقعا “تأجيل جلسة البرلمان في حال إصرار هؤلاء المرشحين على إبقاء ترشيحهم لمنصب رئاسة الجمهورية”، عادا ذلك بانه “يمثل إعاقة للعملية السياسية ولحسم موضوع رئاسة الجمهورية”.
کتلة الاحرار
وکذلک أكدت النائبة عن كتلة الاحرار، زينب السهلاني، ان الدستور اجاز لرئيس الجمهورية اختيار ثلاثة نواب له.
وقالت السهلاني “لوکالة وردنا” ن جلسة غد لم يتم فيها تحديد اختيار نواب لرئيس الجمهورية، وانما المطروح حاليا هو فقط اختيار رئيس الجمهورية لافتة الى ان “اختيار نائبي الرئيس مطروح على الكتل السياسية .
ائتلاف الوطنية
کما كشف ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي ان الجلسة المخصصة لاختيار رئيس الجمهورية ستحمل كثير من المفاجئات التي لم يتوقعا الشارع العراقي
وقال النائب عن الوطنية عبد الرحيم الشمري ان كتلته ستحضر للجلسة المخصصة لاختيار رئيس الجمهورية ولا يوجد توجيه لمقاطعة الجلسة مبينا ان مقاطعة الجلسة من عدمه متروك الى اعضاء القائمة وليس هناك قرار ملزم على المقاطعة .
ائتلاف المواطن
وفی تلک السیاق علن ائتلاف المواطن بزعامة عمار الحكيم، الثلاثاء، تمسك زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بترشيحه لولاية ثالثة لمنصب رئيس الوزراء، وفيما عزى ” تمسك المالكي الى اختلاف ائتلافه في اختيار البديل”، رجح أن تشهد جلسة البرلمان يوم غد الاربعاء التصويت على المرشح لرئيس الجمهورية.
وقال النائب عن ائتلاف المواطن سليم شوقي ، إن ” هناك تمسك من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بترشيح نفسه لولاية ثالثة لمنصب رئيس الوزراء ، بسبب اختلاف الكتل داخل ائتلافه على اختيار البديل”، مشيرا الى أن ” كتل مستقلون وحزب الدعوة وبدر في ائتلاف دولة القانون يرغبون بان يكون المرشح البديل للمالكي من كتلهم”.
واضاف شوقي أن ” تمسك ائتلاف دولة القانون بترشيح المالكي سيعني أنهم سيكونون بمعزل عن التحالف الوطني”.
ورجح النائب عن ائتلاف المواطن أن ” يصوت مجلس البرلمان في جلسته يوم غدا الاربعاء على مرشح التحالف الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية”.
کتلة الفضیلة
وایضا اكدت عضو مجلس النواب عن كتلة الفضيلة البرلمانية عُلا عودة لايذ وجود رغبة جدية من اعضاء مجلس النواب في اقرار الموازنة العامة للبلد وذلك لحاجة مؤسسات الدولة الى اقرارها باسرع وقت .
وقالت لايذ في أن الشارع العراقي يترقب اقرار الموازنة العامة باسرع وقت لانجاز المشاريع المعطلة والتي اثرت سلبا على اقتصاد البلد مما اصاب مرافق الدولة بالشلل التام .
النهایة
شفقنا العراق

