شفقنا – أحيت مؤسسة الإمام الإمام المنتظر ( عج ) في مدينة مالمو السويدية ذكرى شهادة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام على مدار ثلاث ليالي، حيث استمرت فيها المجالس مع إحياء ليالي القدر المباركة بالطاعة و العبادة.
وكان الخطيب سماحة الشيخ طالب الثرواني و الرادود الحسيني الحاج ابو زهراء الصواف ، وكانت برامج المجالس و الإحياء تتم منذ الساعة السابعة مساءً و حتى الساعة الواحدة فجراً، تتخللها كافة البرامج المعّدة لشهر رمضان المبارك من تلاوة جزء كامل من القراءن الكريم و قراءة دعاء الافتتاح وصلاة يوم قضاء ما في الذمة وصلاة المغرب و العشاء جماعة و إقامة مأدبة الإفطار يومياً ، و بعدها يبدأ برنامج الإحياء بقراءة دعاء رفع المصاحف و دعاء الجوشن الكبير.
و كانت محاضرات الشيخ الثرواني تركزت على جوانب من حياة و سيرة آلامام أمير المؤمنين عليه السلام. فهو إمام العدل ، وكانت هذه واحدة من المشاكل التي واجهت الإمام أيام حياته فالناس لا تتحمل و لا تطيق الخليفة العادل الذي يمتد عدله الى السماء و منها يستمد كل عناصر قوته ، فهذا عدل الهي رباني خالص لوجه الله تبارك و تعالى. وهذا لأن أكثر الناس جبلوا على ان يكون هناك دائماً فساد في أجهزة السلطة ، و كان هذا محور المحاضرة في الليلة الأولى.
وأما الليلة الثانية فكانت تركز على سيرته و زهده و عبادته و تربيته للأمة و انه منار العلم و المعرفه عليه السلام وركز الشيخ في الليلة الثالثة ليلة المصيبة على الجوانب الإنسانية و علاقته بأهل البيت ووصاياه للأئمة من ولده عليه السلام و ان هذه الوصايا هي دستور حياة يسير عليه الأئمة المعصومون عليهم السلام من بعد أبيهم أمير المؤمنين و تجلى ذلك واضحاً أثر هذه التربية و الوصايا في سيرة و جهاد الأئمة طيلة العمر الذي عاشوه أبى وقت أمامنا الحجة بن الحسن عليه السلام.
ورفعت المؤسسة فی بیان أسمى آيات الحزن و العزاء لمصاب الإنسانية أجمع بذكرى شهادة أبو تراب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام الى مقام مولانا صاحب العصر و الزمان الإمام الحجة بن الحسن أرواحنا لتراب مقدمه الشريف ألفدا، و الى مراجعنا العظام و خاصة مرجع الطائفة الاعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني -دام ظله- و الى الأمة الاسلامية أجمع، بهذا المصاب الجلل.
النهایة
المصدر: صوت الجالیة العراقیة

