نشر : يونيو 27 ,2018 | Time : 07:15 | ID : 167950 |

الاحتلال يستهدف سيارة ناشط في حماس والمقاومة تطلق 12 صاروخا من غزة

شفقنا – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه رصد فجر اليوم الأربعاء، 12 عملية إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

وقال الجيش على صفحته في موقع تويتر، إنه رصد صباح الأربعاء، 3 عمليات إطلاق صواريخ جديدة من قطاع غزة على مدينة سيدروت، ليصبح المجموع 12، حيث سبق أن أعلن عن رصد 9 عمليات.

وأضاف إن نظام الدفاع الجوي المعروف باسم القبة الحديدية، اعترض ثلاث عمليات منها.

وقال الجيش إنه رد على إطلاق القذائف، باستهداف مركزيّ مراقبة تابعين لحركة حماس شمال غزة.

واتهم حركة حماس، بالمسؤولية عن إطلاق القذائف، وتوعّدها بـ”تحمل عواقب تسهيل الإرهاب وعدم الاستقرار”.

كما أقر الجيش بمسؤوليته عن قصف سيارة ناشط في حماس وسط قطاع غزة، لدوره في “إطلاق الحرائق والعبوات الناسفة” حسب بيان الجيش.

وكانت طائرة إسرائيلية قد قصفت في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء سيارة تعود لأحد أعضاء حركة حماس، في مخيم النصيرات، وسط القطاع، دون وقوع إصابات، بحسب شهود عيان.

ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ من القطاع.

لكن فوزي برهوم، الناطق باسم حركة حماس، قال في تصريح صحافي، إن “تصعيد الاحتلال وتعمّد استهدافه للمتظاهرين السلميين والمقاومين الفلسطينيين استدعى سرعة رد المقاومة”، دون أن يعلن بشكل صريح عن مسؤولية حركته عن إطلاق الصواريخ.

وأضاف برهوم أن “رد المقاومة يأتي في إطار جهوزيتها التامة للقيام بواجبها في الدفاع عن شعبنا وحماية مصالحه”.

يذكر أن طائرة عسكرية إسرائيلية، قد قصفت مساء الثلاثاء، مجموعة من مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، على الحدود الشرقية لبلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، دون الإعلان عن وقوع إصابات.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد شنّ غارات خلال الأسبوعين الماضيين، على مواقع لحركة حماس، قال إنها ردا على إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

وتواجه إسرائيل معضلة، في التصدي لظاهرة الطائرات والبالونات الحارقة، التي بدأت بالتزامن مع انطلاق مسيرات العودة، نهاية مارس/ آذار الماضي.

ويسود جدل في الحكومة الإسرائيلية حول سبل مواجهة الظاهرة، إذ يرى بعض أركان الحكومة مثل رئيسها بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيغدور ليبرمان ضرورة تجنب قتل مطلقي هذه الطائرات لتأثير ذلك السلبي على صورة إسرائيل عالميا، فيما يرى وزراء آخرون مثل نفتالي بينيت وجلعاد أردان بضرورة السماح للجيش بقتلهم.

وناقش المجلس الإسرائيلي الوزاري المصغر، قضية الطائرات الورقية والبالونات الغزية المشتعلة لكنه لم يصدر أية قرارات تتعلق بها.

وحسب معطيات كشفتها لجنة الأمن والخارجية بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، فإن الطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها فلسطينيون من القطاع، أسفرت عن اندلاع أكثر من 400 حريق بتلك المستوطنات.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها