نشر : يونيو 27 ,2018 | Time : 13:33 | ID : 167975 |

طهران… مستمرون بدعم سوريا حتى تطهيرها من الإرهاب والاتفاق النووي باق ومتين

شفقنا-  اكد وزير الخارجية الايراني “محمد جواد ظريف” ان الاتفاق النووي (خطة العمل المشتركة الشاملة) باق ومتين.

 

وقال ظريف اليوم على هامش مراسم يوم افريقيا حول وضع الاتفاق النووي: ان الاتفاق النووي باق ومتين، ويجب ان نرى ما هي استعدادات الاوروبيين والعضوين الآخرين في الاتفاق النووي (روسيا والصين) وباقي اعضاء المجتمع الدولي، لاتخاذ الاجراءات المطلوبة بشأن هذا الانجاز.

 

واضاف: اجرينا محادثات جيدة بهذا الخصوص وعلينا ان نرى ما ستفعله هذه المحادثات.

 

وبشأن يوم افريقيا قال وزير الخارجية: ان افريقيا حرة في الوقت الحاضر وتتمتع بالاستقلال، وان جميع جهود الدول الافريقية ترتكز على معالجة التخلف الانمائي نتيجة السياسات الاستعمارية وتركة الاستعمار من جهة، ومن جهة اخرى انهاء الحروب والخلافات الداخلية والتي هي الى حد كبير من نتائج عصر الاستعمار عن طريق التعاون والتنسيق فيما بينها.

 

واضاف وزير الخارجية: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اولت اهتماما كبيرا بافريقيا منذ بداية الثورة، واليوم نحن سعداء بان لدينا علاقات جيدة للغاية مع الدول الافريقية.

 

واشار ظريف الى انه قام بعدة زيارات الى الدول الافريقية خلال الاعوام الماضية مع وفود اقتصادية من القطاع الخاص، وقال: ان علاقات ايران مع افريقيا تقوم على المصالح المشتركة من جهة، ومن جهة لدينا مواقف مشتركة تجاه التنمية ومقارعة الاستعمار، معربا عن أمله في تعزيز هذه العلاقات بما يخدم الشعب الايراني والشعوب الافريقية.

 

بشأن آخر أكد علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية اليوم الاربعاء على استمرار دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسوريا في حربها على الإرهاب، مشيراً إلى أن الدفاع عن سوريا ومحور المقاومة هو دفاع عن إيران.

 

وهنأ ولايتي خلال لقائه اليوم في طهران نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد بحضور سفير سوريا في إيران “عدنان محمود” سوريا قيادة وحكومة وشعباً بالانتصارات والإنجازات التي تحققت في الحرب على الإرهاب، مؤكداً أن طهران مستمرة في دعم سوريا حتى تطهير الأراضي السورية من الإرهاب والإرهابيين.

 

وشدد الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين وتطلعاتهما المستقبلية، بدوره أشار المقداد إلى الإنجازات والانتصارات التي تتحقق على الإرهاب في سوريا بفضل تضحيات الجيش السوري ودعم الحلفاء في إيران وحزب الله وروسيا، مؤكداً أن الانتصار على الإرهاب في سوريا هو انتصار للمنطقة والعالم أجمع وأن سوريا ماضية في محاربة الإرهاب المدعوم من بعض القوى الإقليمية والدولية.

 

وأوضح المقداد أن الضغوط التي تمارسها أمريكا والغرب على سوريا وإيران بذرائع مختلفة والمحاولات التي يقومون بها لاستغلال المنظمات الدولية كمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية لاستهداف الدول المستقلة بذرائع واهية تأتي خدمة للمصالح الأمريكية والصهيونية.

 

واعتبر المقداد أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران يشكل وصمة عار في تاريخ الإدارة الأمريكية وتهديداً للأمن والسلم الدوليين، مؤكداً وقوف سوريا إلى جانب إيران في مواجهة هذه الضغوط.

 

وأشاد المقداد بالتحالف والتعاون الاستراتيجي بين سوريا وإيران والمساعدة التي تقدمها إيران لدعم صمود الشعب السوري ولا سيما في المجال الاقتصادي.

 

ومن جهته أكد علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الحلم الأمريكي في تحويل الاتفاق النووي إلى حصن من أجل تقييد أنشطة إيران النووية التقليدية وفرض حظر ظالم عليها لن يتحقق مطلقاً.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها