نشر : يونيو 27 ,2018 | Time : 16:30 | ID : 167993 |

قطّ يحرس مقر الوزارة في بريطانيا.. 7 حيوانات وظّفها الإنسان لخدمته بطرق غريبة

شفقنا- وضعنا رؤوسها زينة على حوائط المنزل، وفرشنا جلودها على الأرض، وزيّنا أكتاف النساء بـفرو جلودها الغزير، بالإضافة إلى أنّها مصدر رئيسيّ من مصادر غذائنا، واستخدمنا ظهورها للمواصلات والتنقل آلاف السنين، كما استعنّا بها في التجارب العلميّة لتوفّر علينا عبء الفشل الذي يؤدي إلى موت البشر.

 

الحيوانات قدمت للبشر الكثير، وسواء كان هذا برضاها أم لا؛ فهذا لا يلغي قيمة ما قدمته للبشرية، ولكن تلك الخدمات لا تتوقف عند ذلك، فهناك بعض الوظائف التي ربما لم يسمع عنها البعض، والتي وظّف الإنسان فيها الحيوان لخدمته، فدعنا نخبرك بالمزيد عن خدمات الحيوان للبشر.

 

1- القط حارس مقر رئيس وزراء بريطانيا

مقر رئيس الوزراء البريطاني يقف على بابه الكثير من الجنود، وتنتشر كاميرات المراقبة في كل أركانه، هذا غير الأجهزة الأمنية لتفتيش الزائرين، وبالإضافة إلى كل ذلك القط لاري رئيس قسم مكافحة الفئران.

 

 

الأمر ليس دعابة؛ فهذا القط يعامل معاملة الموظفين في المقر؛ نظرًا إلى أهمية عمله في محاربة القوارض، ومنعها من دخول مكتب رئيس الوزراء، وهذا الطقس مُتّبع منذ زمن بعيد، ولكن لاري هو أول قط يحصل على اللقب الوظيفي رسميًّا.

 

2- الثُعبان.. المُدلك المُعالج

هل تشعر بالإرهاق؟ تلك الأوجاع تُلازم رقبتك دون رحمة؟ إذن أنت في حاجة للاسترخاء.

 

ماذا عن جلسة تدليك طويلة هادئة؟ دعنا نطلعك على طريقة جديدة للتدليك قد تنهي أوجاع جسدك سريعًا، وتمدّك ببعضٍ من الأدرينالين؛ لتخرج إلى الحياة منتعشًا.

 

استرخ على فراش التدليك ولا تخشى تلك الثعابين الموجودة في وعاء جواره؛ فهؤلاء هم معالجوك، والآن دعهم يزحفون على وجهك، وعمودك الفقري، والرقبة، وعضلات الفخذ أيضًا. هذا ليس مشهدًا مرعبًا؛ تلك هي وظيفة الثعابين بالفعل في بعض البلدان.

 

 

تلك الوظيفة خُلقت للثعابين في العشر سنوات الأخيرة في أكثر من بلد أشهرها البرازيل، إذ تشتهر مُدلكة هُناك باسم «ملكة الثعابين»؛ لأنها تستخدمها في معظم جلساتها العلاجية؛ إيمانًا منها أن تدليك الثعابين له القدرة على المعالجة الجسدية والنفسية للإنسان أيضًا، خاصة لمن يعانون من الاكتئاب.

 

وتحتاج الجلسة الواحدة إلى ما يصل إلى ستة ثعابين غير سامة، وتوضّح سارة أو ملكة الثعابين، أن الثعبان ناجح جدًّا في تلك الوظيفة لأن جسده مليء بالعضلات، والتي تستطيع تدليك أماكن بالجسد لا تستطيع يد المُدلك أن تعالجها بقوة جسد الثعبان نفسها، وتتكلف جلسة تدليك الثعابين من 40 دولارًا وحتى 80 دولارًا، وفقًا للبلد والمكان الذي يوفر الخدمة، وبالطبع نوع الثعابين أيضًا.

 

 

3- الفأر المرشد.. للبحث عن الألغام

عندما تراه في مطبخك، ستركض وراءه لتقتله، بينما أقاربه في وسط أفريقيا تعمل على حماية البشر، والحفاظ على سلامتهم؛ فالفأر ليس مضرًا للبشر طوال الوقت.

 

تعيش في وسط أفريقيا فصيلة من الفئران الضخمة في حجم القط تقريبًا، وبجانب مظهرها المخيف، فهي لديها ميزة أخرى عن باقي جنسها، وهي حاسة الشمّ القويّة والقادرة على اكتشاف رائحة المواد المتفجرة مثل «TNT»، ووفقًا لتقرير المرصد العالمي للألغام؛ تسببت المتفجرات المدفونة في تلك الأراضي بمقتل ما يزيد على 3300 ضحية في عام 2013، و4200 ضحية في 2012، ولكن بعد توظيف الفئران الأفريقية الضخمة؛ قل عدد الضحايا بنسبة ملحوظة.

 

4- عصفور الكناري.. كاشف الغاز السام

في عام 1911 تقاعدت عصافير الكناري بعد 30 عامًا من الوظيفة الشاقة المرهقة، والتي أنقذت حياة الكثير من البشر، وتخيل مجموعة منها تسير في صف واحد، في انتظار ارتداء قلادة التشريف؛ شكرًا لها على سنوات العمل المُضني في مناجم الفحم ببريطانيا.

 

 

 

وظّف عصفور الكناري للمرة الأولى في عام 1986؛ بعد أن اكتشف العلماء أن سبب موت المئات من عمال مناجم الفحم هي الغازات السامة المتسربة من الانفجارات في تلك المناجم، وقد عُرف عن عصفور الكناري قدرته على الكشف عن الغازات السامة، نظرًا إلى حساسيته الشديدة تجاهها، وبذلك وظّفت أجيال من عصافير الكناري كاشفة عن الغازات السامة؛ أنقذت خلالها الآلاف من عمال المناجم.

 

5- القرد المساعد.. لذوي الاحتياجات الخاصة

الشخص المُعاق قد يشعر أنه أصبح عبئًا على الآخرين؛ ولذلك قد يلجأ إلى استئجار ممرضة أو مساعد له، ولكن تلك الوظيفة لا تستمر 24 ساعة، وإذا استمرت؛ قد لا يشعر الشخص ذو الحاجة بالراحة مع شخص غريب في بيته، أو لا يقدر على توفير المال لهذا المساعد؛ ومن هنا خُلقت وظيفة للقرود.

 

 

في عام 1979، تأسست جمعية خيرية باسم «Monkey Helpers» في الولايات المتحدة تدرب القرود لمساعدة المعاقين؛ ومن ثم توفر تلك القرود مجانيًا لهؤلاء المرضى، وتؤكد تلك المؤسسة نجاح القرود في تلك الوظيفة حتى الآن، هذا بالإضافة إلى جوّ المرح والفكاهة الذي يجلبونه للمريض الوحيد.

 

قردتي المساعدة، منحتني القدرة على العيش بأمان واستقلالية، وخدمتها لي ساعدتني للمرة الأولى منذ إصابتي على العمل. *تصريح لميشيل واحدة من ذوي الاحتياجات التي منحت القرد فرصة مساعدتها.

 

ويحتاج القرد الواحد من ثلاث إلى أربع سنوات للدراسة والتدريب على تلك الوظيفة، ولكنه في المقابل يعيش لما يقرب من 30 أو 40 عامًا؛ ولذلك يحتاج المريض قردًا واحدًا فقط في حياته، وربما يستطيع القرد مساعدة أكثر من مريض خلال وظيفته.

 

6- الفقمة.. ضابط البحريّة الأمريكية

يُعرف عن حيوان الفقمة ذكاؤه وقدرته القوية على التواصل مع البشر؛ ولذلك استخدمه البعض في العروض الفكاهية أو الاستعراضية، ولكن الجيش الأمريكي وجد أن الفقمة يمكن استغلالها استغلالًا أكثر جدية.

 

 

الفقمة العاملة بالبحرية الأمريكية تُدرب على كشف الضفادع البشرية في جيوش الأعداء، ونصب الفخاخ لهم، ثم العودة سريعًا إلى الجنود زملائها من البشر؛ لتحذرهم من قدوم الأعداء، وعلى الرغم من رفض بعض جميعات حقوق الحيوان تلك الوظيفة؛ إلا أن تصريحات البحرية الأمريكية تؤكد أن الفقمة لا يصيبها أي مكروه، سواء في التدريبات أو تنفيذ المهام.

 

 

7- جندي برتبة «دولفين»

قاع الماء ليس آمنًا للبشر، ومهما طوّرت التكنولوجيا أجهزة جديدة تُسهل الغطس؛ فالخطر ما زال قائمًا، ولذلك تحتاج الجيوش جنودًا تحت قاع البحار والمحيطات للقيام بالمهام الصعبة، ولكن هؤلاء الجنود ليسوا دائمًا من البشر، تعرفوا إلى أول جنود في الجيش برتبة دولفين.

 

 

بجانب الذكاء الحاد، تتمتع الدلافين بقدرة فطرية على تحديد المواقع بالصدى، وهو سونار طبيعي تُخلق به، وقد وظّفتها البحرية الأمريكية في الكشف عن الأجسام الغريبة المزروعة تحت الماء، مثل الألغام والمتفجرات؛ بغرض حماية زملائها من الجنود البشر، وقد خصّص الجيش الأمريكي مبلغ يصل إلى 15 مليون دولار سنويًّا من أجل رعاية الجنود الدلافين وتدريبها.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها