نشر : يونيو 28 ,2018 | Time : 04:11 | ID : 168009 |

تغريدة ترامب تكشف سبب غضبه من شركة هارلي ديفيدسون

شفقنا- بعد توليه منصبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية استقبل دونالد ترامب مسؤولي شركة هارلي ديفيدسون في البيت الأبيض ووصفها بـ “رمز أمريكا”. ومؤخرا نشر تغريدة يعبر فيها عن خيبة أمله منها. ما السبب يا ترى؟

 

 

في بدابة ولايته أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شركة هارلي ديفيدسون لصناعة الدراجات النارية ووصفها بأنها “رمز أميركي.. واحدة من أعظم” الشركات، مبديا ثقته في أنها ستزيد قدراتها الصناعية على الأراضي الأمريكية. وكانت الشركة من أولى المجموعات الصناعية التي تلقت دعوة لزيارة البيت الأبيض في شباط/ فبراير 2017 بعيد تسلم ترامب السلطة، دعما لسياسته “أمريكا أولاً” التي تبناها ولا سيما في المجال الصناعي.

 

غير أن نظرة ترامب للشركة الأمريكية العريقة تغيرت الآن. ويبدو أن ترامب أصيب بخيبة أمل كبيرة بعدما أعلنت الشركة أنها ستنقل إلى خارج الولايات المتحدة قسما من إنتاجها لتفادي الرسوم الجمركية التي فرضتها بروكسل ردا على الرسوم الجمركية الأمريكية المشددة على الواردات الأوروبية، لتكون بذلك أول ضحية جانبية للحرب التجارية التي باشرها الرئيس الأمريكي.

 

وعبر ترامب عن موقفه من القرار عبر تغريدة على صفحته الرسمية بتويتر وكتب “تفاجأت بأن هارلي ديفيدسون ستكون أول من يرفع العلم الأبيض من بين كل الشركات. لقد كافحت كثيرا من أجلهم وفي نهاية الأمر لن يدفعوا الرسوم الجمركية في الاتحاد الأوروبي”. وأضاف “تلك الرسوم ألحقت بنا أضرارا تجارية وانخفاضا بقيمة 151 مليار دولار” وخاطب ترامب إدارة الشركة قائلاً “الضرائب هي مجر عذر يا هاري. تحلي بالصبر!”.

 

 

 

وانقسمت ردود الفعل حول تغريدة ترامب بين من عبر عن الأسف لفقدان وظائف مستقبلاً وبين من يطالب ترامب بالكف عن إعطاء الدروس للآخرين. وكتب أحد المغردين تعليقاً يدعو فيه ترامب إلى الكف عن معاملة الآخرين (الشركات) كقاصرين.

 

وبدورها علقت مغردة على تغردية ترامب بلهجة حادة  “أنت لم تكافح بشدة لأجل أحد. أنت عاجز”.

 

أما مغرد آخر فحمل الرئيس الأمريكي مسؤولية هجرة الشركة إلى أوروبا “نرحب بذهاب هارلي ديفيدسون إلى أوروبا وببقية الشركات التي ستهاجر بسببك”.

وأعربت الشركة التي تأسست قبل 115 عاما وباتت معروفة في جميع أنحاء العالم، عن أسفها لرفع الرسوم الجمركية الأوروبية على منتجاتها المصدرة إلى الأسواق الأوروبية من 6 بالمئة إلى 31 بالمئة، ما يعني أن سعر الدراجة الواحدة سيرتفع بمقدار 2200 دولار.

 

ولا تقتصر معاناة الشركة على الرسوم الجمركية المفروضة على دراجاتها النارية فحسب، بل تضررت أيضا من تشديد الرسوم على واردات الصلب إلى الولايات المتحدة، ما أدى إلى ارتفاع كلفة هذه المادة الأولية، وهو ما حذر منه المدير المالي للمجموعة في نيسان/أبريل الماضي.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها