النواب يستدعي القادة العسكريين المسؤولين عن حادثة الثرثار، والجبوري یلتقی وزیر الخارجیة البریطانی

شفقنا العراق – أعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الاحد، أن المجلس سيستدعي القادة العسكريين المسؤولين عن التدهور الامني الذي حدث في ناظم الثرثار، مشيرا الى ان لجنة الامن والدفاع النيابية ستتخذ الاجراءات القانونية المناسبة من اجل الوقوف على ملابسات القضية.

وقال الجبوري في بيان، إن “مجلس النواب سيستدعي القادة العسكريين المسؤولين عن التدهور الامني الذي حدث في ناظم الثرثار، والذي ادى الى استشهاد قائد الفرقة الاولى وكوكبة من ضباط الفرقة ومنتسبيها على يد مجرمي تنظيم داعش الارهابي”، مبينا أن “لجنة الامن والدفاع النيابية ستتخذ الاجراءات القانونية المناسبة من اجل الوقوف على ملابسات القضية”.

وأضاف الجبوري أنه “في الوقت الذي نتقدم الى الشعب العراقي بأحر التعازي وعظيم المؤاساة باستشهاد هذه الكوكبة من ابطال الجيش العراقي”، مؤكدا ان “مجلس النواب سيتعامل بحزم وقوة مع اي تقصير من هذا النوع او اي خرق يهدد الوضع الامني في عموم العراق ويعرض حياة العراقيين للخطر”.

وأوضح الجبوري أن “هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية انما تؤكد وحشيتها وهمجيتها وبعدها عن كل دين سماوي او سمة انسانية”، مشددا على انها “ستزيد من اصرار العراقيين على مواجهة هذه العصابات المجرمة والقضاء عليها ودحرها من كل شبر في ارض العراق”.

الجبوري: الإصلاح الأمني مرتبط بشكل وثيق بالإصلاح السياسي

اعتبر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الأحد، الإصلاح الأمني بأنه مرتبط بشكل وثيق بالإصلاح السياسي في العراق، لافتا الى أهمية تطبيق الاتفاقات التي أبرمت بين الكتل السياسية إبان تشكيل الحكومة، فيما أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن الأمن وتطبيق المصالحة الوطنية أمران لا ينفصلان من أجل بقاء العراق موحد.

وقال الجبوري في بيان صدر على هامش لقائه وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند وسفير الممكلة المتحدة في العراق فرانك بيكر، إن “اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يضمن المصالح المشتركة للشعبين الصديقين”، مبينا إن “العراق يثمن الاهتمام الكبير للتحالف الدولي والدور البريطاني تحديداً بالملف العراقي، ودعمه في مواجهة التحديات الكبيرة ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي”.

وأضاف الجبوري، أن “الإصلاح الأمني مرتبط ارتباط وثيق بالإصلاح السياسي، ما يستدعي تطبيق الاتفاقات التي أبرمت بين الكتل السياسية إبان تشكيل الحكومة، والتي تعد أمراً ملحاً من اجل المضي بالعملية السياسية الى الأمام”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند دعم بلاده للعراق في مواجهة التحديات”، لافتاً الى أن “الأمن وتطبيق المصالحة الوطنية أمران لا ينفصلان من اجل بقاء العراق موحد”.

وثمن هاموند، “الدور الايجابي للبرلمان في إنجاح العمل السياسي في البلاد”، مبدياً استعداد بلاده لـ”تقديم المساعدة والتعاون في اجل نجاح التجربة الديمقراطية في البلاد”.

الجبوري لعلوش: المسؤولية التي تقع على كاهل أمانة بغداد ليست سهلة

أبدى رئيس البرلمان سليم الجبوري، الأحد، حرصه على دعم كل الجهود المبذولة للارتقاء بواقع العاصمة الخدمي، فيما أكد أن المسؤولية التي تقع على كاهل أمانة بغداد وكادرها ليست سهلة.

وقال مكتب الجبوري في بيان، إن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري استقبل، اليوم، أمين بغداد ذكرى علوش”.

وأكد الجبوري، بحسب البيان، على أهمية “التعاون المستمر بوصفه نقطة الشروع للانطلاق نحو خدمة البلد”، مبدياً “حرصه لدعم كل الجهود المبذولة للارتقاء بالواقع الخدمي للعاصمة بغداد وإظهارها بالوجه الحضاري المتميز”.

وأضاف، أن “المسؤولية التي تقع على كاهل أمانة بغداد وكادرها ليست بالسهلة”، داعياً جميع الجهات ذات العلاقة الى “العمل والتعاون لتجاوز جميع المشاكل خدمة للصالح العام”.

وكانت أمين بغداد ذكرى علوش أكدت، الاثنين (2 آذار 2015)، على أهمية ردم الفجوة بين الأمانة والمواطنين وخلق علاقة متينة، فيما شددت على السعي لتغيير صورة أمانة بغداد “السلبية” لدى بعض المواطنين.

النهایة

المقال السابقالجعفري: الجماعات “الإرهابية” تسعی لاستهداف المناطق المهمة والحيوية في جميع دول العالم
المقال التاليالرئاسات الثلاث تدعو الى وحدة الخطاب الوطني، وتحذر من تحریض المواطنین علی النزوح