نشر : يوليو 6 ,2018 | Time : 05:32 | ID : 168500 |

موسكو… على حكومة “ماي” الكف عن المكائد والألاعيب بالمواد الكيميائية

 

شفقنا- دعت الخارجية الروسية، الخميس، الحكومة البريطانية إلى الكف عن “المكائد” و”الألاعيب” بالمواد الكيميائية، على خلفية تسمم شخصين بمواد كيميائية بالبلد الأخير.

 

جاء ذلك ردا على مطالبة لندن موسكو بتقديم توضيحات عقب تسمم زوجين تعرضا لغاز أعصاب من صنع سوفياتي في مكان قريب من المدينة، حيث جرى تسميم عميل روسي سابق وابنته في مارس / آذار الماضي بالمادة نفسها.

 

وقالت المتحدثة باسم الوزارة الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: “ندعو الأجهزة الأمنية البريطانية إلى عدم الرضوخ للعبة السياسية القذرة التي بدأتها بعض القوى في لندن، وإلى البدء بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الروسية في التحقيق”.

 

وشددت زاخاروفا، على أهمية فتح تحقيق شامل، مؤكدة استعداد الأجهزة الأمنية الروسية للقيام بمثل هذه الخطوة.

 

وتابعت: “ندعو حكومة تيريزا ماي إلى الكف عن المكائد والألاعيب بالمواد الكيميائية السامة، وعدم إعاقة التحقيق في ما حدث للمواطنين الروسيين على أراضي بريطانيا”، في إشارة إلى حادثة مارس / آذار الماضي.

 

وأضافت زاخاروفا، “إننا قلقون بصدق على الضحايا، وكما تم إعلامنا، أن هناك أربعة مصابين، اثنان منهم من مواطني روسيا الاتحادية، ونتمنى لهم الشفاء العاجل”.

 

وفي 4 مارس / آذار الماضي، تعرض العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا لمحاولة تسميم في بريطانيا باستخدام غاز أعصاب سام.

 

واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام “غاز الأعصاب”، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.

 

وأضافت زاخاروفا أن “حكومة ماي ستضطر إلى تقديم اعتذار عن كل ما اقترفته، سواء لروسيا أو للمجتمع الدولي بأسره”.

 

يأتي الموقف الروسي عقب نقل المواطنين البريطانيين دون ستورجيس وتشارلز روولي إلى المستشفى، بعد أن عثر عليهما غائبين عن الوعي داخل منزلهما في مدينة أميسبوري (جنوب).

 

وفي وقت لاحق، أعلنت الشرطة البريطانية إصابتهما بمادة كيميائية سامة يطلق عليها اسم “نوفيتشوك”، وهي ذات المادة التي سمم بها سيرغي ويوليا سكريبال، في مدينة ساليزبوري المجاورة.

 

وفي وقت سابق الخميس، طالب وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، موسكو بتقديم توضيحات بعد تسمم زوجين تعرضا لغاز أعصاب من صنع سوفياتي، في مكان قريب من المدينة حيث تم تسميم العميل الروسي السابق وابنته، بحسب صحيفة “إندبندنت” المحلية.

النهایة

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها