نشر : يوليو 12 ,2018 | Time : 15:12 | ID : 168947 |

صحيفة لبنانية: قضية زكزاكي بنيجيريا “رهن بالمال السعودي”

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-07-12 10:34:40Z | | 

شفقنا- سلطت صحيفة لبنانية الضوء على قضية زعيم الشيعة في نيجيريا، إبراهيم زكزاكي، المعتقل في بلاده منذ نهاية العام 2015.

وقالت صحيفة “الأخبار” إنه بالرغم من صدور حكم من المحكمة العليا بإطلاق سراح زكزاكي الذي يتزعم “الحركة الإسلامية” في نيجيريا، فإن أي بوادر لا تظهر عن الإفراج عنه، وذلك استجابة من أبوجا لإملاءات سعودية.

ونقلت “الأخبار” عن مصادر لم تسمها، قولها إن ثمة “تدخلات وضغوطات هائلة تمارسها الحكومة النيجيرية على قرار المحكمة، مدفوعةً من قبل السعودية”، في إشارة إلى أن الأموال التي تضخها السعودية في نيجيريا أثرت على الموقف الرسمي من قضية زكزاكي.

وقالت المصادر إن “الحركة الإسلامية” في نيجيريا تمتلك أدلة تثبت تورط السعودية في “مجزرتي السبت الأسود، ويوم القدس”، في إشارة إلى واقعتي مقتل أبناء زكزاكي، واعتقاله.

وتوقعت الصحيفة أن تتم إعادة محاكمة زكزاكي وأن يصدر حكم بالسجن ضده، بالرغم من تردي وضعه الصحي، وإصابته بجلطة دماغية مؤخرا.

وكانت السلطات النيجيرية اعتقلت زكزاكي بعد إطلاق النار على حسينية كان موجودا فيها، ما أدى إلى إصابته مع زوجته.

وبرأت المحكمة العليا، زكزاكي من تهمة محاولة اغتيال رئيس أركان الجيش النيجيري، توكور بوروتاي، عندما كان موكبه ماراً في المنطقة التي وجد فيها زكزاكي.

ويتهم أنصار زكزاكي، السلطات النيجيرية بقتل ما لا يقل عن 300 شخص كانوا متواجدين داخل الحسينية التي اعتقل فيها زعيم الشيعة في نيجيريا.

وفي العام 2014، قتلت الشرطة النيجيرية ثلاثة من أبناء إبراهيم زكزاكي خلال مسيرة للشيعة في نيجيريا.

الجدير بالذكر أن السلطات النيجيرية وبعد رفض الاستجابة لقرار المحكمة العليا بالإفراج عن زكزاكي وتغريم الشرطة 150 ألف دولار، قامت بالاتفاق مع ولاية كادونا، على حظر الانتماء إلى الحركة الإسلامية، تحت طائلة السجن لمدة 7 سنوات ودفع غرامات مالية.

ولفتت “الأخبار” إلى أن زكزاكي يرفض شروط الحكومة لإطلاق سراحه، وأسلوب المفاوضات معه، مُلمحا إلى تعرضه لضغوطات من قبل السلطات النيجيرية للتراجع عن مواقفه، ولا سيما أنه كان قد وجه انتقادات شديدة للحكومة النيجيرية بسبب علاقاتها مع إسرائيل، وتبادلها المعلومات مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

انتهى

 

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها