نشر : أغسطس 9 ,2018 | Time : 03:27 | ID : 170729 |

رئيس الوزراء الكندي يرفض الاعتذار عن موقف بلاده من حقوق الإنسان في السعودية

شفقنا- رفض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الاعتذار بشأن تصريحاته عن حقوق الإنسان في السعودية التي قالت إنها تبحث اتخاذ اجراءات عقابية ضد أوتاوا بعد انتقادها للمملكة.

 

وتوترت العلاقات بين البلدين منذ الاثنين، عندما طردت الرياض السفير الكندي، وسحبت سفيرها وجمدت كل التعاملات التجارية الجديدة والاستثمارات.

 

وقالت الرياض أيضا إنها ستنقل آلاف الطلبة السعوديين الذين يدرسون في كندا للدراسة في بلدان أخرى، بينما قالت شركة الخطوط الجوية السعودية الرسمية إنها ستعلق جميع رحلاتها إلى تورونتو.

 

وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن وقف جميع برامج العلاج في كندا ونقل جميع مرضاها الذين يعالجون في المشافي والمصحات الكندية.

وأثار انتقاد كندا العلني للحملة التي تشنها الرياض على ناشطي حقوق الإنسان في المملكة غضب الرياض.

 

ولكن ترودو لم يتزحزح عن موقف بلاده الأربعاء.

 

وقال ترودو “ستتحدث كندا دوما بقوة في السر والعلن فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان”.

 

وأضاف “لا نود أن تكون علاقاتنا بالسعودية سيئة”، وقال إن أوتاوا تدرك أن الرياض “أحرزت تقدما فيما يتعلق بحقوق الإنسان”.

 

ونوه ترودو إلى أن كرستيا فريلاند، وزيرة خارجية بلاده، أجرت “محادثات مطولة” الثلاثاء مع نظيرها السعودي عادل الجبير لحل النزاع.

 

وقال عادل الجبير إن بلاده لا تزال تدرس اتخاذ إجراءات إضافية ضد كندا في أحدث تطور للأزمة بين البلدين.

وفي مؤتمر صحفي عقده الجبير للحديث عن الأزمة، أضاف أن المملكة العربية السعودية رفضت الوساطة وأن الأمر متروك للكنديين لإصلاح “الخطأ الذي ارتكبوه”.

 

كما قال الجبير إن تدخل كندا في الشؤون الداخلية لبلاده غير مبرر.

 

ردود أفعال

أعربت روسيا عن دعمها للمملكة العربية السعودية، وأبلغت أوتاوا بأنه من غير المقبول إلقاء المواعظ على المملكة حول حقوق الإنسان.

قالت مصر إنها تقف مع الرياض في خلافها مع كندا وأعلنت تضامنها معها في موقفها الرافض لتدخل أوتاوا في الشؤون الداخلية للمملكة.

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية كلا من االبلدين بضرورة التوصل إلى حل للأزمة .

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها