نشر : أغسطس 9 ,2018 | Time : 18:16 | ID : 170767 |

ماهي أبرز ملامح الكتلة الاكبر؟ وهل مواقف الدول الاقليمية لعبت دورا بتشكيل الحكومة؟

شفقنا -أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية انتهاء عمليات العد والفرز اليدوى لأصوات الناخبين بشكل رسمي، في غضون ذلك، كشف تحالف سائرون في العراق عن لقاء مرتقب بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، لمناقشة التحالفات السياسية وتشكيل الحكومة المرتقبة”.

 

أجرت وكالة تسنيم الایرانیة حوارا مع الناطق باسم تحالف الفتح،​ “​أحمد الأسدي​”، وطرحت عليه بعض التساؤلات بخصوص اللقاءات الحاصلة والمشاورات بخصوص تشكيل الحكومة العراقية.

 

الفرز اليدوي للاصوات انتهى كيف تقيمون أجواء مابعد انتهاء الفرز؟

 

فيما يتعلق بنتائج العد والفرز اليدوي أعلنت المفوضية الجديدة، وكذلك القضاة المنتدبون، انتهاء عمليات العد والفرز، وبدأوا هذا اليوم عمليات إدخال البيانات الناتجة عن هذه العملية إلى “السيرفر” الرئيسي، وبقي أن تعلن النتائج النهائية، والتي من المتوقع أن تعلن حتى نهاية الأسبوع، وبعد ذلك يفتح باب الطعون لمدة عشرة أيام لاستقبال وإعطاء الإجابات، ثم من المتوقع أن تكتمل المصادقة في المحكمة الاتحادية قبل نهاية الشهر لينعقد مجلس النواب ونبدأ التوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة العراقية القادمة.

 

بالتالي نحن جميعا بانتظار النتائج النهائية ومعرفة التغييرات الطارئة على عمليات العد والفرز، ليس لدينا أي معلومات عن التغييرات الطارئة أو الحاصلة على عمليات العد والفرز.

 

بعد انتهاء الفرز اليدوي من المفترض أن تشرع الكتل الفائزة بمشاورات لتشكيل الحكومة هل بدلأت هذه المشاورات؟

 

المشاورات بدأت منذ إعلان النتائج الأولية للانتخابات، منذ أكثر من شهرين، ولا تزال المشاورات والحوارات مستمرة بين الكتل وهناك مجموعة من التفاهمات بين عدد من القوى السياسية بمختلف الاتجاهات، ونتوقع بعدها النتائج والمصادقة أن تتم لكي تتوجه هذه الكتل بناء على هذه التفاهمات إلى تشكيل تحالف أو مجموعة تحالفات تصنع الحكومة القادمة.

 

ماهي أبرز ملامح الكتلة النيابية الاكبر التي يتم العمل عليها بين الكتل الفائزة وعلى عاتقها يقع تشكيل الحكومة ؟

 

تحالف الفتح طرح منذ البداية مشروعه، وهو الفضاء الوطني، وهو دعوة جميع القوى الفائزة الى الفضاء الوطني بالحوار حول البرنامج الحكومي، ومواصفات رئيس الوزراء، والطاقم الوزاري، وبعد ذلك يتم التوافق على التفاصيل الأخرى، وقلنا أنه داخل هذا الفضاء الوطني لا نريد أن نعزل أحد مسبقاً ولكن من يتفق مع هذا البرنامج أو يرى أن هذه الحكومة ستكون حكومة ناجحة، ويكون هو مستعد ليكون جزءاً منها، فإنه سيكون جزء من الكتلة الأكبر بالتأكيد، ومن يرى خلاف ذلك، ويقول أن هذا البرنامج غير متفق مع توجهاته مثلا أو ليس له مصلحة في الدخول في هكذا تشكيل فإن القرار يعود الى القوى السياسية، لذلك أستطيع أن أقول أن هناك تفاهمات واسعة وكبيرة بين عدد ليس بقليل من القوى السياسية للاتفاق وتشكيل الكتلة الأكبر، ونتوقع أن تشهد أيام مابعد المصادقة بشكل سريع وعاجل اعلان الكتلة الأكبر ثم الاتجاه الى تشكيل الجكومة.

 

انتم في تحالف الفتح هل اطلعتم على برنامج الصدر الحكومي ما هو تقييم له؟

 

تيار الصدر قدم برنامج، وتحالف فتح كذلك قدم مبادرة، وبعض القوى السياسية قدمت حوارات، وكل كتلة سياسية أو تحالف سياسي يرتكز على نقاط عديدة في برنامجه، أو ورقة عمله في الحكومة القادمة، وإدارة الدولة في المرحلة القادمة، التفاهمات والحوارات والمفاوضات تدور حول هذه المجموعة من الأوراق لنخرج بورقة مشتركة تكون عامل قوة للحكومة المقبلة، وأيضا عامل استجابة لمطالب المتظاهرين.

 

أغلب النقاط التي وردت في ورقة عمل تيار الصدر نتفق معها في تالف الفتح، ونعتقد أنه من الضروري أن يتم الحوار حول آلية تطبيقها، ولدينا أيضا مبادرتنا التي قدمناها، وهناك تتشابه في كثير من النقاط بين المبادرتين وبين بعض المبادرات الاخرى، ونتوقع أن تجمع كل هذه النقاط والمبادرات ليصار إلى طرحها في برنامج حكومي متكامل يلتزم الجميع بتنفيذه وتطبيقه ومراقبة أداء الحكومة وفقاً لهذا البرنامج.

 

ماهي أبرز النقاط التي تتفق فيها ورقتكم مع الورقة التي طرحها الصدر؟

 

نحن نطرح في مبادرتنا مجلس الإعمار، ومجلس الخدمة الاتحادي، كما أكدنا على شرط الكفاءة والنزاهة وأن يكون أساس في اختيار الحكومة، وأساساً في اختيار الطاقم الوزاري ابتداء من رئيس الوزراء والكابينات الوزراية انتقالا إلى المستويات الأدنى في تشكيلة الحكومة، هذه النقاط مثلا نفسها أو شيء شبيه منها وجدناها في ورقة سماحة السيد الصدر، طبعا الكثير أيضا من نقاط التشابه أيضا باعتبار أن لدينا منطلق مشترك وهو معالجة الإشكالات وحل كل التعقيدات الموجودة في الساحة العراقية والبحث عن مصلحة المواطن، والتوجه بالحكومة القادمة إلى إنقاذ الوضع الحالي وإعادة الوضع في العراق إلى أموره الطبيعية وتوفير الاحتياجات الأساسية التي يطالب بها جميع المواطنون العراقيون.

 

لقاءات الصدر والعبادي والعامري والحكيم يرى البعض انها ستكون الفيصل في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.. ما هي الرؤية التي ستذهبون بها إلى هذه المشاورات مع الكتل الاخرى؟

 

نؤكد مرة آخرى أن طرحنا وحوراتنا هي في الفضاء الوطني وليس في الفضاء الشيعي، بالتالي فإننا نتحاور “ككتلة النصر والقانون وسائرون والحكمة، والحزبين الكرديين، ومجموعة الأحزاب أو القوى الكردية الأخرى والقوى السنية، وجميع القوى الفائزة في الانتخابات هي محل اهتمامنا في ما يتعلق بالحوارات من أجل الوصول الى رؤية مشتركة والاتفاق على مهمة الحكومة اقادمة أو برنامجها، ولا نستثني أحد من حواراتنا ولكن حتما ستنتج هذه الحوارات تشكيلة معينة وهي التي تتفق غالبية القوى على برنامج حكومي تتعهد عليه، وتتعاهد مع الناس والمواطنين على تنفيذه.

 

هل ترون أن مواقف الدول الاقليمية لعبت دوراً في تشكيل الحكومة العراقية؟

 

لا أعتقد أن تشكيل الحكومة العراقية يتأخر أو يتقدم بسبب مواقف الدول الإقليمة،  تشكيل الحكومة العراقية متعلق بالقوى السياسية العراقية فيما بينها، تجتهد بابداء آرائها ومقاربتها لتشكيل الحكومة، هذا بالتأكيد هو الذي يقدم أو يأخر من تشكيل الحكومة العراقية، وأعتقد أن القرار في الأخير هو قرار عراقي صرف، تتحمل القوى السياسية العراقية مسؤولية نجاحه أو الفشل فيه، لا سمح الله إذا حصل هذا الشيء.

 

أنتم في تحالف الفتح.. لأي كتلة ترون نفسكم أقرب، تحالف سائرون أو النصر؟

 

نحن أقرب إلى أي كتلة تتفق معنا في البرنامج الحكومي وفي الرؤية وفي سعينا إلى حكومة انقاذ عراقية حقيقية تنقذ الوضع مماهو عليه الآن، إنقاذ ليس بالطريقة التي يدعو إليها الآخرون وإنما حكومة تعالج الملفات بطريقة الإنقاذ المباشر.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها