نشر : أغسطس 10 ,2018 | Time : 14:31 | ID : 170802 |

الكرة بملعب القوى الشيعية.. مباحثات إيجابية وتحذیر من استنساخ التجربة السابقة

شفقنا -كشف تيار الحكمة الوطني عن مباحثات إيجابية بين الكتل السياسية في تشكيل الكتلة الأكبر والحكومة، ودعا نائب سابق الزعامات السياسية لـ”حسم خلافاتها” وتشكيل الكتلة الاكبر، واشار الى ان “الكرة بملعب القوى الشيعية” لحسم منصب رئيس مجلس الوزراء، کما حذر تحالف الفتح من استنساخ التجربة السابقَة في تشكيل الحكومة المقبلة .

 

وقال المتحدث الرسمي لتيار الحكمة الوطني نوفل أبو رغيف “كان هناك لقاء واسع ومطول مع القوى الأساسية التي تمتلك أرقاماً كبيرة في الكتل الفائزة وكان الحديث يبدو إيجابيا ومتسقا مع ما يحدث في الشارع ومطالب المرجعية الدينية العليا وهذه علامة عافية وطمأنة ان الكتل السياسية مستعدة لتأسيس حكومة جديدة بسياقات وبرنامج جديد”.

 

هذا وتتوقع مصادر سياسية ان يستغرق تشكيل الحكومة المقبلة فترة طويلة، حتى وان اعلن عن تحالف قريب لتشكيل الكتلة الاكبر، إذ ان العملية السياسية بحاجة من شهر إلى اثنين إضافيين لاتمام التشكيلة الحكومية في حال لم يحصل شيء جانبي.

 

کما قال النائب السابق كامل الغريري، إن “الزعامات السياسية تتصارع فيما بينها على تحديد مرشحي الرئاسات الثلاث والحصول على مكاسب في وقت ان الشعب العراقي ومنذ قرابة الشهر يتظاهر للمطالبة بالخدمات وتلبية مطالبه المشروعة”، مبينا ان “الكتل السياسية في اجتماعات وزيارات ولقاءات مستمرة في فترة ولم تحسم حتى اللحظة تشكيل الكتلة الاكبر نتيجة لعدم التوافقية على البرامج الطروحة من كل طرف”.

 

واضاف الغريري، ان “الكتل السنية والكردية بانتظار حسم القوى الشيعية لموقفها بتشكيل الكتلة الاكبر وطرح اسم مرشحها لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء لبدء حوارات تشكيل الحكومة كون الكرة اليوم بملعب الشيعة، وهناك صراع كبير على المنصب”.

 

بدوره حذر عضو تحالف الفتح محمد مهدي البياتي من استنساخ التجربة السابقَة في تشكيل الحكومة المقبلة.

 

وأكد البياتي أن القضاة المنتدبين أو اللجان المشرفة على العد والفرز اليدوي الجزئي ربما لم يتمكنوا من كشف التزوير المبرمج لنتائج الانتخابات النيابية التي جرت في الثاني عشر من ايار الماضي لصعوبة كشف بيانات أجهزة الاقتراع قبل الانتخابات والمعدة مسبقا او ربما وجود أهداف أخرى تسعى لإبقاء كركوك تحت المعادلة الظالمة ودائرة الأزمات والصراعات المتجددة ، مبينا أن بطاقات الخزن “الرامات” في أجهزة الاقتراع أرسلت إلى السليمانية قبل أسبوع من الانتخابات وأعيدت بعد تغذيتها بنتائج وأرقام مذهلة لصالح الأحزاب الكردية.

 

الی ذلك اكد قيادي في تيار الحكمة، أن عدة اسماء سيتم ترشيحها الى منصب رئاسة الحكومة المقبلة وسيترك اختيار الافضل والاكفأ للقوى المتحالفة، مؤكدا أن تياره سيطالب كل المرشحين للمنصب ببرنامج انتخابي خدمي واضح ودقيق.

 

وقال عبد الله الزيدي ، إن “ترشيح شخصية رئيس مجلس الوزراء المقبل ستكون من خلال طرح اسماء اكثر من مرشح ويترك للقوى السياسية المتحالفة اختيار الاكفا والافضل”، مبينا ان “من ابرز صفات رئيس الوزراء المقبل ان يكون متجذرا بالعمل السياسي وذو قدرة وخبرة في ادارة الدولة”.

 

کما كشف رئيس التحالف الكردستاني محسن السعدون عن اهم شروط الكتل الكردية للدخول في التحالفات مع الاطراف السياسية في بغداد، ومن اهمها ان يكون البرنامج الحكومي برنامج عادل ومتوازن ويشمل الجميع للمشاركة في اتخاذ القرارات .

 

واضاف إن الشرط الاخر وهو التطبيقات الدستورية والتي هي من اهم المطالب الكردية للمشاركة في العملية السياسية بالبلاد.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها