نشر : أغسطس 11 ,2018 | Time : 10:45 | ID : 170850 |

“سيلفي الشهداء” يستهوي السعوديين في إسطنبول

شفقنا – تجتذب منطقة أورطا كوي على مضيق البوسفور كثيرا من السائحين الذين يزورون تركيا، لكن اللافت هو منظر السائحين السعوديين وهم يلتقطون الصور أمام جسر شهداء 15 تموز/يوليو الذي يربط الشطر الأوروبي من إسطنبول بالآسيوي.
وتعني أورطاكوي باللغة التركية “القرية الوسطى”، وهي منطقة تعج بالزائرين والساهرين، ويقصدها ملايين السائحين سنويا، ولا سيما من دول الخليج وخصوصا السعودية، حيث يحرصون على التقاط الصور مع الجسر الساحر الشهير الذي كان يحمل اسم جسر البوسفور قبل أن يتغير اسمه تمجيدا للذين سقطوا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة قبل عامين.
وتقع أورطاكوي في الشطر الأوروبي من إسطنبول، وتطل على مضيق البوسفور الذي يمتد أكثر من ثلاثين كيلومترا، وتطل مباشرة على الجانب الآسيوي، ومنها يمكن رؤية الكثير من معالم المدينة مثل مسجد السلطان أحمد ومتحف آيا صوفيا ومنطقة أوسكدار وتل العرائس ومسجد شاملجا وغيرها.

ويشكل مضيق البوسفور القناة الفاصلة بين شطري قارتي آسيا وأوروبا، وهو الممر المائي الذي يربط بحر مرمرة بالبحر الأسود.

الكومبير والوافل
ويعطي المضيق إطلالة ساحرة لساحل منطقة أورطاكوي التي تمتلك طابعا متميزا حتى في أكلاتها، حيث تنتشر عشرات من الأكشاك التي تبيع أكلة الكومبير، وحلوى الوافل، فلا يكاد يمر زائر إلا وهو يحمل بين يديه إحدى الأكلتين.

والكومبير عبارة عن ثمرة كبيرة من البطاطس مشوية بالفرن، يتم شقها من المنتصف، وعجنها مع الزبدة والجبنة، قبل وضع مختلف أنواع السلطات الباردة والبقوليات والمنكهات الأخرى فيها. أما الوافل فهي حلوى تخبز في جهاز خاص، وتوضع عليها أنواع من الشوكولاتة والفواكه والمربى، وأحيانا توضع عليها المثلجات.

على الساحل مباشرة حيث الجسر المعلق من فوقك ومسجد أورطاكوي عن يمينك والقسم الآسيوي من أمامك، تستطيع مشاهدة مضيق البوسفور الذي تتلاطم أمواجه وهي تحمل بواخر تنقل السائحين  في جولات سياحية.

 

نشعر بالاستئناس
السائح السعودي جاسم محمد قال للأناضول إن منطقة أورطاكوي جميلة جدا، وتمتاز بالأكلات الشعبية اللذيذة، ثم أضاف: “نشعر بالاستئناس هنا، المسجد التاريخي عن يميننا والجسر من فوقنا، والضفة الآسيوية مقابلنا، إضافة إلى مضيق البسفور”.

وبدورها، تقول السائحة السعودية مها محمد “هذه المنطقة من أجمل المناطق التي زرتها في إسطنبول.. منظر البوسفور وجسر الشهداء، إضافة إلى الأكلات الشعبية هنا”.

ومع دخول صيف عام 2018، بدأ عشرات الآلاف من العرب بالتوافد إلى تركيا لقضاء العطلة الصيفية في الولايات المختلفة، إذ تعد تركيا الوجهة السياحية الأولى في دول الشرق الأوسط، نظرا لانخفاض التكلفة السياحية بها واحتوائها على خليط من الثقافات الشرقية والغربية.

وتجمع تركيا بين سياحة الأعمال والمؤتمرات وسياحة الشواطئ والسياحة الثقافية والدينية وسياحة الاستجمام والسياحة الأثرية.

وتفيد بيانات رسمية حصلت عليها الأناضول بأن إيرادات السياحة في تركيا بلغت في النصف الأول من العام الجاري نحو 11.5 مليار دولار.

واحتلت تركيا العام الماضي المركز السادس عالميا من حيث استقطاب السائحين، إذ بلغ عددهم نحو 39.9 مليونا. كما بلغت عائدات السياحة التركية في العام نفسه نحو 26 مليار دولار.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها