نشر : أغسطس 24 ,2018 | Time : 04:33 | ID : 171848 |

فريق أممي يبدأ العمل لتوثيق جرائم “داعش” في العراق

شفقنا- بعد اربعة أعوام من ارتكاب “داعش” لجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين في العراق، بدأ فريق عمل تابع للأمم المتحدة لتوثيق تلك الجرائم من خلال جمع وحفظ الأدلة المتعلقة في بلدات وقرى نينوى.

وبدأ فريق أممي العمل لتوثيق جرائم تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق هذا الأسبوع بعد قرابة عام من تشكيل مجلس الأمن الدولي له وتكليفه بالمهمة. وتتضمن مهمة الفريق الأممي في جمع وحفظ الأدلة المتعلقة بارتكاب تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا باسم “داعش”، جرائم قد تصل إلى مستوى جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أقر بالإجماع في سبتمبر/ أيلول الماضي خلال اجتماع لقادة العالم قرارا طرحته بريطانيا بعد عام من المحادثات مع العراق. وطلب مجلس الأمن وقتها من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تشكيل فريق “من أجل دعم الجهود المحلية” لمحاسبة المتشددين.

 

وحذر خبراء من الأمم المتحدة في يونيو/ حزيران 2016 من أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يرتكب إبادة جماعية بحق الإيزيديين في العراق بهدف القضاء على تلك الأقلية الدينية من خلال القتل والاستعباد الجنسي وجرائم أخرى.

 

وأبلغ غوتيريش مجلس الأمن في خطاب أن فريق الأمم المتحدة بقيادة المحامي البريطاني كريم أسد أحمد خان سيبدأ العمل في العشرين من أغسطس/ آب. ووفقا للقرار الصادر عن الأمم المتحدة في 2017 يكون استخدام الأدلة التي يجمعها الفريق في ساحات أخرى مثل المحاكم الدولية أمرا “يحدد بالاتفاق مع الحكومة العراقية في كل قضية على حده”. وأضاف القرار أن الأدلة تجمع بالأساس لتستخدمها السلطات العراقية ثم “المحاكم المختصة على المستوى الوطني”.

جدير بالذكر محامية حقوق الإنسان على المستوى الدولي أمل كلوني ومعها نادية مراد، وهي يزيدية شابة تعرضت للاستعباد والاغتصاب على يد مسلحين من “الدولة الإسلامية” في الموصل، قامت بجهود لفترة طويلة لإقناع العراق بالسماح لمحققي الأمم المتحدة بالمساعدة في الأمر.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها