نشر : أغسطس 26 ,2018 | Time : 10:40 | ID : 171982 |

بومبيو يدين “التطهير العرقي البغيض” في ميانمار في الذكرى الأولى لأزمة الروهينغا

شفقنا – قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة ستواصل محاسبة المسؤولين عما وصفه بأنه “تطهير عرقي بغيض” للمسلمين الروهينغا  في ميانمار.

وجاء تصريح بومبيو السبت، بالتزامن مع مرور عام على نشوب الصراع في ولاية راخين غرب ميانمار، الذي دفع أكثر من 700 ألف من الروهينغا إلى الفرار من منازلهم إلى بنغلاديش المجاورة.

وقال بومبيو على تويتر: “قبل عام وبعد هجمات دموية شنها متشددون.. ردت قوات الأمن بشن تطهير عرقي بغيض للمنتمين لعرقية الروهينغا في بورما” في إشارة لميانمار.

وتابع: “الولايات المتحدة ستواصل محاسبة المسؤولين عن ذلك. على الجيش أن يحترم حقوق الإنسان من أجل نجاح الديمقراطية في بورما”.

وحكم الجيش ميانمار لما يقرب من 50 عاماً بعد أن استولى على السلطة في انقلاب عام 1962 ولا يزال يحتفظ بسلطات واسعة بموجب دستور 2008.

ولم يتسن الوصول إلى زاو هتاي المتحدث باسم حكومة ميانمار للتعليق على تصريحات بومبيو اليوم الأحد.

ونفت حكومة ميانمار، التي تقودها الزعيمة المدنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي، مزاعم اللاجئين التي نسبت لقوات الأمن القيام بأعمال وحشية وقالت إن القوات واجهت بشكل قانوني متشددين مسلمين في ولاية راخين.

وأقام لاجئون من المسلمين الروهينغا في بنغلاديش الصلاة والمظاهرات أمس السبت إحياء لذكرى مرور عام على اندلاع صراع في ولاية راخين.

ونظم آلاف اللاجئين مسيرات وهتفوا بشعارات في أنحاء مخيمات اللاجئين الممتدة في جنوب بنغلاديش. وارتدى الكثير منهم عصابات رأس سوداء لإحياء ذكرى ما وصفوه بأنه كان بداية “للإبادة الجماعية للروهينغا”.

وفي ميانمار عبر الحدود، قالت الحكومة إنها كثفت الدوريات الأمنية في منطقة الصراع قبل حلول الذكرى الأولى خشية وقوع المزيد من أعمال العنف.

وقال بوذيون وهندوس من ولاية راخين إنهم سيقيمون فعاليات تكريماً لذكرى من قتلوا على يد مسلحين روهينغا في هجمات تسببت بنشوب الأزمة.

وفرضت الولايات المتحدة هذا الشهر عقوبات على أربعة من قادة الجيش والشرطة في ميانمار ووحدتين في الجيش لاتهامهم بارتكاب “تطهير عرقي” بحق المسلمين الروهينغا وارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في أنحاء ميانمار.

وتزايدت الضغوط الدولية على ميانمار إذ من المقرر أن ينشر محققون فوضتهم الأمم المتحدة تقريراً عن الأزمة غداً الاثنين كما سيقدم مجلس الأمن الدولي إفادة بشأن ميانمار يوم الثلاثاء.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها