نشر : أغسطس 28 ,2018 | Time : 20:29 | ID : 172197 |

مساع شيعية لإعادة ترتيب الكتلة الکبری لمنع مساومات الكرد والسنة، والنصر ینفي وجود خلافات

 

شفقنا – كشف نائب سابق عن تقديم المرجعية الدينية نصائح بشأن تشكيل الكتلة الأكبر بعيدا عن الضغوط الخارجية, مبينا ان هناك مساع من قبل القيادة الشيعية لإعادة ترتيب الكتلة الاكبر لمنع مساومات الكرد والسنة، کما نفى تحالف النصر وجود خلاف بينه وبين حزب الفضيلة داخل التحالف الرباعي, فیما اكدت النائبة عن التحالف الكردستاني ان عودة قوات البيشمركة الى محافظة كركوك هو مطلب اساسي في مفاوضاته مع الكتل السياسية .

 

وقال النائب السابق عن دولة القانون جاسم محمد جعفر إن “المرجعية الدينية قدمت نصائح بشأن تشكيل الكتلة الأكبر تتضمن النصح بعدم الذهاب الى اي تحالف دون تشكيل تحالف يضم اكثر  من 165 لضمان انهاء الضغوط الدولية ومتاجرة الكتل الكردية والسنية في تشكيل الحكومة، فضلا عن عدم إمكانية تقديم تنازلات بشان سيادة البلاد”.

 

وأضاف ان “هناك مساع حثيثة بين قادة الكتل الشيعية لتلافي الأزمة السياسية وتشكيل تحالف شيعي قادر على التفاوض مع الاطراف الاخرى بشكل أسهل بعد سماعهم بالشروط القاسية من قبل الكتل السنية والكردية سيما تسليم كركوك ومسائل بيع النفط والجمارك وإعادة البيشمركة”، مبينا ان “المرجعية ستتدخل بشكل مباشر في حال عدم نجاح الكتل بإيجاد حل مناسب”.

 

کما قالت النائبة تحالف النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي ندى شاكر إن “كافة مكونات التحالف الرباعي بما فيها كتلة الفضيلة متماسكين ومتوافقين على البرنامجين السياسي والحكومي المقبلين”, نافية “وجود خلاف او تلويح بالانسحاب من قبل الفضيلة من التحالف الرباعي”.

 

واضافت شاكر ان “تحالفنا لم يعد اي كتلة او شخص باي منصب تنفيذي عدا ترشيح العبادي لرئاسة الحكومة, لكن وضعنا محددات لشخصية المتصدي للوزارة او اي منصب اخر منها الابتعاد عن المحاصصة بكل اشكالها واختيار الشخصيات الكفؤة والمهنية على ان ينجز مهامة في المنصب وفق التوقيتات التي سيحددها البرنامج الحكومي”.

 

الی ذلك اكدت النائبة السابقة عن التحالف الكردستاني تافكة أحمد, , ان عودة قوات البيشمركة الى محافظة كركوك هو مطلب اساسي في مفاوضاته مع الكتل السياسية, مبينة ان الكرد شريك اساسي ومهم في الحكومة المقبلة ولن يفكر بالذهاب للمعارضة.

 

وقالت احمد إن “مفاوضات الحزبيين الكرديين الرئيسيين مع مختلف الكتل السياسية تؤكد على ان الكرد شريك اساسي في العملية السياسية وفي الحكومة المقبلة “, مشيرة إلى انه “لا يوجد اي تفكير للكرد بالذهاب للمعارضة”.

 

بدوره أكد النائب عن دولة القانون علي الغانمي،ان “هناك تطورات في تشكيل الكتلة الأكبر بين تحالف الفتح ودولة القانون، وهناك وعود كردية للانضمام بها وهي ليست وعود عاطفية بل آلية عمل مستقبلية ومنها الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

 

وأشار الى ان “هناك حوارات مع الكرد والمحور الوطني، ولدينا رؤية لإدارة الدولة في المرحلة المقبلة ونحن أمام تشكيل كتلة أكبر”، مؤكدا” وجود تشظي وانقسام داخل ائتلاف النصر، نافیا انشقاق القيادي في النصر فالح الفياض عن ائتلافه”، مبينا ان” اتهام دولة القانون بمحاولة شق صف النصر عار عن الصحة”.

 

من جهته اكد عضو في الائتلاف الرباعي الكردي، سعيه العمل على خلق رؤية موحدة للتفاوض مع بغداد ضمن مراحل تشكيل الحكومة الاتحادية، فيما شدد على ان ابواب التحالف مفتوحة امام جميع القوى الكردستانية الراغبة بالانضمام اليه.

 

وقال مثنى امين وهو رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني بالبرلمان السابق والمنضوة ضمن الائتلاف الرباعي، إن “القوى الكردستانية الاربع المعارضة في اقليم كردستان تباحثت خلال الفترة السابقة بجميع التحديات التي تحيط بوضع الاقليم خصوصا والعراق عموما”، مبينا في حديث لـ السومرية نيوز، إن “الحوارات وشعورنا باهمية ايضاح الصورة جعلنا نتفق على تشكيل تحالف رباعي يضم التغيير والجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي الكردستاني والتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة”.

 

فیما أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني صبحي المندلاوي، أن اجتماع القوى الكردستانية مع الوفد الرباعي من الحكمة وسائرون والوطنية والنصر لم يتمخض عنه أي اتفاق نهائي، مبيناً أن الحزبين الكرديين الرئيسين ليسا مستعجلين بفكرة الانضمام إلى أي محور سياسي.

 

من جهته قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، بأنه” لن تكون هناك أي مساومات مع الكرد على كركوك مقابل انضمامهم للتحالف الرباعي لتشكيل الكتلة الأكبر، مضیفا أنه “أبلغ رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان البارزاني، بعدم إمكانية فتح نقاش بشأن ملف كركوك”.

 

في غضون ذلك افاد مصدر مطلع، بأن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني سيعقد اجتماعاً اليوم في محافظة السليمانية لبحث ملفات عدة من بينها نتائج الاجتماعات التي عقدها مع مختلف الأطراف ووفد نواة الكتلة الأكبر وتقديم مرشح لمنصب رئيس الجمهورية وكذلك سلسلة المباحثات الداخلية التي بدأها يوم أمس بالاجتماع مع حركة التغيير”..

 

هذا وهدد الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، بعدم الموافقة على اي برنامج حكومي ما لم يتضمن حلولا واقعية لمحافظة البصرة، مؤكدا ضرورة القيام بموقف مشرف تجاه ما تعانيه البصرة.

 

وأضاف أنه “صار لزاما علينا وكل الشرفاء القيام بالموقف المشرف مقابل الموقف الحكومي المقصر في البصرة”، مؤكدا أنه “مهما قدم للبصرة فلن يكون ذا قيمة أمام ما قدمه ابناؤها بصفوف الحشد المقدس للدفاع عن العراق”.

 

کذلك وصف المحلل السياسي حازم الباوي، دعوة رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي للدعوة لتشكيل حكومة انقاذ وطنية بأنه ضرب من الخيال في ضل الظروف الراهنة، مبيناً ان الجميع يتوجه الى تشكيل الكتلة الاكبر وخاصة من قبل سائرون والنصر بدعم اميركي.

 

واضاف ان “حديث علاوي المتكرر عن حكومة الانقاذ او الطوارئ ياتي في وقت يتحدث الطرفان الشيعيان عن توصلهما لنتائج تفضي بتشكيل الكتلة الاكبر بعد استحصال تاييد السنة و الكرد، بالاضافة للتوجه الامريكي لدعم محور رئيس تحالف النصر حيدر العبادي”، مبينا أن “امكانية ايكال مهمة ادارة دفة الحكم في العراق الى حكومة انقاذ او طوارئ يعد ضرباً من الخيال في ظل المعطيات الراهنة وقراءات الساحة”.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها