نشر : أغسطس 29 ,2018 | Time : 05:19 | ID : 172237 |

مضربو سجن جو: صرخة نوجهها إلى العالم لوقف الانتهاكات وحماية سجناء الرأي

شفقنا- أعلن سجناء مضربون في سجن جو المركزي في البحرين بأن إضرابهم عن الطعام جاء بسبب “الأوضاع السيئة” في السجن، وقالوا بأن إضرابهم عن الطعام هو “صرخة” موجهة إلى العالم من أجل الضغط على السلطات في البحرين لوقف الانتهاكات التي يعاني منها السجناء.

وفي بيان أصدره السجناء أوضح السجناء المضربون بأن “تردي الأوضاع في سجن جو بلغ أعلى معدلاته، خصوصا في الجانب الحقوقي وما يتعلق بالحاجات الأساسية للسجناء، ولاسيما الجوانب الصحية والرعاية الأولية والمستمرة”.

وقد أعلن عدد من السجناء الأسبوع الماضي الإضراب عن الطعام تضامنا مع الرمز المعتقل الأستاذ حسن مشيمع، واحتجاجا على سوء المعاملة والحرمان من العلاج، ومنهم البطل الرياضي محمد ميرزا، والناشط علي حاجي.

وامتنعت السلطات داخل السجن عن توفير المتابعة الصحية للسجناء المضربين، إلا أن المصادر أكدت أن “معنويات” المضربين مرتفعة، مشيرة إلى أن موجة الإضراب سوف تتصاعد تدريجيا.

وكشف البيان بعض الحالات الخطيرة التي تستدعي التدخل العاجل، وهي حالات السجناء:

1- إلياس ناصر الذي يعاني من سرطان القولون.

2- فاضل عباس يحيى المصاب بالذئبة الحمراء.

3- أحمد سعيد الذي تدهورت حالته النفسية إلى مستوى خطير يهدد حياته.

4- عقيل حسن جاسم الذي يعاني من صرع متقدّم.

وتوجه السجناء المضربون إلى المعنين والمهتمين بحقوق الإنسان، وخاصة في المنظمات الدولية واللجان المختصة، من أجل “الضغط على المسؤولين عن هذه الانتهاكات الصارخة، وحماية سجناء الرأي في البحرين” بحسب البيان.

نصّ بيان السجناء

“إنّ تردّي الأوضاع داخل السجن هو في أعلى معدلاته في سجن جو، خصوصا في الجانب الحقوقي وما يتعلق بالحاجات الأساسيّة للسجناء، لاسيما في الجوانب الصحيّة والرعاية الأولية والمستمرة، من حيث تلقي العلاج والحصول على العلاج المناسب، وكذلك الانتهاكات المستمرة والاعتداءات خارج القانون، بدنياً ونفسياً، وبشكل مبرمج.

وهناك حالات خاصة تحتاج إلى التفاتة سريعة لوقوع الضرر عليها بشكل مباشر، مما يؤدي إلى خطر على حياتها، مثل حالة إلياس ناصر الذي يعاني من سرطان القولون، وفاضل عباس يحيى المصاب بالذئبة الحمراء، وأحمد سعيد الذي تدهورت حالته النفسية إلى مستوى خطير يهدد حياته، وعقيل حسن جاسم الذي يعاني من صرَع متقدّم، وغيرهم.

هذا فضلا عن سوء الأوضاع الخدمية الأولية، مثل الطعام والماء المقدَّم إلى السجناء، والتكييف، والأثر النفسي الذي تركه وضع الحواجز في الزيارة، مما منع السجناء من الالتقاء بأهاليهم بشكل مباشر، وبعد مرور أكثر من سنة ونصف مازال هناك العشرات من السجناء لم يلتقوا بأهاليهم احتجاجاً على تلك الحواجز.

على إثر ذلك، وجدنا أن نعبر عن احتجاجنا على تلك الأوضاع السيئة عبر إضرابنا عن الطعام، وهي صرخة تنتظر الجواب من المعنيين والمهتمين بحقوق الإنسان في المنظمات الدولية واللجان الخاصة بهذا الشأن، للضغط على المسؤولين عن هذه الانتهاكات الصارخة، وحماية سجناء الرأي في البحرين.

*البحرين اليوم

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها