نشر : أغسطس 29 ,2018 | Time : 14:59 | ID : 172262 |

استمرار الضغوط الأمريكية علی الکتل، وتنافس سعودي-قطري على اختيار رئيس البرلمان

شفقنا -اكد تحالف الفتح ان هنالك ضغوطات تمارس من قبل السفارة الامريكية على رؤساء الكتل السياسية والنواب لغرض دعم مرشح معين لرئاسة الوزراء، کما كشفت مصادر مطلعة عن اجتماعات يجريها السفير الامريكي مع عدد من نواب ائتلاف النصر، فیما كشفت صحيفة لبنانية أن وزير سعودي يحاول اقناع الاطراف السنية المختلفة بدعم الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب الجديد، مشيرة إلى وجود تنافس سعودي قطري على اختيار رئيس البرلمان القادم.

 

وقالت عضو تحالف الفتح حنان الفتلاوي ان السفارة مارست الضغط على النواب بشكل مباشر من اجل اعادتهم الى كتلة معينة ودعم مرشح معين لتولي منصب رئيس الوزراء، رافضتا الضغوطات التي تمارسها السفارة الامريكية وعدتها ممارسات غير مقبولة، مشددة على ان القرار يجب ان يكون عراقيا خاليا من اي تدخل خارجي.

 

کما كشفت مصادر مطلعة عن اجتماعات يجريها السفير الامريكي دوغلاس سيليمان مع عدد من نواب ائتلاف النصر داخل السفارة لفرض مشروع امريكي بشأن الكتلة الكبرى.

 

المصادر اشارت الى وجود مطالبات بطرد السفير سيليمان من العراق ومنعه من التدخل بالشأن الداخلي واستنكار ممارسته للضغوط، ونوهت الى وجود تهديدات بإعلان اسماء النواب المشاركين في الاجتماع وفضحهم امام الشعب اذا استجابوا لتلك الضغوط.

 

من جانبه اكد المحلل السياسي سلام الزبيدي ان “الحل الوحيد ليصبح القرار العراقي وطنيا هو ان تولد قوة سياسية وطنية تعمل بالضد من التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية”.

 

بدوره قال عضو تحالف الفتح احمد الاسدي ان هنالك استخدام اعرج للديمقراطية في العراق لان جميع الكتل تشترك في الحكومة وتعارض في البرلمان.

 

في غضون ذلك أكد نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي خلال استقباله بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ودوغلاس سيليمان سفير الولايات المتحدة الأميركية تأييد تحالف المحور الوطني ترشيحه لرئاسة مجلس النواب بأغلبية كبيرة.

 

هذا وكشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان يحاول اقناع الاطراف السنية المختلفة بدعم مرشح “الكرابلة” محمد الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب الجديد، مشيرة إلى وجود تنافس سعودي قطري على اختيار رئيس البرلمان القادم.

 

وقالت الصحيفة إن “السعودية تدعم بقوة ترشيح الحلبوسي”، مبينة أن “وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان، يحاول إقناع الأطراف «السنية» بدعمه”.

 

وأضافت، أنه “في المقابل، فإن المحور القطري-التركي يدعم إعادة رئيس البرلمان السابق، أسامة النجيفي، إلى منصبه مجدداً، أو أي حليف مقرب منه، لا سيما أن أكثر من جهة تضع «فيتو» على الرجل نظراً للأزمات التي رافقت فترة رئاسته لمجلس النواب.

 

من جانبه كشف عضو الوفد المفاوض عن تيار الحكمة عبدالله الزيدي، عن زيارة سيجريها وفد الحزبين الكرديين الرئيسيين الى بغداد مطلع الاسبوع المقبل لبحث تشكيل الكتلة الكبرى، وعد زيارة الوفد بأنها استكمال لما تم الاتفاق عليه في اجتماع اربيل.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها