نشر : أغسطس 29 ,2018 | Time : 15:07 | ID : 172267 |

أنباء عن ترشیح المالکي والعبادي.. هل يجتمع سائرون ودولة القانون في كتلة واحدة؟

شفقنا -أكد النائب وجيه عباس أنه تم اختيار زعيم دولة القانون نوري المالكي رئيساً للحكومة المقبلة، کما اكد تحالف النصر ان الكتل السياسية المتحالفة مع تحالفها (سائرون والحكمة والوطنية والكرد) لم تصدر منهم اي ممانعة على تسنم حيدر العبادي منصب رئيس الوزراء مرة اخرى، بدوره رأى نائب سابق عن كتلة الاحرار، صعوبة اجتماع تحالف سائرون بزعامة الصدر مع ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه المالكي في كتلة واحدة.

 

وقال النائب عن تحالف الفتح وجيه عباس في منشور على صفحته في “الفيسبوك” تم حسم الأمر وانتهى الجدل حول شخص رئيس الوزراء المقبل, وهو نوري المالكي مضیفا أن “الأمر تم بالتوافق مع المحور الوطني لإعطائهم رئاسة البرلمان وحرية اختيار شخص رئيس البرلمان دون خطوط حمراء على احد”.

 

وكانت وسائل إعلام محلية قد كشفت عن توصل كل من تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون وتحالف المحور الوطني، إلى اتفاق ينص على تشكيل الكتلة الأكبر بمشاركة الكرد، وترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء العراقي.

 

کما اكد النائب عن تحالف الفتح حنين قدو، بأنه سيعلن عن الكتلة الكبرى التي ستنتهي حواراتها خلال ساعات بالجلسة الأولى للبرلمان، مبينا ان المالكي ليس المرشح الوحيد المطروح داخل الكتله.

 

هذا ونفى النائب عن كتلة “صادقون” المنضوية في تحالف الفتح احمد الكناني، الانباء التي تناولتها بعض وسائل الإعلام بانشقاق الكتلة عن التحالف، مبينا أن زيارة صادقون إلى إيران الهدف منها الاطلاع على عمل مجلس الشورى الايراني.

 

في غضون ذلك اكدت عضو تحالف النصر النائبة ندى شاكر جودت، ان الكتل السياسية المتحالفة مع تحالفها (سائرون والحكمة والوطنية والكرد) لم تصدر منهم اي ممانعة على تسنم حيدر العبادي منصب رئيس الوزراء مرة اخرى، مبينة ان الكتل المذكورة لم تقدم اي مرشح لهذا المنصب، مشيرة إلى أن “الكتل السياسية المذكورة بما فيهم الكرد لا توجد لديهم ممانعة على تولي العبادي رئاسة الحكومة مرة اخرى، بعد الاعلان عن الكتلة الكبرى”.

 

هذا واكد عضو ائتلاف الفتح حنين القدو، إن “الحوارات التي تجري لتشكيل الكتلة الكبرى هي حوارات صعبة ومكثفة وفيها الكثير من التعقيدات نتيجة للتقارب بين القوى الفائزة، اضافة الى الدخول بالمدد الدستورية التي تلقي بضغوط اضافية على الكتل المتحاورة”، مبينا ان “بعض القوى السياسية ومنهم الكرد متمسكون بسقوف مطالبهم وشروطهم”.

 

بسیاق متصل قال عضو تحالف سائرون أيمن الشمري إن “كلام ائتلاف النصر بشأن ترشيح العبادي لتولي منصب رئاسة الوزراء للولاية الثانية يمثل رأيهم السياسي فقط”، لافتا إلى إن “نواة الكتل الكبرى لم تسم أي شخص لتسنم منصب رئاسة الوزراء حتى ألان”.

 

بدوره رأى النائب السابق عن كتلة الاحرار ياسر الحسيني، صعوبة اجتماع تحالف سائرون بزعامة السيد مقتدى الصدر مع ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه نوري المالكي في كتلة واحدة، موضحاً ان “رئيس دولة القانون نوري المالكي جرب الحكم لـ 8 سنوات وعلى دولة القانون اليم ان يجرب جانب المعارضة.

 

وقال الحسيني ان “الكتلة الاكبر حسمت تقريبا 90% وننتظر رد القوى الكردية وبعدها يتم وضع البرنامج الحكومي وسيكون عمليا وليس نظريا لحل الازمات والمشاكل التي تواجه العراق”.

 

فیما افاد مصدر سياسي، بأن مقاعد تحالف فندق بابل وصلت الى 128 مقعد، مشيرا الى ان 50 مقعدا اخرى ستلتحق بالتحالف.

 

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، انه “لم يستبعد تولي أسم جديد لرئاسة الحكومة المقبلة ومن خارج الأسماء المطروحة”، مشيرا الى ان “هُنالك أطراف مهمة داخل تحالفي الفتح والقانون متفقة مع هذا التوجه وستعلن أنضمامها قبيل ساعات الأعلان عن تحالف الكتلةِ الكبرى”.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها