نشر : سبتمبر 4 ,2018 | Time : 01:51 | ID : 172567 |

كيف ساعد ترامب تنظيم القاعدة في اليمن ؟

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-04-08 07:02:53Z | |

شفقنا- نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية مقال رأي لجون بيير فيليو، الأستاذ المختص في التاريخ في معهد الدراسات السياسية في باريس، تطرق فيه إلى مساعدة ترامب لتنظيم القاعدة من خلال وساطة إماراتية.

وقال الكاتب، في مقاله الذي ترجمته “عربي21“، إن الولايات المتحدة الأمريكية تتعاون مع الفرع اليمني لتنظيم القاعدة، سواء بطريقة مباشرة أو بوساطة من الإمارات العربية المتحدة.

وبعد ترؤسه للبيت الأبيض، أصدر دونالد ترامب أمرا بشن ضربة واسعة النطاق ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الفرع اليمني لهذه المنظمة التي يترأسها أيمن الظواهري منذ وفاة بن لادن سنة 2011.

وقد تدخلت القوات الخاصة الأمريكية لأول مرة في الأراضي اليمنية، بتاريخ 29 كانون الثاني/ يناير 2017، إلى جانب القوات الخاصة الإماراتية.

خلال الفترة الممتدة بين الثاني والسادس من شهر آذار/ مارس من سنة 2017، نفذت القوات الأمريكية 40 غارة جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، مقابل 30 ضربة أمرت بتنفيذها إدارة أوباما سنة 2016.

وذكر الكاتب أنه بهدف تبرير مثل هذا الالتزام العسكري، وصفت الولايات المتحدة الأمريكية تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأشد فروع القاعدة خطورة.

ووفقا لما ورد في تحقيق دقيق أجرته وكالة “أسوشيتد برس”، التي لم يُكذبها رسميا أي مسؤول أمريكي، تُوافق واشنطن أو ربما تدعم، مشاركة هذا الفرع في التحالف الذي تُسانده كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأورد الكاتب أن ترامب قرر تعزيز الدعم الأمريكي للهجوم الذي أطلقه “الرجلان القويان” في الخليج، محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، في شهر آذار/ مارس من سنة 2015 في اليمن.

وقد تم تكوين هذا التحالف بهدف إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي طرد من العاصمة صنعاء.

وأكد الكاتب أن هذه العملية بدت مضنية للغاية، وكانت ذات تكلفة باهظة، وانعكست سلبا على المدنيين.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها