نشر : سبتمبر 5 ,2018 | Time : 01:50 | ID : 172623 |

بسبب مجازر اليمن .. مدريد تلغي صفقة أسلحة للرياض

شفقنا- ألغت إسبانيا اتفاقاً اليوم الثلثاء وُقِّع في عام 2015 لبيع السعودية 400 قنبلة موجهة بالليزر، خوفاً من أن تستخدم ضد المدنيين في اليمن.

وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع الإسبانية تقريراً أوردته إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أشار إلى نيّة حكومة بيدرو سانشيز الاشتراكيّة الجديدة إعادة مبلغ 10,6 ملايين دولار إلى الرياض، كانت دفعتها الأخيرة في مقابل الحصول على القنابل، بموجب اتفاق وقّعته حكومة المحافظين الإسبانية السابقة.

وفيما رفض الناطق تقديم مزيدٍ من التفاصيل، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بأنّ وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلس اتّخذت القرار بعد مراجعة توصّلت إلى أنّ قنبلة أميركية الصّنع موجّهة باللّيزر استهدفت الحافلة المدرسية في ضحيان بصعدة شمال اليمن في آب/ أغسطس الماضي، وأدت إلى مقتل 41 طفلاً.

وطالبت منظّمة العفو الدّولية ومنظّمات حقوقية أخرى، من بينها “السّلام الأخضر” و”أوكسفام”، مدريد بوقف مبيعات الأسلحة للرياض، وذلك أثناء اجتماع مع وزيرة الدولة لشؤون التّجارة الإسبانية شيانا مينديز، إلّا أن الحكومة الإسبانية لم تقدّم التزاماً في هذا الصدد، بحسب الناطقة باسم أوكسفام، لارا كونتريراس.

ورغم تأكيدها أن إلغاء صفقة القنابل يشكّل رسالة واضحة، لكن كونتريراس أشارت إلى أن شحنة القنابل التي ألغتها مدريد تشكّل فقط واحداً في المئة من إجمالي مبيعات الأسلحة الإسبانية للسعودية.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، وقّعت إسبانيا اتفاقاً مع السعودية تبيع بموجبه للسعودية خمس مقاتلات صغيرة من طراز كورفيت، في صفقة قدرت كلفتها بنحو 1,8 مليار يورو، بالإضافة الى تصنيع خمس بوارج حربية في مدينة قادس.

وتعد إسبانيا رابع مصدّر للأسلحة إلى السعودية، نظرًا لعلاقتها الجيدة بالأسرة الحاكمة في السعودية.

وفي بداية العام الجاري، كان المتحدث باسم الحكومة الألمانية قد أعلن أن برلين قررت وقف تصدير الأسلحة للدول المشاركة في الحرب الدائرة باليمن.

يشار إلى أن السّعودية تقود منذ مارس/آذار 2015 عدوانًا على الشّعب اليمني الأعزل، حيث تفيد تقارير حقوقية أن غارات قوى العدوان السعودي الإماراتي خلفت قتلى والجرحى في صفوف المدنيين اليمنيين الأبرياء في مجازر وحشية يُندى لها الجبين، دفعت كثيرين من الأهالي للنزوح من قراهم ومدنهم.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها