نشر : سبتمبر 7 ,2018 | Time : 14:42 | ID : 172787 |

قمة طهران تجمع على استعادة إدلب وحماية المدنيين

شفقنا- إنعقدت في العاصمة الإيرانية طهران القمة الثلاثية بين رؤساء روسيا فلاديمير بوتين وإيران حسن روحاني وتركيا رجب طيب أردوغان، حول التسوية في سوريا ومعركة تطهير إدلب.

وأكّد الرؤساء الثلاثة استمرار التشاور والحوار في ما بينهم للتوصل إلى حل للوضع في مدينة إدلب بأقل الأضرار الممكنة، مطالبين الإرهابيين بإلقاء أسلحتهم.

وشدّد الرؤساء الثلاثة على أنّه بعد القضاء على الإرهاب في سوريا يجب تحقيق باقي الأهداف لجهة تطبيق الدستور وإجراء انتخابات على أساسه وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار.

وأكد رؤساء إيران وروسيا وتركيا في البيان الختامي للقمة على التزامهم بوحدة الاراضي السورية وسيادتها واهداف ومبادئ ميثاق الامم المتحدة، وشددوا على ضرورة مراعاة ذلك من قبل الجميع.

واشار الرؤساء الى العزم على استمرار التعاون حتى القضاء على الجماعات الإرهابية، معربين عن ارتياحهم للإنجازات التي تحققت على ضوء اجتماع أستانا لحل الازمة السورية، مشددين على أن الازمة السورية ليس لها حل عسكري.

الرئيس الإيراني قال إن القمة الثلاثية شكلت فرصة لمناقشة الجهود للتوصل إلى حل للازمة السورية، مشيراً إلى أن من حق الشعب السوري أن يقرر مصيره ومستقبل بلاده.

وأكّد روحاني أن الوجود الايراني في سوريا أتى بطلب من الشرعية في دمشق، مشدداً على أن “لن نكون موجودين في سوريا الا بطلب من الحكومة الشرعية هناك”.

ورأى الرئيس الإيراني أن مكافحة الارهاب في إدلب أمر لا مفر منه و”لن نقبل بازهاق أرواح المدنيين هناك”، موضحاً أن من أجل احلال السلام لا بد من محاربة الارهاب وجذوره والتدخل الأجنبي.

وتابع روحاني قائلاً “التدخلات الأميركية غير القانونية في سوريا لا تنطبق مع أي من قرارات مجلس الأمن”،  مضيفاً أنه يجب توفير الأرضية لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي أن يساعد في ذلك اضافة الى اعادة الإعمار.

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مصير إدلب مرتبط بسوريا بل بالاستقرار في تركيا ايضاً، مضيفاً “مررنا بمراحل مهمة في استانة وهي تحديد مناطق خفض التصعيد والتي بقيت منها إدلب”.

وعن مدينة إدلب المتوقع تحريرها من الجماعات الإرهابية قريباً، اعتبر أردوغان أن “الحل السلمي في المدينة سيكون أفضل”، وأيّ اتفاق بخصوص إدلب سيشكل المضمون السلمي لمستقبل سوريا.

وتطرق أردوغان الى الوضع شرق الفرات معتبراً أنه يؤثر بشكل مباشر على أمن تركيا، كاشفاً أن مسلحين اجانب يدخلون هناك بذريعة محاربة داعش.

وأِشار الرئيس التركي إلى أن بلاده مهتمة بوحدة الاراضي السورية وستبقى هناك حتى يتم “القضاء على التهديد الإرهابي”، مشيراً إلى ضرورة إعطاء مسألة عودة اللاجئين إلى سوريا الأهمية اللازمة.

من جانبه، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال إن “الارهابيين في إدلب يحضرون لأعمال استفزازية بما فيها استخدام الكيميائي”، مقترحاً تأليف واطلاق عمل اللجنة الدستورية تحت رعاية الامم المتحدة”.

وأضاف بوتين أن روسيا بادرت لاطلاق مشروع إعادة اللاجئين والنازحين لعودتهم إلى مناطقهم في سوريا.

وأكّد بوتين أنه يجب انعاش القطاعات الزراعية والصناعية في سوريا لتسهيل عودة اللاجئين.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها